الأربعاء، 20 مارس 2019

نحن والمحبة وخراب الضمير السيئة


اخذ المحبة.نحن ...عليه المفكك,المحلول,لكن نحن حقا بقينا مؤمنين في تلك التشوش الوحيدة.في المحبة,الحب,نبقى رومانسيين.نحن بداخلها ليست غير من بعدما,بعد اكثر,من القرن التاسع عشر.
اليزه:,في الشباب يأخذ مابعد الحداثة حول الماضي.في المحبة نكون غير واضحين المعالم,تكاد اذ في المتبقي من الحياة.الدراسة -والعمل المرتجى,الهادف في تناول المستقبل-ايضا في المنتجات,المحاصيل,اذ التي من الخبرات.لكن انها ليست كل الرواية.في جانب البحث باستمرار عن شيء من الاخباروشيء من الافضل,في الجانب الاخر باستمرار كثيرا من مشاعر المعاصرة التي من خلال ذلك مذنبة,مدانة,.
نحن نكون باستمرار مدركين نتيجة ممارستنا,تصرفنا,.نحن نعرف ان تأثير السلوك الخاصة,ليست فقط على محيطك انت بل ايضا على بقية العالم.
انا ايضا ارى كثيرا من الاحباط عند الشباب حول جيلهم السابق,تلك المعيار المحددة عندنا ممتلئة ومعها من خلال ذلك كثيرا وتحطمنا ,خرابنا,التي كانت.
يوس:,يضحك:,انا اعترف بالذنب.
اليزه:,في مكان ما تلك الرائعة اننا عندنا عديدا من الاختيارات,الحرية حول قيادة توجيه حياتنا مثلما نريد,لكن ثلاث مرات في العام نأخذ,نستقل,الطائرة او كثيرا من المرات في الاسبوع نأكل لحم نترك خلفنا على محيطنا.ان عمل الوعي صعبة في حرية الاختيارات.
يوس:,ان جيلك مازال بعد يحلق,لكن الان مع الضمير السيئة.
اليزه:,نحن كثيرا حلقنا اكثر من التي كانت ذات مره,لكن تلك التي حقا ليست من دون مشاعر الذنب,الادانة,.اذ يوجد شيء من القذارة لازقة بتلك التحليق.وتلك المزعجة.نحن عندنا كثيرا اكثر من التي كانت ذات مره اذ  واجب عمل حول حياتنا في الحياة الممتلئة.نحن من ابائنا تعلمنا تلك كمثال السفر والممتلكات الشخصية المفيدة لنا.لكن حياتك الان حسبما تلك الشعار,من بعدما مثل هذه خيارات الحياة حقا نوع ما موبوءة.مالعمل؟
يوس:,اذ يوجد كثيرا من امكانية الاحتفاظ بالسكن الصالحة على الارض.انا انظر تلك برجاء من جهة زاوية الرؤية الاكبر:,نحن كنا في افريقيا بدئنا اذ مقتنيات صياد الحيوانات.
الفلسفيين الهولنديين يوس واليزه دي مول
مجلة الفلسفة عدد مارس\اذار 2019 الاديب الهولندي فلورنتاين فان روتسيلار تصوير ماركو فيلينغا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-32.
Jos en Elize de Mul
Filosofie Magazine/maart 2019 Auteur Florentijn van Rootselaar Beeld Marco Vellinga-p-32.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق