باستمرار وجود حراسة الحدود الخلاقة فيمابين ميليليا والمغرب حاليا بشكل شبه كامل محكمة الاغلاق,لااحد ما يأتي دون ان يراه احد من خلالها.تجوال تمشاية حول الشارع افهم انا ان هذه الحدود(بين اسبانيا والمغرب-م-1)الان ايضا بالنسبة لي صارت حاجز حصن منيع,لكن بعد اكثر في الاتجاه المعاكس.ان ترحيلي من المغرب مضت وديعة مسالمة.صارت من دون عنف ومن دون كلابشات في خطوة مناسبة.منذ ان انا في العام 1995 حيث بدئت مع عملي اذ صحافي حر في الداخل(يكتب بالطلب-م-1).مع اسم ,في, شمال وغرب افريقيا,بوضوح,انا بشكل شبه كامل كل الوقت احسب حساب الترحيل,لكن هذه حقا اول مرة تحصل(رحل من المغرب الصفحات السابقه ذكر-.(وهو عنده اربعة كتب عن بلدان شمال وغرب افريقيا منها ليبيا والسودان...الصفحات القادمة-م-1).تقريبا في كل تلك البلدان (شمال وغرب افريقيا-م-1)التي انا ازورها انها عمل دقيق معقد.
ان حرية الصحافة مثل التي في اوروبا تقريبا ليست موجودة (ليست لها اي مكان-في تلك بلدان شمال وغرب افريقيا وعموم العالم الثالث-م-1).غالبا تكون مختلف التصاريح الرخص و,المعتمدة,الزامي.لكن اذ انت تطلبها,غالبا لاتحصل عليها.في الممارسة العملية انا استمريت بالتساهل ,بالتنسيق,.ان العمل من دون تصريح,رخصة,انها غالبا الخيار الوحيدة.كل بلد عندها نسق نظام غير.في مالي ان الصحافي الاجنبي بسهولة يحصل على بطاقة صحفية.
انت صباحا تمشي الى وزارة المعلومات,تزود برسالة من صاحب عملك ونسخة من جوازك,وفي الظهيرة تضع انت انتهاء(الاعتماد-م-1).ايضا في نيجيريا سابقا مشهورة بردائة السمعة,حاليا سريعا تعد ,تنظم الاعتماد.في البلدان الاخرى بشكل كبير اقل يسر.اذ صحافي حققت,وصلت, سريعا الى الاجرائات المبحوثة طويلا جدا,تلك التي احيانا بالامكان ان تستمر لسنوات.غالبا انا بشكل عادي لااحصل على رد على طلبي,ايضا ليست من بعدما عشرات المرات في الاتصال التليفوني والايميلات(رسائل البريد الالكتروني-م-1).
اغلب البلدان التي انا اوزرها الصحافيين,فيها, يفضلون التخلص من هيمنة السلطة.على الاكثر انت مرحب بك في سفرة صحافية التي تكون منظمىة مرتبة من خلال مكتب بي ار.
PR.
الكاتب الصحافي الهولندي خيرتبيرت فان دير اي اي
مجلة فيلاميديا عدد مارت\اذار 2019 نص خيرتبرت فان دير اي اي (اي هوذاته صاحب هذا النص-م-1)تصوير تيم بيلمان ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-42.
Gertbert van Der AA
villamedia Magazine maart 2019tekst GErtbert van Der AAbeeld Tim Bilman-p-42.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق