الفلسفة تلك دلالة (برودة-م-1) مجلس المرأة,(هو اعتبر الفلسفة كالتي تجسد المرأة الصفحات السابقه-م-1)التي امتنع عنها في نصه السير التي في بوتيوس.(اي هو الفيلسوف الروماني صاحب هذا النص-م-1)
Boethius
غيض استياء.ذلك بوتيوس الذي في السجن كان يجلس,هناك ليست بامكانه ان يفعل شئ.لكن انه بتلك هناك سؤ الحظ,التعاسة,من خلال التي صارت اتيانه وحيدا لكن لانه لم يعد يفهم كيف العالم في بعضها بعض تطعن,من ذا الذي هو وحيث اين حقا بهجة سعادة من الكائنة الموجودة تلك التي ماهي الفلسفة التي يريد ان يفسرها ,يوضحها,لهذا بالامكان ان تفهم حالته وفي تلك فهم تطييب الخاطر(نصه ,كتابه,-م-1) بالامكان ان توجد.الخطئ الاول التي عملها بوتيوس,قول الفلسفة,انه كان مولع بالشوي من فورتونا.
Fortuna
ثروة هيئة مظهر,القوة,شهرة تألق,استمتاع لذة:فلسفة الكفاح التي ان هذه الافكار ايضا لكن الاهمية الوحيدة التي ازاء اين بهجة السعادة,وتكوين التي ان بوتيوس لهذا في الحقيقة لم يفقد من قيمته,جدارته,.
بهجة السعادة الحقيقية اذ ان الاعلى الجيدة للانسان.هكذا الاعلى ليست جيدة في المستقر الثابت الذي يجب ان يكون؟ تلك التي يجب حقا ان لاتكون بدون هدف امكانية الذي لم يظهر؟ ذلك بوتيوس,الثري,نظرا الى قوة السلطة شهرة تألق ولذة استمتاع خلال بعض الايام كان تلاشى ,زال,التي ان هذه الافكار لم تكن صارت من بعد تأمل عميق التي منه كانت:,اذ الخسارة التي عما انت تشتكي فيما يخص البضائع تلك التي حقيقة من دفاعك عن التي هكذا انت لم تكن ضيعتها...فلسفته.كل الافكار الظاهرة مثلما لذة استمتاع مظهر وثراء,التي عند الناس السيئين في الاستعارة من فورتونا.لذلك بامكاننا بالاضافة لذلك حسبما الفلسفة ايضا ليست حقيقة,اقتباس بهجة السعادة المستمرة.فوق ذلك حمل البضائع من فورتونا ليست بهجة السعادة في الممارسة العملية لانها ليست تامة تكون.مثلما امكانية الاكثر ثرائا الانانية التي لاتقر لم تكن اخمدت.كل هذه الثروة يجب ان تسيير,تدار,ومحروسة تكون,مما انت من جديد تكون مرتبط بالاخرين وهناك الرعاية الاضافية حول التي عندك.تلك التي ذاتها السارية لقدرة السلطة:مجموعة الملك ليست متحررة من سلطته,من السلاسل المتلازمة من شهوته السيئة.
الفيلسوف الروماني بوتيوس
مجلة الفلسفة عدد مايو\ايار 2019 نص الاديب الهولندي:بارت كوستر تصوير:هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-62.
Folosoof Boethius
Filosofie Magazine \mei 2019 Auteur Bart Coster Beeld Hajo de Reiger-p-62.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق