الخميس، 9 مايو 2019

نحن وعبور مرحلة البؤس وسلطة التردي


لمحة تاريخية
لماذا الفلسفة ليست بامكاننا
طويلا من الزمن واجه بوتهوس
Boethuis
سجن الفيلسوف (اي هو صاحب هذا النص-م-1)في معبر,نقطة تقاطع.,العبور,من الحضارة القديمة والقرون الوسطى(وهي اي الحضارات القديمة التي كانت حتى عام 500 ميلادي والقرون الوسطى من عام 500 حتى 1500-م-1) مع عدم الثقة,سوء النية,من الكائنة الموجودة.هل بامكان فلسفته تشجع,تطيب الخاطر؟
ذاتها حينما فورتونا
Fortuna
دلالي (مدلل-م-1)مع رقيقة الذهب الزائفة,كنت انا في يوم تقريبا التي كانت.الان سحابة رعدها ابتسامتها العريضة الكاذبة المخفية,لكن عدي الارضية التي كانت صارت لافائدة منها,عقيمة,.كيف هذا,ماذا تعني,النجاح؟ اوف لوف
UW Lof,
اصديقائي,كانوا قبل الاوان:من ذا الذي العثرة الكائنة الموجودة,ليست مادة ,مكينة,على الارض.مع هذه المرثية بدأ بوتهوس,الفيلسوف في العبورمن الحضارات القديمة الى القرون الوسطى,كانت قطعة فنية رائعة تشجيع,تطييب الخطار,المواسات,في الفلسفة.هو كتب كيف ماهي التي من بعدما هذه المرثية في موضع الرأس على السرير ظهرت امرأة,تجسد الفلسفة.
الفلسفة صيد ربات ,الهة, الفن طريق من الاشعار بالوقت الذي فيه هي ازاء بتهم ,حسمهم,منصة (العواهر-م-1)في رميتها اذ الوحيدة تلك التي ان بوتهوس حقا بامكانه ان يساعد في هذه وقت الغم العميقة.هي محاولة التي تضع رؤية التي حيث اين النجاح التي ليست مرتهنة بالثراء والمظهر وتلك العالم الجيدة والعدالة في بعضها بعض تجلس.لكن كيف ماهي ايضاحها المنطقي ايضا في بعضها بعض تجلس,بوتهوس باستمرار كثيرا يأتي من خلفية تلك التي فلسفته المعقولة,المناسبة,ليست بامكانها ان تواسي,تطيب,الكل.
نجاح غير متماسك
ان نغمة اسلوب الفلسفة في تضاد حتى ربات الفن(الالهات الذين يحمين الادب و الفنون عامة في الاساطير اليونانيه-م-1)
Muzen
في الشعر لكن قليلة الشفقة ايضا كل التي يجلسها بوتهوس في البئر لائقتا,ومعطاة متوافقة مع عدم احقية:التي ذات التي كانت الكل يريدها عنده في جميل احسان الكائنة الموجودة.الان يضع هو كل الوقت الطويلة كانت في السجن من بعدما اتهم بالعمالة.
الفيلسوف بوتهوس
مجلة الفلسفة عدد مايو 2019 الاديب الهولندي بارت كوستر تصوير هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-59.
Filosoof Boethius
Psychologie Magazine Mei2019
Auteur Bart Coster Beeld Hajo de Reiger -p-59.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق