الخميس، 23 مايو 2019

نحن والسلطة السيئة وتلك حطام الحروب


نحن محتمل اننا ليست من اباء من هذا الكوكب,لكن ليست بامكاننا ان نتنصل من مسؤوليتنا بشكل تام كلي؟نحن الان مرة واحدة,تماما, بامكاننا ان نعمل الافكار او نتركها.
,اجل انها هكذا لكن انت ليست بامكانك ان تقلل حتى المسؤولية الفردية.عندئذ سلمك,درجك,سيكون في حفرة الليبرالية الجديدة المستورة.انها افكارا كثيرا ساذجة التي انك تلقائيا تحصل على بيئة مثالية اذ كل فرد في المجتمع,الوحدة,جيدا يعمل.انت كمثال بامكانك ان تقرر ان يكون اكلك من دون لحم,لكن العالم هو الوحيد الذي اكل كثيرا من اللحم.فوق ذلك انت ليست بامكانك ان تحمل الفرد مسؤولية احساس مشاعر من ناحية شيء من هذا القبيل الكبيرة اذ...
في السياسة الان يوجد مذاقين:الفردي التي يجب ان تتغير,او السياسة التي يجب عليها ان تلزم اتساخ تلوث الرأسمالية الكبيرة حتى التغيير.
,في فسحة المتحف يحتفضون في مناخ المريخ,لكن في الاوتوريا
AutoRAI
يقولون:(( البئة,تبا لها,نحن نريد ان نقود السيارة.)) انا لااقول ان اولئك الناس الاخيرين(الذين من بعد الصيرورة اول مرة-م-1)عندهم نمط حياة الاجرام.انا قضية خلافي ازاء ازدهار سلوك الاخلاق المحتفظ بها في وجهة نظر لايمكن التفكير بها,غير معقولة,.ان تلك اخرى غير عندئذ الدعوة للفضيلة والقيم الاخلاقية.انا حقا لا اقول مالذي على الناس الذي يجب ان يعملوه,ان التي يجب تلك التي الكل ذاتها يعرفونها.اذ انت تعتقد انك في كل شيء جيدا تعمل,حسبما اعتقادي انك تحصل على حمولة عبء من الروح الجميلة.
عندئذ تهديد الخطر التي ان مجموعة الناس الوحيدة قبالة الاخرين يقولون:ان حياتكم خطئ!حسبما اعتقادي يجب على الناس من دون الامل الكاذب,بعيد المنال الخادع,.كل التي نستخدمها التليفون النقال بالوقت الذي فيه في افريقيا حرب مبطنة تغذى تدارحول المعادن الفلزية (كالحديد والنحاس والذهب والفضة الخ-م-1) تلك التي فيها(اي في افريقيا-م-1) موجودة.
الكاتب واستاذ الفلسفة في جامعة نايمخين الهولندي رينه تين بوس
مجلة الفلسفة عدد مايو\ايار 2019 نص الاديب الهولندي موريسه فان تورنهوت ورسم البيان الايضاحي اريك كريك ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-45-46.(وفي الصفحة 46 على كبر منتصف الصفحة عموديا صورة جزء من التي ذكرت الصفحات السابقه وهي حطام ركام مدينة او بلد كالتي في الحروب وماشابه وفوق الحطام تليفون نقال شاشته مضائة وبعض ضيها متناثر على الحطام وعلى الزواحف كالصراصير وماشابه التي وحدها باقية فوق حطام المدينة او البلد تمشي وبذات التي ذكرت الصفحات السابقه قبالة هذا الحطام مباني مدينة او بلد مازالت عامرة فقط بعض اطرافها العليا تظهر بعض عوارض بناء كانها لاحها بعض من تلك الحطام دون ان ينال من المباني فقط بعض الاطراف التي تبدوجوار البناء...وهي تجسيد توصيف قوله اعلاه وكل النص-م-1).
Rene ten Bos
Filosofie Magazine/mei 2019Auteur Maurice van Turnhout Illustraties Erik Kriek-p-45-46.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق