الثلاثاء، 13 يونيو 2023

اتحاد الصحافيين واوامر تدبيج مديح ثوب الزمن البالي في عيد الصحافة العراقية(2)


 اما جيوش المتسولين يمكن لك ان تنظر لها من شباك مكتبك وقبالة المزارات ومكاتب امبراطورياتها المالية والتجارية منها سرقات سعد حمبش ايها السيد اللامي رئيس اتحاد الصحافيين العراقيين.اما شارع ابو نؤاس قبل نحو شهرين رئيس الحكومة محمد شياع امام الصحافة والاعلام قال عن اكوام النفايات التي تملئها حتى في باحات الوزرات وخرابها منذ ايام القائد الضرورة وحملته الايمانية ودوس الصحافة تحت نعاله ؟ وهي بعد تعديلها ومناطق قصور حرامية سرقة القرن والرمادي والبصرة واقليم كردستان والقادة الكبار الذين خلفهم ليست العراق ومدنها الخربة منذ ايام صدام الوحشي وحروبه.وهي تعد وثيقة ادانة لكل السلطات واول ما تتلقفها الصحافة ومنها منطقة القصور الفارهة في مدينة اربيل التي سميت القرية الامريكية التي هي الان حصرا لكبار النافذين وحاشية العائلة التي تحكم اقليم كردستان بالتوارث القبلي والديني في بلد جمهوري تعددي واقر الديمقراطية والتداولية والحريات,هي التي عدها الصحفي الامريكي قبل اكثر من اسبوع  وثقية ادانة بشعة للسلطة هناك قبالة عيش الناس الفقراء وبيوتها الخربة؟ ايها السيد رئيس اتحاد الصحافيين العراقيين يبدو انك تتناسى ان العراق اقر الديمقراطية اما بقية العالم العربي ومحيطها كلها مازالت استبدادية منها قتل وتقطيع الصحافيين داخل القنصليات وتسمي الشعب اطفال الطاغية, وتوصف بالوحشية من خلال المنظمات الدولية من خلال الصحافة,ويفترض بك ان تكون نظرتك شيء ما الى ما خلف حيطان قرون الانحطاط الظلامية وثقافة وصحافة القائد الضرورة صاحب المقابر الجماعية والحملة الايمانية, لترى ان الصحافة في بريطانيا خلال اقل من عام ساهمت باطاحة عدة حكومات اخرهن دامت ستة اسابيع واطيح بها,وبريطانيا واحدة من بلدان العالم المتقدم الاكثر اهمية وماتعمله حكوماتها للمواطن فرد ومجتمع لانتخيله حتى في احلامنا, واسقطت على مايساوي اقل من مشهد واحد من تلول النفايات في زقاق ضيق من التي تملئ كل مدن العراق الخربة, تلك المدن التي مازالت تعرف اهات اجساد ضحايا انظمة الاستبداد الوحشية من فيصل الاول الى صدام المجرم السادي التي كلها اي ضحايا الاستبداد كانت من اجل العدل والحريات والمدن والحياة الجميلة وصحافة النقد والاستقصاء, منهم اي الضحيا اخي وعدد من ابناء عمومتي واصديقائي وانا اعدامات وسجن وتعذيب وحشي وتشرد وافتراش ارصفة الطرقات عراة وضحايا سبايكر وسقوط الموصل وصلاح الدين والرمادي... الخ وفي ايطاليا احدى الحكومات اسقطت عن منظر بعض اكوام نفيات لغرض الاحتجاج تركت في شوارع انظف من مدارسنا ومستشفياتنا ,انا وبعضا من اصديقائي عراة حفاة افترشناها هربا من جحيم وحشية صدام النازي, وصحافتها نقلتها اي مشهد النفايات بالاكياس محفوظة للعالم كله؟ وفي هولندا اكثر من حكومة احداهن على خطئ استقطاع للدولة وليست سرقة او ماشابه قليل جدا من رواتب الاعانة لبعض مئات من الافراد وقلبت الدنيا الصحافة من اجلهم, ليست للحظة بل حتى استقالت الحكومة وقدم رئيس الحكومة وعدد من المسؤولين عنها اعتذارهم امام البرلمان والصحافة؟ والدور الاول للصحافة التي في كلها للعالم كله يظهرون ادنى الهنات عند السلطة والمجتمع, وشعوبهم يعيشون اعلى مراتب الرقي والرفاه  حتى الان حتى الرفاه الفكري ولايؤلهون ولايقدسون بل ينتقدون ويحصلون على الامن والامان والحياة الكريمة! حتى قمة المناخ الدولية 27 التي عقدت في مصر العام الماضي فرض على مصر السماح للصحافة ان تظهر المحتجين على انتهاكات حقوق الانسان في مصر ,فاظهرت لمحة الحكومة مرغمة ومنها تم طرد احد المداحين المؤيدين للقمع وكبت الحريات من القاعة من خلال قوة حفظ الامن التابعة للامم المتحدة, حينما راح يشتم شقيقة الناشط علاء المسجون ضمن حملة القمع وانتهاكات حقوق الانسان في مصر؟ ايها السيد اللامي رئيس اتحاد الصحافيين  العراقيين ان الصحافة المداحة تحت كل هذا الخراب  وسطوة ثقافة حرامية سرقة القرن والرمادي والمعابر والنفط وسعد حمبش والقرية الامريكية في اربيل وكل اعلاه, مكانها وسط تلال النفايات التي تملئ مدن العراق الخربة, وصحافة اليوم رغم سطوة اقطاعيات سلطات عوائل الزمن البالي القائد الضرورة ومحاكم التفتيش ايام نظام الكنيسة, دينية وعرقية وقبلية ,من كل الجهات رغم كل ارتكاباتها صار في العراق هناك شيء من صحافة المواطن التي تنشد الديمقراطية والحريات ولاتتقبل اوامر تدبيج مقالات مديح القائد الضرورة وعوائل الاقطاع والمستثمرين في الارهاب وقتل وترهيب الصحافيين والكتاب, واستنساخ اوامر وزير اعلام القائد الضرورة وابنائه.وقدر المستطاع راحت تظهر كثيرا من العلل في السلطة والمجتمع وهذا الخراب الذي تعيشه مدن العراق الخربة, حتى حاويات النفايات الشحيحة اكثر قذارة من النفايات وسيادة ثقافة الحراميه والاستزلام, وفرض الخرافات والتجهيل,هي اي هذه الصحافة النقدية التي ستحتفل بها الناس والتاريخ وهي التي بأمس الحاجة لها الحكومة التداولية التي تحاول شيء من الاصلاح لتساعدها على كشف العلل والخراب وحيتان الفساد التي جعلت العراق في اسفل قائمة بلدان العالم بالفساد, وكل هذا الخراب والفقر والافقارواتاوة الميلشيات والجريمة المنظمة(قبل ثلاثة ايام احد اهالي مدينة ميسان ناشد وزير الداخلية ان يخلصه من الاتاوة الكبيرة التي تطلب منه) وسطوة تهميش الدولة تحت ظلال دويلات عوائل اقطاعيات المحاصصة ونظام ((الغنيمة والقبيلة والعقيدة)) القادمة من الازمان السحيقة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق