((ان ابناء المجتمع الراقي لايحفلون كثيرا بما يقال عنهم.فهم لذلك لايتحرجون)) دوستويفسكي -رواية-الجريمة والعقاب-ص-352.((يبدأ الطغيان عندما تنتهي سلطة القانون اي عند انتهاك القانون وإلحاق الاذى بالاخرين..الشرطي الذي يجاوز حدود سلطاته يتحول الى لص,او قاطع طريق..كذلك من يتجاوز حدود السلطة المشروعة.سواء أكان موظفا رفيعا ام وضيعا,ملك ام شرطيا.بل ان جرمه يكون اعظم اذا صدر عمن عظمت الامانة التي عهد بها اليه.))جون لوك -في الحكم المدني فقرة 202- نقلا عن كتاب الطاغية -أ.د.إمام عبد الفتاح إمام-ص-79.ايام اثينا وقت أقرت الديمقراطية التي منها كلمة ديمقراطية التي تعني حكم الشعب اي من خلال الانتخابات يتكون منها حكومة اي برلمان ومجلس وزراء وعملوا بها قبل وجود الديانات الكتابية حيث اقروا نظام الدولة وراحوا ينتخبون مجلس نيابي وينبثق منها مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية وجميعهم يسمون ساسة ويجب ان يتمتعون باعلى القيم الانسانية واولها الصدق وحفظ الامانة. ضمن تعريفهم للسياسة وهم الذين تعهد اليهم الامانة. و يشرعون كل مايؤدي الى درب المدينة الفاضلة اي الدولة الفاضلة واولها احترام الفرد بالعدل والحريات والحياة الكريمة,ومنه يتكون المجتمع. ويعملون بهذا من بداية دورتهم الى نهايتها وهي كانت قصيرة ولايمكن ان يبقى بينهم مثل القادة الكبار الذين نهبوا اموال الشعب العراقي منها سرقة القرن وسرقة الرمادي وسرقات كردستان من النفط والمعابر ورواتب الموظفين والفضائيين وكثيرا غيرها. وممنوع على هيئة النزاهة التقرب منهم مثلما سرقة القرن والرمادي وكل مابينهما التي الان تمت لفلفتها من خلف حيطان غرف اصحابها السادة القادة الكبار وحاشيتهم من كل الجهات. حسبما وزير المالية علاوي وهيئة النزاهة((هناك تعمل شبكات واسعة من كبار المسؤولين ورجال الاعمال والسياسيين وموظفين الدولة الفاسدين في الظل للسيطرة على قطاعات كاملة من الاقتصاد وسحب مليارات الدولارات من الخزينة))علي عبد الامير علاوي وزير المالية الاسبق-المذكرة التي قدمها خلال استقالته من حكومة الكاظمي 16-8-2022.وقبل اربعة ايام حالما اقرت الموازنة صرح احد نواب البرلمان العراقي الحالي ويبدو انه قريبا من اجواء القادة الكبار اصحاب السرقات الكبرى الذين ضيعوا اكثر من ترليون ونصف دولار التي تبني اكثر من بلد مثل العراق باعلى مواصفات بلدان العالم المتقدم بكل رفاهها حتى الفكري. ولتجردهم من ادنى قدر من الانسانية ظلوا ينهبون مثل وحوش الغابة حينما تستفرد بالفريسة وسط الغابة غابة الميليشيات والجريمة المنظمة وعودة الصراع القبلي الهمجية البدائية وقتل وترهيب الكتاب والصحافيين والناشطين من كل الجهات.وتركوا العراق خربة اطلال حرب تملئها اكوام النفايات والاتربة وحفر الطرقات. والحرامية هم واجهة المجتمع ومنهج نظام الاستزلام والقائد الضرورة المتوارثة من نظام صدام الوحشي, واضيف اليها المقدس اي القائد الضروة.وحسبما نظرية هذا النائب بكل ثقة قال يجب على البرلمان ان لايتدخل في السياسة؟؟؟!وهي اقتباس نصا من نظرية برلمان صدام الدموي صاحب المقابر الجماعية ((اذا قال صدام قال العراق)) هذا قول برلمان صدام امام شاشة التلفزيون والصحافة وبحماسة خطابية قالوها وعجوا بالتصفيق لها؟ ومثلها برلمان العائلة السعودية صاحبة ابتكار قتل الصحافيين وتقطيعهم في القنصليات وكل برلمانات مشايخ الخليج وكل انظمة الشرق الاوسط الوحشية حسبما وصف المنظمات الدولية.يبدو ان السيد النائب في البرلمان العراقي الحالي بسبب سيادة خطب العفة من سمو وفخامة المسؤولين الكبار الذين خلف كل السرقات اعلاه وغيرها,لم يكن سمع ان العراق قد اقر الديمقراطية التي البرلمان اساسها. وهو اي البرلمان ومجلس الوزارء ورئاسة الجمهورية يسمون الحكومة .وجميعهم كل عملهم سياسي في النظم الديمقراطية,دعك من انظمة الشرق الاوسط الكئيب منتج الارهاب والتكفيرية والظلامية القابع بين اسوار حيطان القرون الوسطى.وفي الديمقراطية المؤسسة الدينية هي التي يجب ان لاتتدخل في السياسة ضمن الدساتير الديمقراطية منذ الثورة الفرنسية نهاية القرن الثامن عشر واهمها مابعد الحرب العالمية الثانية.والاحزاب والمستقلين واي تيار يشارك هم ساسة وكل ممثلين البرلمان منهم؟ بؤسا لكل الحرامية من المسؤولين الكبار والى الموظفين الصغار وكل مابينهم.ولكل تراكم عفن الزمن البالي انحطاط فكر ومنهج القائد الضرورة وسيبصق عليها الناس هي وتلول النفايات والاتربة وحفر الطرقات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق