هل حقا تكون تعرية اخلاق الجماهير؟
حسبما اعتقادي ان المنتج الثانوي من الناس والرأي الاجتماعي المهيمنة في العشرين سنة الاخيرة.في رأي الليبرالية الجديدة كانت قليلة النظر تجاه ربطنا وتجاه التي كلها منا والتي اعطت كثيرا من المساحة المهمة للفرد.تجاه عمل استقالة السلطة الاشارة التي كانت ازاء:من الان كل واحد لذاته.وفي اٌن واحد ادخال مصطلحات اذ,هولندا شركة مساهمة مغلقة BV Nederland والسياسة الفارغة من على المسرح لاحت للمواطن.
بعد الاولى في القطاع الخاص مبادئ الانغلوساكسوني Angelseksische عبر اختلاف الدخل المكبرة التي قدمت واسلوب التولي في الجمهور وشبه انقطاع الجمهور.مع اخذ الخصخصة وتخصيص المنشأت حيث اين الجمهور من خلال الوسلية الخاصة,يجب ان تكون باستمرار,تبييض الكراسي 2000 ايرو للقطعة الواحدة مباشرة من...او الرواتب الغير معقولة في المستشفيات القمة التي اعلنت وذاتها ...هناك الانسان يشعر تجاه التناسبية التي كلها فقدت ولايراد معرفة اي شيء من الاخلاق.تلك التي تخجل منها الناس التي صارت مفهومة.
السؤال ارتباطا بما ذكر مالذي نعمله نحن بعدئذ؟
انها مهمة تلك الترتيب القائمة التي تمت صيانتها لكن يجب ان يكون هناك كثيرا من التي حصلت.السلطة يجب عليها ان تبدأ بذاتها الجيدة تعطي مثال جيدة.ليست فقط المجتمعية السليمة القائمة بل ايضا الحكم المجتمعية السليمة.بالاضافة لذلك المهني يجب ان لايوقفه شيء عن الارتقاء من التي فرضت.يجب ان تكون من جديد التي اقلع عنها في التعليم وفي الممارسة العملية اليومية.تلك الصالحة المفهومة من الشعب التي شملت المواطنة التي انت احيانا ليست مسموح ان تصرف النظر عنها,بل يجب ان يتم الحديث عنها.
يان مريانيسين رئيس الحزب الاشتراكي الهولندي الاسبق
كتابه المعنون:ماذا بعدئذ يان؟
ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-20-21.
Jan Marijnissen
?boek van hem titel:hoe dan Jan
-p-20-21.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق