الجمعة، 2 يونيو 2023

حراك التغييرالسياسي والاجتماعي ونصرة الادب على الخرافات والتجهيل


 ان نظام الاستبداد في سنوات الستينات(القرن الماضي-المترجم)افتضح وتفكك.ان المشكلة الوحيدة اننا بعدئذ نستنسخه.ان الاستبداد يمشي الى درجة ان عمله مشكوك فيه.بالوقت الذي فيه نحن من دون استبداد وامكانية السيطرة.لكن كسبت في الانجازات الاولية.اذ انا الان اقرأ في الجريدة ان المستشفيات يجب ان تكون اَمنة للمرضى من تهديد الاطباء والممرضين والممرضات لانهم لايرغبون بالتي تحصل,اذ انا اقرأ كيف المدرسين والمدرسات واطباء الاسرة تعرضوا للترهيب,بعد ذلك افكر :كيف بالامكان ان يكون هناك قليلا من التقدير؟

انت تسأل -عن تلك-لكن السؤال يجب ان يكون وفقا للمحافظين الجدد تطرحه على نفسك.لانها حسبما هم كلها ذنب سنوات الستينات(القرن العشرين.وهي احتجاجات كبرى على النظام السياسي والاجتماعي بدأت في فرنسا وهزت كل اوروبا واستمرت حتى فرضت تغييرات كبرى واطاحت بكثيرا من الحكومات-المترجم).على هذا النحو يكون جيلك هو المذنب من دون وعد جيدة وانا ايضا اشعر اني ليست مذنب.انها مهمة كانت حينما حصلت.انها رائعتا انها صارت عالمية وكثيرا من الناس تجرؤا في الاشتراك بها في تلك الصراع من اجل التغيير الاجتماعي.وانا لاني كنت اشتركت بها وارتباطا بماذكر المشاركة بها.

تم حصر الاستبدادالمجتمعي اذ ان الابداع الانساني.الزام الناس حتى الى سلوك الاخضاع في المنطقة التي تعطيهم فرصة البحث عن طرق جديدة.في سنوات الستينات والسبعينات على هذا النحو كنا نعمل.في كل المناطق من موسيقى البوب الى السياسة,في الثقافة,الاديب والدين.لاشيء كان اكثر من البديهية بالنسبة لنا.لقد عملنا التاريخية على ضوء توجه التغيير.بعدئذ اعادة البناء التي كانت من بعد 1945 تلك الحراك لتغيير الثقافة من المتابعة المنطقية.

يان مريانسين رئيس الحزب الاشتراكي الهولندي الاسبق

كتابة المعنون:ماذا بعدئذ,يان؟ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-9-10.

Jan Marijnssen

?boek van hem:hoe dan Jan

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق