3
تحرق المصلحة الشخصية
ان التي حول المصلحة الشخصية تكون ضد الصالح العام,والدور التي تلعبها السياسة والقطاع الخاص وضرورة ادخال الديمقراطية الى الاقتصاد.
,ان السلطة في المعايير والقيم منار,حسبما كتبت انت في كتابك الاخير.ورغبة المتابعة :المجتمع الليبرالي يعبر عن المثلية...في الحقيقة الانسان ذئب على الانسان.السؤال هل انت ليست كثيرا متحمس على مسؤولية مزلاج اللوحة السياسية؟ حيث صار الانسان ليست كل الوقت متحمس من خلال المصلحة الشخصية.والانسان كان ليست كل الوقت ذئب تجاه الانسان الاخر؟
كلا,انا لااعتقد ذلك.
لكن في الماضي حينما لايوجد كلام من ذو النفوذ في السلطة,ان محبتنا مازالت كبيرة في انانية الادغال الان؟
لكن في سير القرن العشرين ابتداء من نهاية الحرب العالمية الثانية حتى سنوات السبعينات كنا نمينا من فوق.حينما عملنا في بلدنا اجماع في الرأي على الديمقراطية الاجتماعية,التي كانت اسست على البناء الاجتماعي المؤكدة وجماعة مرافقها.وليست على الهدم من ذلك.ان الهدم بدأت سنوات الثمانينات والسلطة كانت بتلك القيادة عندها معطيات الهدم.بعدئذ هل بامكانك ان تطرح التي ايضا تكون ذو مسؤولية تجاه تلك المناخ التي خلقت؟
يان مريانيسين رئيس الحزب الاشتراكي الهولندي الاسبق
كتابه المعنون:ماذا بعدئذ يان؟
ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-24.
Jan Marijnissen
?boek van hem titel:hoe dan Jan
-p-24.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق