انت اقريت ان الرأسمالية نظام انتاج فعال لانها اساسها المصلحة الشخصية؟
حتى الان نعم.لكنها في الغالب خطيرة,ان مصالح الناس الكثيرة أُضر بها من دون رأفة.ان المصلحة الشخصية ليست فقط المبدعة لكنها في الغالب مدمرة.انت ليست من حقك اذ طبقت تعليمات مجموعة قليلة من المجتمع.في المجتمع ليست بامكان الناس ان تكون فقط مصالحهم الشخصية هي الاطار المرجعي.الحكومة ايضا لم تكن سمحت في الاقتصاد.ان المصلحة الشخصية يجب ان تكون في الاطار التي كانت في المصلحة العامة,صحيح عبر التي حصلت ان الشركات فقط هي التي تطلبت المصلحة الشخصية-ذاتها التي ثمنها من المصلحة العامة-عندك تدخل الحكومة في الضرورية والشروط المحددة حقيقة من داخل المصلحة الشخصية بالامكان ان تكون.
هل تعتقد ان المصلحة الشخصية يحتفظ بها داخل الوعظ؟
في القوانين والتنظيم.ذلك الذي حصل الان لان الحد الادنى للراتب في قانون اتفاقية العمل (العامة).
هل انها حزمة قوانين تامة حول المصلحة الشخصية من خلال الناس من داخل الحد الادنى التي احتفضت بها الحكومة الان حيث باستمرار تعطي كثير من المساحة؟
ستكون كثيرا من القوانين المؤكدة في المنطقة الاجتماعية ودفع الضريبة من المجتمع,تلك الجانب الحادة من محاولة جلب الاقتصاد الرأسمالية.لكن انا اريد ان اذهب ابعد مع اخذ هذه النقطة عن مسؤولية المجتمع عن الشركات.لان ارباب العمل -قالوا كلمة عن احتكار كل معطيات العمل.على هذ النحو اذ انت كمثال مع الناس المعاقين او الاباء او الذين من اصول اجنبية يريدون ان يحصلون على فرصة في سوق العمل,لابد ان تكون الشركات حول الناس الذين سيكونون في الخدمة.ان الاستعداد في هذه اللحظة ليست تامة على الرغم من كل الكلام الجميل حول التي قام بتبريرها المجتمع.
يان مريانيسين رئيس الحزب الاشتراكي الهولندي الاسبق
كتابه المعنون:ماذا بعدئذ يان؟
ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-25-26.
Jan Marijnissen
?boek van hem titel:hoe dan Jan
-p-25-26.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق