والتركيز على الفردية صارت...
التركيز على الفردية,نعم حينما كثيرا من سمات الليبرالية الجديدة تولت من خلال اليسار.التركيز على الفردية من خلال حزب العمل وحزب الخضر اليساري احتضنت وعملت قليلا من النظر تجاه جوانبها السلبية.انظر,ان الفردية بالتأكيد عندها جوانب ايجابية,لان كل فرد بالاخيرعنده قيمة.لكن الفردية اكون انا وانا فقط مقدار المطلب.ان مركزية الذات وعدم الاكتراث في ناحية محيطك مضرة.هناك اليسار عنده قليلا جدا من التفكيربذلك.وهناك اين توجد الافكار,تأتي التابوهات,المحرمات,.وبعدئذ لم يعد بحاجتك ان تفكر.بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية انت ايضا ليس بحاجتك ان تفكر كثيرا,بالتأكيد ليس حول الاخلاق.وفي الاسلام ايضا ليس بحاجتك ان تفكر.
لكن داخل اليسار بحاجتك ان تفكر ايضا حينما لم تعد موجودة.الكنيسة اليسارية,تجاوزت حدود فورتوين Fortuyn المبررة,حينما هو يصف,صحيح لانها هناك كلها محرمات,تابوهات, صارت.او التي الان عجز سياسة الاندماج او الظلم الاجتماعي مؤكد...ايضا تقريبا لاتوجد منطقة لايوجد فيها تابوهات.ان ذلك جدا سيئاً للحراك.لان التابوهات تعيق الحراك.اذ انت تريد ان تعمل عمل جيد سيتوجب عليك كل يوم استعداد جديد كي شيء من جديد يوضع.
لكن هل ايضا تجد انت ان دولة الرعاية ترمز الى الاطفال المدللين؟
هناك مؤخرا كثيرا فكرت حول ذلك وانا يجب ان اتبين التي في النهاية بالعودة الى التي قادت الى ذلك.تحديد التعاسة,لانها هكذا بالامكان ان تكون كثيرا جميلة .
يان مريانيسين رئيس الحزب الاشتراكي SP الهولندي الاسبق
كتابه المعنون:ماذا بعدئذ يان؟
ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-146.
Jan Marijnissen
boek van hem titel:hoe dan Jan?
-p-146.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق