لمحة عن كتاب فولتير المعنون"الرسائل الفلسفية"
اليوم انتهيت من قراءة كتاب فولتير المعنون"الرسائل الفلسفية"وهو207 صفحة من القطع المتوسط.وهو يهاجم بشدة نظم فرنسا وطبائعها وادابها السياسية والدينية في عصر فولتير.فكان هذا الكتاب من اقوى العوامل في ايقاد الثورة الفرنسية (التي ازاحت النظام الديني عام1789 )وتوجيهها من عدة نواح.وهو يعرض فيه مدى حقارة وخسة النظام الملكي الديني.وان ابشع الانظمة واكثرها توحشاً وبدائية هم النظام الديني المسيحي والاسلامي.وكل تاريخهم غاية في الدموية وفرض الجهل والتجهيل والخرافات,وعنصرية وكراهية مفرطة بشعة جدا للاخر,بما فيه ضد اليهود وهم مثلهم,اقدم دين توحيدي,وهم فكرديني اقطاعي بشع.وكل تاريخهم هو قتل ونهب وحروب وسلب,وبوحشية يقتلون ويضطهدون الفلاسفة والكتاب والصحافيين والممثلين, والعلمانيين وكل من يطالب بالدولة المدنية الديمقراطية,او يشكك من انهم "هم من خلال الله او الله من خلالهم" وبقداستهم الالهية.مثل السائدة في الشرق الاوسط الرهيب الان,ومنها كمثال في العراق ما عرضه اثنين من(طيور),صقور فويلح,التي تجلب الافاعي وترميها على اهلها بدل الطيور والغزلان-مثل عراقي)واحدهم بهاء الاعرجي وهو نائب رئيس الحكومة الاسبق ولاكثر من مرة وزير وعدة دورات نائب بالبرلمان كان,ويحمل ذاتها نصاً (ثقافة) علي كيمياوي ووطبان وسبعاوي وعدي,ومنها قبل اسبوع تقريبا ظهر منتشياً في لقاء تلفزيوني في بغداد بعد عرض تسريب له وهو يهدد مسؤول في السلطة الحالية دون ان يذكر اسمه انه عنده تسجيل فيديو صورة وصوت لزوجة هذا المسؤول وهي تمارس الجنس مع عشيق لها,واراد ان يعرضه ولكنه سيعرضه اذا ما سمع اي كلمة تخصه, وقال:ولو ان رئيس الحكومة محمد شياع قال: احتمال انها تركت ممارسة الجنس مع عشقها؟ولم يكتفي بهذا بل اشرك رئيس الحكومة معه باعتباره من المقربين له الان وسيكون من طاقمه الحكومي بعد الانتخابات.والكاتب غالب الشهبندر على احدى القنوات العراقية قال :(ان هذا الذي فعله بهاء الاعرجي يخجل منه حتى الاكثر وضاعة من ذوي الارتكابت في الازقة الضيقة,وكيف يقبل رئيس الحكومة مثل هذه الافعال التي تعد من الجرائم الكبرى ضد كل المواطنين ومن هم معه بالسلطة وقبل وكانت قبل فترة ظهر قول ان سلطتة فعلت شيء من التجسس على بعض المسؤولين ؟).وهي ذاتها نصاً كان صدام يفعلها,واكدها حامد الجبوري احد قادة في نظام صدام كان وسفيرعمل في تونس,قال: ساذكر واحدة من هذه الجرائم التي انا شاهدتها او عرفتها شخصيا,وهي احداهن, ان اجهزة صدام الامنية,جلبوا امرأة احد قادة الجيش العراقي وتحفظ على اسمه, ومارسوا معها الجنس امام كامرات تصوير فيديو,وطلب صدام زوجها وعرضوا له الفيلم الذي صوروه لزوجته وهم يمارسون معها الجنس,لغرض ان ينفذ مايطلب منه من الاشياء القذرة)."قناة الجزيرة برنامج شاهد على العصر"مع الصحفي احمد منصور.وصقر فويلح الاخر هوالذي ظهر قبل ثلاثة ايام في برنامج سياسي واسمه سلام عادل ويقال ان هذا اسمه مستعار,ليس الحقيقي, وهو ضمن طاقم قيادة السلطة وهي تعرف اسمه الحقيقي,وفي البرنامج وبحدة تهديد قال باعتباره ممثل لهذه الجهات:ان الميليشيات(المقاومة؟) والحرس الثوري الايراني الان بنادقهم موجهة على رؤس السلطة في المنطقة الخضراء وايديهم على الزناد وكل من يشك في انه يحاول الحد من فرض سطوتهم على العراق بقيادة الحرس الثوري تحت العلم الايراني,حالا ينهوه تماما, ويستولون على كل السلطة في المنطقة الخضراء واحد عشر محافظة حالا,ويرفعون العلم الايراني رسميا على المنطقة على المنطقة الخضراء وكل العراق بدل العلم العراقي,واقول لكم هذا وبتأكيد شخص مسؤول وقال:هذا تهديد ولك ان تعتبره معلومة او تصريح من ذاتهم اي الحرس الثوري الايراني والميليشيات الذين ايديهم على الزناد؟,وكان بجواره رئيس تحرير جريدة اعتقد الدستور,بوجل ابتسم,ومقدم البرنامج ظل مدهوشاً وسأله هل هذا حقاً ماتقول؟ قال اؤكد لك هذا؟(وهي تهديد بوحشية صدام ونظام اللادولة بالنسبة للناس وللاسف هم يقصدون هذا حيث الانسان لاقيمة له).العودة الى فولتير,وكل تاريخهم اي الانظمة الدينية المسيحية والاسلامية,حروب وحشية دينية وطائفية وكراهية تفتك بالشعوب والبلدان واذلالها.ويصنعون ابشع واقذر الطغاة وكلها باسم الله, ويقول بينما الحضارات القديمة لم تحدث فيها قط حروب دينية.ويقول ان الحروب صنعت العبودية في روما والاضطرابات صنعت الحرية في انكلترا.وهي اي "انكلترا" كانت امة مستعبدة زمناً طويلا من قبل الرومان والسكسون والدانمركيين والفرنسيين.من خلال نظام ديني وحشي وكان الفاتح يحكمها بالحديد ويتصرف العاهل برعاياه الجدد واموالهم مثلما يتصرف العاهل في الشرق برعاياه واموالهم.وهم اي البريطانيين ايضا كان عندهم نظام ديني وبذات الانظمة التي فيها حكومة وبرلمان يديرهارجال الدين.وكانت هذه الانظمة تحت سلطة البابا والقساوسة وهم يستخدمون كل انواع القهر واذلال الشعوب ومنها يدبرون الاغتيالات والمكائد والاعدامات ونهب وسلب الناس واذلالها.ولكن الشعب البريطاني دفعوا ثمناً باهضاً حتى تحرروا من نظامهم الاستبدادي القهري.ولم يعد بامكان الملك والمؤسسة الدينية وحاشيتهم استعباد الناس وقهرها وقتلها.وصار الملك بامكانه ان يعمل اشياء الخير ولكن ليس بامكانه ان يعمل الشر.وراحت الفلسفة تحدث ثورة في الفكر والادب وعموم الفن.وصار شكسبير يفتح الافاق البعيدة للعقل,للفكر, ويعرض من على المسرح,كل وحشية وقذارة العاهل والامراء ورجال الدين والمؤسسة الدينية,وحتى مشاهد ممارسة الجنس تعرض على المسرح وفي القصص والروايات من دون خوف من البطش والتكفير,ويذكر منها عطيل.بينما في فرنسا يقتلون ويكفرون,ويضطهدون.وكانت الفنانة... عندما في فرنسا توفت رموها في حاوية النفايات بينما في بريطانيا دفنوا الفنانة التي مثلت على المسرح ممارسة الجنس وغيرها في المقابر التي كانت مخصصة للكهنة والامراء والاقطاعيين.واول مايبدأ بمقارنة حياة ديكارت ونيوتن, مع شرح تبيان مفصل لاعمالهم.ويقول هم كانوا اعظم العباقرة الذين لايأتي مثلهم إلا بعد عشرة قرون خاصة نيوتن .حيث هم وغاليلوو...راحوا يطيحون بالخرافات وقداسة إلوهية العاهل والبابا والكهنة,والارتقاء بعقل الانسان.وكان كانط شغوفا ببمارسة الجنس مع النساء (الهوى)ونيوتن عكسه لم يمارسها قط حسبما قال لي طبيبه. ونيوتن يحصل على راتب عالي جدا الف ابكو(عملة فرنسية استخدمت في فترات متعدد)وديكارت كفروه في فرنسا و هرب الى هولندا واضطهدوه الفلاسفة المزعومين في هولندا واتهموه بالكفر رغم انه كان يبحث كثيرا لاظهار وجود الله ,وعرضوا عليه في فرنسا راتب الف باكو كي يعود وعندما عاد لم يحصل على اي شيء وايضا كفروه واضطهدوه وهرب مرة اخرى,ومات في الدنمارك بين يدي طبيب يكرهه.وفي بريطانيا صارت رعاية الثقافة ومنتجها من الاولويات للدولة,وصورة رئيس الحكومة امامه على المدفأة بينما صورة الكتاب تعلق في كثير البيوت.ومع هذا فولتير ايضا يظهر العيوب واشياء التردي التي كانت في بريطانيا,ومنها الكراهية الطائفية وبعضاً من بقايا سطوة الاقطاع والكهنة.ويقول راح لوك وفلسفته تفتح افاق للعقل والفكر ابعد ولكن كان اكثر من تسعين بالمائة من الناس تحت وطأة الحياة والفكر الديني البائس والنسبة الباقية نصفهم لايعرفون غير الكهنة والاخرين قليلين منهم يعرفون شيئاً عن لوك.ويقول ان البريطانيين اخذوا كثيرا من جمال لغتنا الفرنسية ونحن واياهم والايطاليين من الصعب تحديد اي منهم في المقدمة في انتاح ومنتجين الابداع والثقاقة.ولكننا في فرنسا نأن تحت سطوة النظام الملكي الديني التكفيري وكتب العلمانيين تكفر وتحرق.والكتاب يضطهدون ويجوعون ويطاردون ويكفرون.وفي بريطانيا يوفرون لهم الحياة الكريمة وبعضها الثراء.وايضا فولتيريهاجم كتاب وشعراء الملك والبلاط والكهنة والسلطات الدينية,الاكليروس,,ويشيد بكتاب رجال دين متنوريين(علمانيين او ماشابه) في بريطانيا وفرنسا وغيرهن.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق