الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

السيد احمد رئيس الازهر:العالم يعرف المؤسسات الدينية وجل فكرها في خصومة مع الصدق ويفرضون عصر الظلامية والكراهية



"ويكفي اقل تفكير لبيان المعاني العقلية التي تستخدم في كتابة التاريخ هي المعاني المتصلة بالفترة التي يكتب فيها ما يكتب من تاريخ.فليس هنالك(لدى كاتب التاريخ)مادة يتخذ منها مبادئه وفروضه التي تهديه,فيما عدا المتصلة بلحظته الحاضرة,...فالثقافة السائدة في ثقافة ما تتغيركذلك,فتنشأ بالضرورة وجهات جديدة للنظر والتقديرولتنظيم المعلومات الاولية,وعندئذ تعاد كتابة التاريخ من جديد,فالمادة التي اغفلت فيما مضى,تعرض الان نفسها في صورة معطيات لان التصورات العقلية الجديدة تثير مشكلات جديدة تتطلب الحل,فيلزمها مادة من الواقع جديدة" جون ديوي-ك-المنطق ونظرية البحث-ص-386.اليوم وجدت في احدى مواقع القوى المدنية المصرية,منشور ,للسيد احمد الطيب رئيس مؤسسة الازهر الدينية في مصر,يعرضونه كوثقية تؤكد ان المؤسسة الدينة والفكر الديني ليس على علاقة ود مع الصدق.ويعتقدون ان الناس بلا ذاكرة وفي غاية السذاجة. حيث يقول السيد احمد الطيب, فيه ان المؤسسات الدينية او الفكر الديني... كثيرا تمتدح الانجيل والتورات والاسفار(العهد القديم),ويؤكدون له انه ليس هناك شيء من الحقيقة في قوله.وانا اشاركهم في هذا المقال,لاقول له,طيب ياسيد يا شيخ الازهر احمد الطيب: لماذا تكفرون معتنيقيهن الانجيل والتورات,وكل الديانات  وعموم العقائد الاخرى مثل الهندوسية والزرادشتية والبوذية والكونفوشية...وترضعون الناس منذ الطفولة ابشع انواع الكراهية لهم؟ ويمكن لاي احد ان يسأل اي طفل والى الشيخ عنها.رغم ان اكثر من ثمانين بالمائة من المولودين بهذه الديانات, يؤمنون فقط بالانسان وقيمها الجميلىة والمصداقية,هم والمسلمين خصوصا بالشرق الاوسط الرهيب,الذين يطالبون بالدولة المدنية الديمقراطية والعدل والحريات وحقوق الانسان حقاً,بشكل ملموس يمكن التأكد منها,المقرة بالامم المتحدة والعالم المتقدم,وليس التي عند طالبان وداعش واخوان المسلمين التي تخرجت منها كل منظمات الارهاب, واخواتهن وكل الميليشيات من كل الجهات.وانتم تعرفون انها اي حضارة عالم اليوم الحر, نتاج كل الحضارات.وانتم تكفرون كل هؤلاء وكل من يختلف معكم بالرأي,تكفرونهم, وتحللون قتلهم ,ونهب حتى ثيابهم البالية واذلالهم وقهرهم, حتى اذا صادف احدا منهم في الطريق,تقولون: يجب على المسلم  ان يحصره على الطريق الضيق والقذرة, وان يحتقره ولا ينظر له,ويمعن في اذلاله وابادتهم حالما التمكن.وحتى حينما يكون المسلم المؤمن جائع يحق له ان يذبح مواطنه من كل اعلاه, ويأكل لحمه.وحتى المرأة  التي يفلت حجابها من على رأسها تجلد احيانا حتى الموت.واقرار تطبيق تلك العقوبة الوحشية الهمجية, الجلد والرجم,عند كل الطوائف,وان وجد بعض الاختلاف فهو بالدرجة فقط.وكل هذا انت والعالم يعرف ,وخريجين المدارس الدينية منها,الازهر يؤكدون هذا وفي وسائل الاعلام منها المصرية يذكرون حتى صفحات كتب المناهج التي تدرسه .وفي كل وسائل الاعلام يثقفون على كثيرا منه رجال الدين,ومنهم المرحوم القرضاوي. ومافعلته من وحشية العثمانية والصفوية, والى ابن تيميه وخالد ابن الوليد ومن معه وعمر ابن العاص الذين اقامو ابشع الابادات في العراق وسوريا ومصر,واخذوا جداتنا وباعوهن في سوق النخاسة,من خلال اوامر الخليفة,(حسبما محمد عابد الجابري)وانت تعرف ان هذه البلدان كانت فيها اجمل واعظم الحضارات وهؤلاء القتلة وقطاع الطرق يمثلون تلك قبائل الجزيرة البربرية الوحشية كانت,وهي التي طبقتها داعش وصدام وحملته الايمانية ومقابره الجماعية,ومثلهم صلاح الدين والعباسيين,والى اليوم.حيث انت ترى كل هذا الخراب من افغانستان مرورا بايران والعراق وسوريا ومصر الى الجزائر والعشرية السوداء حيث ميليشيات رجال الدين ومؤسساتها, راحوا يقتلون قرى وعوائل ويقطعونهم بالفؤس,وهم وداعش يقولون هي وقطع الرؤس,النبي كان يمارسها ولقب الذباح, يقولون لانها تقربهم الى الله,طبعا الاله الوحشي الذي صوره على صورة وحشيتهم, كل هؤلاء وكل ما بينهما عند كل الجهات هم والميليشيات مثل بعض, والفارق بالدرجة فقط, حسبما يوسف زيدان واخرين.ومنها كمثال الكتاب والصحفيين الذين تم تكفيرهم وقتل وتشريد الكثير ,منهم حامد ابو زيد الذي  مشايخ الازهر حتى  طلقوا زوجته منه وطلبوا منها الزواج قبل ان تهرب وتلحق به بعدما هرب هو وعاش في هولندا,وهو يذكرهم ,بالاسم في احد كتبه,وتكفير,وقتل فرج فوده ومحاولة قتل نجيب محفوظ وتكفير وتهديد سيد القمني ويوسف زيدان وقتل حسين مروه وتكفير رواية حيدر حيدر اعشاب الطين, وكاتبها وحتى وزير الثقافة المصري الاسبق حسني الذي سمح باعادة طبعها, ولو لم يكن في السلطة لابحتوا قتله,وانا سألته عنها في جريدة العرب الاردنية حينما كان وزيراً.ومن قبلهم فعلتوا هذا بطه حسين,ومنعتوا كتابه التي عن الشعر الجاهلي,لانه اظهر ان الفكر الديني كان يكذب...الخ.وبحرارة انتم عموما, من كل الجهات تصفقون وتحتفلون بكل جريمة ارهاب وحشية وتقولون هذه نصرا من الله.واخرها المجازر التي اقيمت في الساحل السوري ومحافظة السويداء باعتبارهم,كفار,ورجال الدين ظهروا وهم  يأخذون القتلة بالاحضان ويقبلونهم بكثيرا من البهجة والفرح بتلك الوحشية التي تخجل منها وحوش الغابة,بعدما شاهدوهم كيف استمتعوا حينما فرضوا على ضحاياهم ان يزحفون ويعوون ويقولون لهم مثل الكلاب ياولاد الكلب  ومن ثم بشكل سادي, يطلقون عليهم النار ويهتفون الله واكبر ويصرخون اعووي ولك ابن الكلب,ويستمرون يقتلون ويهتفون الله واكبر,وبين جثث الضحايا يصلون ويغتصبون ,ونهبوا حتى ثيابهم العتيقة ورجال الدين بمكبرات الجوامع ينادون امعنوا في ابادة الكفار رغم ان بعضهم كانوا جيرانهم ودرسوا وعملوا مع بعض ؟ والازهر حتى قبل عدة اشهر قال:لايحق للمسلم حرام عليه ان يشارك مواطنه جاره غير المسلم في اي مناسبة فرح او حزن ولا يفرح لفرحه(وقبل ايام سمحتوا فقط بالتهنئة عند الضرورة من دون اي مشاركة حتى بالابتهاج والافضل ان لايفعل) ومثلكم كل المؤسسات الدينية في العالم الاسلامي خصوصا الشرق الاوسط,ومنها النظم الدينية وشبه الدينية في الشرق الاوسط  اكدوا على هذا وان من يلتقط  يفعل شيء من هذا يعتقل ويمكن ان تلصق له بعضا من التهم الجاهزة,كثيرة الاستخدام حيث انعدام الضمير, مثل التي عرضت في الفيلم المصري "احنا بتوع الاوتوبيس" وفيلم"الدم"؟ وتم الاعتداد على بعض الناس امام رجال حفظ الامن وامام الكامرات بتهمة الابتهاج برأس السنة حتى عندنا في العراق وسوريا,اما في ايران وافغانستان وبعضا من دول الخليج وغيرهن استحالة حتى التفكبر بها,على الرغم انها ليس دينية؟ معذرة سماحة الشيخ احمد الطيب, اسمح لنا ان نقول لكم ان المؤسسات الدينية بما فيها رابطة العالم الاسلامي  وكل خطابهم تقريباً,عند كل الجهات معادي للصدق والديمقراطية وحقوق الانسان والقيم الانسانية,وعندهم شعار اسلم تسلم والارهاب هن الاكثر اهمية في اسس العقيدة وانت بالتأكيد تعرف ان هذا مااكده صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهن من الكتب التي تعد بعد القراَن.ومثلكم ومثل كل هذا البشاعة كانت تفعل فكر ومؤسسات المسيحية حتى اشراق عصر الانوار والاطاحة بنظام الكنيسة من خلال الثورة الفرنسية 1789 وتم فرض الانسنة عليهم وبعد الحرب العالمية الثانية البابا اعتذر عن كل ذلك التاريخ الدموي.وبرتراند راسل قال: ان الديانات التوحيدية المسحية والاسلام منذ تسلموا السلطة وطوال تاريخهم هم في حالة عسكرة وحروب وظلامية وخرافات.وكل اعلاه ذكره اهم مفكرين العالم الاسلامي منهم(محمد عابد الجابري ومحمد اركون وسيد القمني اودنيس وفرج فوده وطه حسين وحسين مروه والعفيف الاخضر الابراهيمي وعلي شريعتي, ومراد وهبه وجابر عصفور...واخرين من رجال الدين المتنورين).وجميعهم اكدوا اننا مازلنا نعيش في القرون الوسطى الظلامية والجهل المقدس والخرافات بكل انحطاطها."لم يكن بوسعنا ان نقول ان التاريخ قد بدأ بالظهور,وانما ظهر التاريخ حين اخذت تلك التغيرات يوصل ببعضها بعض لتكون اشواطا متصلة اوادوات او قصصاً لها بداياتها ونهاياتها,فالحكايات الصغيرة التي تنبئ عما قد حدث,هي مادة التاريخ"-جون ديوي-ك-المنطق نظرية البحث-ترجمة زكي نجيب -محمود تقديم:عبد الرشيد الصادق محمودي-المركز القومي للترجمة-اشراف:جابر عصفور-ص-388

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق