(( انت مرغم على العيش مع جماعة من المنافقين والموهومين والكذابين مع عدم وجود طاقة تكفيك لاحتمال كل هذه السفاهات)).كافكا .ان العمال والفلاحين هم بنا ئين الحياة وكل الحضارات والانسانية والقها.في زمن حياة الكهف والغابة كان الانسان البدائي لايعرف شيء اسمه القانون ولكنه بحكم ضرورة البقاء تعلم ان ينام في الليل وفي النهار يذهب الى الصيد ومن خلال التجربة مثل حيوانات التجارب صار يعرف ان بعض الحيوانات المفترسة بأمكانها السير في الليل تبحث عن فريسة وبالامكان ان تنقض عليه في لحظة وتفترسه.وخلال التزاوج صار الصاحب يمنع صاحبته اوهي تمنعه اذا حاول مرة الخروج في الليل,ماعدا حالات الصراع من اجل البقاء,مثل الهروب والاختباء من الحيوانات المفتسرة تمارس كقيم او عرف او قانون.ومن ثم ارتقى فكره بعض الشيء وتعلم المسماريه وتأليه صاحب السطوه الاكثر وحشيه كأله يعبد وكتب شريعة حمورابي لتكون اول قانون في الكون حتى الان وعممت على الناس. وقيل لهم من يخالف قوانينها يحاسب بعقاب وحشي حسبما دونت فيها, ومن ثم صارت ام القوانين روما.ولكن منذ تلك والى مابعد اليوم اقرار القوانين وفرضها لايعني نظام العداله بل جلها معادية للعداله.بل ان انظمة الاستبداد التي كلها دينيه كانت حتى الثورة الفرنسية نهاية القرن الثامن عشرالتي ازالت نظام الكنيسة,كانت ومازالت دينيه وغير دينيه في عالم الاستبداد اليوم, تفرض الالتزام بما تنتقيه من قوانيها في الوقت الذي تريد والاشخاص او الاشياء التي تريد ان تطبقها عليها. كثيرا منها بشكل وحشي يفوق تصور الانسان السوي بقسوة ابشع ما في وحشية افتراس وحوش الغابة المفترسة.مثل عقوبة سلخ جلد الانسان وهو حي وتقطيعه وقتله وعقوبة حرقه وهو حي ودفنه وهو حي وعقوبة القتل بالرجم والجلد...وهذه اكثر من ابداع في ابتكارها وباسم الله المجسد بالسلطان وتوأمه الدين كان ومازال حيث هو الله او الله هو حسبما محمد عابد الجابري واخرين, وطبقت بكل وحشيتها على الطبقات السفلى مادون العوائل المرموقه وحاشيتها ومانحوها ,ومن يحتاجونهم باستمرار او لوقت ما. حيث هم فوق القوانين وايضا باسم الله ذلك ((السلطان وتوأمه الدين)).وهي التي مازالت بجدتها سائدتا في الشرق الاوسط اليوم ومعها الخرافات والتجهيل والظلاميه.ومنها ما فعله صدام ونظامه الوحشي صاحب المقابر الجماعيه وسجونه الجحيميه وكل الوحشيه اعلاه ومنها الذي يتهم مجرد تهمة انه شتم صدام او احد افراد عائلته عقوبته تصل الى الاعدام بعد رحلة تعذيب تتواضع امامها وحشية الوحوش المفترسه.ومن يتهم بالانتماء لغير حزب عائلة صدام البعث, عقوبته الاعدام بعد تلك رحلة التعذيب الساديه تحت بند تسمى الماده 200 التي ذهب ضحيتها كثيرا من عشاق العدل والحريات .ومثلها التي يعملها نظام العائلة في السعوديه, منها قتل وتقطيع الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده 2018 بتلك الوحشيه التي صدمت العالم وحقوق الانسان, والاعدامات الجماعيه عندها ومانحوها. ومافعلته المنظمات الارهابيه من الجرائم البشعة في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر وفي الجزائر في العشريه السوداء...كلها ضمن نصوص قانونيه دينيه وغير دينيه وباسم الله المجسد بشخص ((السلطان وتوأمه الدين)).ولكن العراق بعد سقوط صدام ونظامه الوحشي اقر الديمقراطيه, التي اولها حقوق الانسان التي لكل العالم مقرتا في دستور الامم المتحده بمثلما طبقت في العالم الحرالديمقراطي, وقوانيها تجرم كل هذه اعلاه القوانين والاعراف والخرافات وتحت اي مسمى, واصحابها يدانون على ارتكاباتها كمجرمين وحوش.وحتى ضمن بعض القوانين التي هم انظمة الطغاة اقروها على غيرهم وعوائلهم المرموقه, تعد جريمة, منها هذه التي عنها كل هذه الحكايه ,التي تمارس منذ سنوات في العراق, وهي احتجاز رواتب العمال والموظفين واثمان محاصيل الفلاحين التي تسوق ليوم او شهر او اكثر حتى وان كان في السجن تعد جريمة انسانيه ,إن بقانون او بدون قانون,هي واقرار القوانين التي تتعارض مع العدالة وحقوق الانسان, ومنها هذه احتجازرواتب العمال والموظفين ومستحقات الفلاحين, مادون العوائل المرموقه وحاشيتها ومانحوها, بكل بشاعة الطبقيه البدائيه الاستبداديه؟وللاسف فأن العراق مازالت تغطيه استمرار جريان وتراكم وحول فكر او منهج صدام وكل انظمة الشرق الاوسط منتج الارهاب ووالظلاميه والتكفيريه اليوم الذين هم اليوم اشد اعداء الديمقراطيه وحقوق الانسان.ومنها هذه التي تعد جريمة انسانيه في الدستور العراقي والقوانين التي اقرت خلال اقرار الديمقراطيه, وحتى التي كانت منذ السبعينات على الورق وهي احتجاز رواتب العمال والموظفين من غير العوائل المرموقه وحاشيتها لفترات تصل لاكثر من عام,وبجلافة انمحاء القيم القيم الانسانيه ومانحوها حد القاع يتركونهم يتضورون جوعا وبعضهعم يقاربون الموت او يموتون لعدم قدرتهم تدبر ثمن كشفية الطبيب والعلاج ولو المزور.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق