الثلاثاء، 6 ديسمبر 2022

وزارة الصناعه بدل تشغيل المصانع تريد ازاحة عشرات الالاف من عمالها(2)


وبالتأكيد من ضمن التي في بال الناس مصنع الحبوب الكبير الذي افتتحه وزير الصناعه الاسبق وعلى انه فتحا مبينا,وخلال هذه الفترة تبين انه ليست مصنع, بل يستورد كل منتجه جاهزا من عدة بلدان من اسوء بضاعة ويضعها في المخازن ويسوقها على انها من المصنع وخطوط انتاجه ,وانه من بين فخر الصناعه وبناء القطاع الخاص الواعد,وتبين ان بضاعته لو وصلت الى الناس لاحدثت موت جماعي؟ ولايعرف ان كان وصل شيء منها للناس؟ ولولا صدفة الخلاف على حصة النهب واستملاك المؤسسات لما كان اعلن انه ليست مصنع ومنتجه قاتل للناس؟ وطبعا من يستطيع ان يسائل العوائل المرموقه ؟ والسيد وزير الصناعه الحالي ومن قبله وكثيرا من الوزارات الاخرى ,كلا منهم يقول عنده عشرات الالاف من العمال والموظفين فائضين عن الحاجة ؟ولولا مكارم العوائل المرموقه لماتحملوهم؟ يقولون هذا ردا على صراخ الناس المطالبين بحقهم بفرصة عمل والحياة الكريمه.وبسببهم اي الفائضين عن حاجة الوزارة يستدينون من الماليه؟ وكأنهم يعتقدون ان الناس صدقوا هراء العوائل المرموقه من ان الماليه  املاكهم واباَهم وليست دخل كل الشعب, ومنتج عماله وكل وزاراته.والماليه مثل اي موظف رواتب او امين صندوق في اي معمل او دائرة واجبه ان يسلم راتب العمال والموظفين؟ والذين نهبوا اموال الشعب المهوله الناس والقوانين يقولون هم سراق من عتات المجرمين, وكثيرا يسخرون من تحدثهم عن العفه.ووزير الصناعه يقول هذا حصل لان هناك تراكم اخطاء كثيرة ارتكبت؟ وهذا صحيح هو والحكومه الحاليه كأفراد وليس العوائل المرموقه اصحاب الميلشيات وتغولها والمعابر الخاصه وسرقة القرن واخر نهيبة النفط وكل هذا الخراب وتراكم الاخطاء التي يقول عنها,ليست هم المسؤولين عن كل هذا الخراب.ولكن مسؤوليتهم هي اعادة البناء والاصلاح حقا الذي حالا يكون ملموس لكل الناس لان العراق بلد غني,وليست مزيدا من مراكمة كل تلك الخراب والاجهاز على الضحيه, اي العمال والموظفين وكل مدن العراق الخربه وناسها.واولها القول امام الناس من فعل كل هذا الدمار وادامة التردي؟و كبح جماح شراهة نهب العوائل المرموقه من اموال الشعب بهذه شراهة الوحوش.وعندها خلال اشهر ستكون وزارة الصناعه وكل الوزارات,كلا منها بحاجتها مئات الالاف من العمال والموظفين اللحظة وكل عام. وانطلاقة بناء اقتصاد الرفاه والقطاع الخاص والمختلط  سهلة جدا ومتوفرة وهي فقط من خلال نصف حجم الاموال المنهوبة خلال هذا العام فقط ,مثل سرقة القرن واخر نهيبة من النفط والتجاره التي توا اعلن عنها,وليست استردادها, والناس تقدر هذا لانها تعرف قوة سطوة العوائل المرموقه وتغول ميلشياتها واتاوتها من الناس والجريمة المنظمة,بل فقط ان يخفضوا نسبة النهب المهوله ولولعامين؟ وتشغيل المصانع الموجوده وتجديد التالف منها والمختلط الذي ستكون نسبة الدوله فيه اكثر من نصف من دون حرامية العوائل المرموقه الدينيه والعرقيه والقبليه ومانحوها.وتوفير الامن من تغول الميلشيات واتاوتها والجريمة المنظمة والشفافيه مادون العوائل المرموقه, والحريات وسهولة انجاز المعاملات من دون اذلالال التدافع على شباك الموظف لايام واسابيع لاتفه الاسباب في الدوائر الكيئبة. وهذ يبدأ من وضع اشرطة ترغم الناس الوقوف بالدور, وهي وتخطيط مناطق عبور المشاة التي تلزم كل العجلات حتى الدراجه الهوائيه ان تقف على مسافة منها  دون منة وسباب وصراخ على العابرين من خلال دوريات كثيرة تفرض غرامه على من يخالف وعلى من يصفون سياراتهم في الاماكن الغير مخصصة للوقوف السير عكس السير, ومنع الدرجات البخاريه والهوائيه من السير داخل الاسواق وتعليم استاذ الجامعه قبل طالب الابتدائيه ان يقول شكرا لمن يفسح له الطريق في مكان كأنسان دون معرفه...كل هذامن اصغر مدينه الى العاصمه, وليست لغرض التقاط الصوره ,بل حقيقة ملموسة يوميه طوال الساعه. وهي وتلك تساعد زميلتها وزارة الثقافه على رفع الثقافه العامه والقيم المنطرحة على القاع منذ النظام البائد وماقبله.وهذا وغيره سيحتاج مئات الالاف سنويا من العمال والموظفين ويضعاف دخل وزارة الصناعه وكل زميلاتها ودخل البلد عشرات المرات,من شركة النظافه التي تنظف حتى واجهات البيوت والمتاجر بشكل يومي و دوري وشركة البريد التي تصول الرسالة والطرد الى صندوق بريد البيت والمتجر الموجود على الباب ورقمه واسم الشارع خلال يوم ,الى مضاعفة الكوادر في كل دائرة من الحضانه الى الجامعة والمستشفى الى الجنسيه والبنوك والبلديات والتسجيل العقاري والمحاكم ومراكز الاحتجاز والاصلاحيه, والتفريق بين متعاطي المخدرات وتاجرها...الخ وكل هذا يدر دخلا كبيرا لخزينة الدوله وكل الناس وسريعا يبني القطاع الخاص. وهو المعتمد في بلدان العالم المتقدم,من امريكا الى اوروبا التي فيها اكثر من سبعين بالمائة من اقتصاد العالم,وفيها اصحاب شركات كل واحد منهم ثروته اكثر من ميزانية عشر بلدان من الشرق الاوسط,دوله المواطنه وحقوق الانسان والعمال اقوى منهم جميعا اي الدوله واعلى رفاه الدوله المدنيه الديمقراطيه؟وفي كلها توجد معامل وشركات لها فروع تقريبا في كل مدينه فيها مئات الالاف من العمال والموظفين حتى من الطلاب في العطله,عامه للدوله من دون زبائنيه, ومنتجها لايغطي نصف اجور العمال والموظفين وماتبقى على الماليه. وعمالها وموظفيها حقوقهم مكفوله مثلهم مثل اصحاب الشركات العملاقه كعمال وموظفين ومواطنين, وانا عملت باحداهن في هولندا وبأمكانك انت السيد وزير الصناعه  وزميلك وزير الثقافه  ان تسألون عنها ممثلة الامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت, لانها من الحزب الليبرالي الهولندي الذي منذ اربع دورات هو يرأس الحكومه الائتلافيه الهولنديه, وهي ايضا وزيرة دفاع سابقه وعضوة البرلمان الهولندي ومن ثم الاوروبي سابقا, وايضا زميلها الاسبق في العراق ايضا كان من حزب العمل ووزير سابق عن كل هذا؟واي عامل او موظف ينهي عمله سواء من محل طماطه صغير او شركة عملاقه  لايرمى على الطريق بل من اول يوم يحصل على راتب سبعين بالمائة من قيمة راتبه الذي كان يتقاضاه لمدة ستة اشهر, وإذا لم يحصل على عمل خلالها يمنح راتب اعانه, ليست مثل العلومين في العراق الذين منذ عام لم يستلموا سنت من رواتبهم ولم تسأل نفسها زميلة الصناعه السيدة وزارة الصحه التي يعملون فيها كيف يتدبورون ولو اجرة الطريق من والى بيوتهم ورواتبهم اقل من عشر نهب احد ابناء العوائل المرموقه خلال ربع هذا العام؟ ومثلهم من غير مهن كثيرا في اقليم كردستان؟لانها اي وزارة الصحه ومن شاركها  في الاتحاديه وكردستان بهذا مجردة من الثقافه وكل اشياء القيم, والبرلمان لايشبه النظم الديمقراطيه, وقتل وترهيب الكتاب والصحافيين وتغول الميلشيات.وكمثال قريب جدا حينما تضرر الناس بسبب ارتفاع اسعار الطاقه والحبوب من خلال حرب اوكرانيا الدول الديمقراطيه اعطت اموال فقط للطاقه مايفوق عشر مرات ما يدفعه البيت خلال عام لذوي الدخل المحدود والمتوسط لحساب الفرد تصل من دون مراجعة لاي دائرة؟وذاتها اي ارتفاع الاسعار ارغمت رئيسة الحكومه البريطانيه  ليز تراس وحكومتها قبل نحو شهرعلى الاستقاله بعد اقل من اربعة اسابيع على تشكيلها,لان برنامجها تسبب بارتفاع الاسعار واضر بالعمال والموظفين والاسواق؟ وبريطانيا واحدة من التي فيها اهم قطاع خاص في العالم؟ والناس في العراق يقولون لماذا وزارة الصناعه لم تطالب باستقطاع ربع مبالغ نهب العوائل المرموقه التي باسم الفضائيين ,لتشغل فيها المصانع المتبقيه المتعطله,وهي شبه جاهزة ومريحة وتستوعب الاربعين الف الفائضين عندها ومعهم باكثر من عددهم بعشر مرات ممن يطالبون بفرصة عمل؟ وإذا حافها الحظ و حصلت على كل النهب باسم الفضائئين تبني لها مئات المصانع؟وهي وكل النهب المهول تنهبه مجموعة عوائل قليلة لتزيد من تهميشها للدوله واستملاكها تحت ظلال دويلاتهم وتغول ميلشياتهم وادامة الاضطراب والتردي والخرافات والتجهيل والظلاميه؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق