الجمعة، 23 ديسمبر 2022

العوائل المرموقه ومعاداة الديمقراطيه وحقوق الانسان واندفاعتها فرض نظام الاستبداد وبشاعتها


(( نحن حقا نعيش في عصر التحجر...ليست فقط هناك نقص حاد في الادوية العادية.بيع الصيدليات اي شيء بأستثناء مايمكن ان يساعد حقا,او قديمة لاتستطيع فعل الكثير.او بعض الحرف الحديثة باهضة الثمن,ولكنها قليلة الفائدة.مرة اخرى,غالبا مايكون الاطباء الجدد قادرين على وصف كل شيء على التوالي.غالبا ماتجود مثل هذه الادوية التي تساعد مؤقتا,ولكنها في نفس الوقت ستضرب الكبد اوالمعدة بشدة بحيث يمكن ان تكون العواقب وخيمة للغاية,كل شيء في المجتمع الطبي يعطي مثل هذه النتيجة الا يتلقى الناس العلاج ويموتون بسبب تاَكل القلب والاوعية الدموية بالطبع,هناك ايضا مراكز طبية خاصة,لكن نفس الاطباء يعملون هناك كما في العيادات,وفي الغالب من الاصدارات الجديدة,فقط اولئك الذين لايفهمون اي شيء عن المعاملة الحقيقية للناس.مهمتهم الوحيدة في المراكز الطبية خاص هي الضغط على اقصى مبلغ من المال من الشخص.ولاتوجد مهمة للمساعدة حقا للتخلص من المرض.كل شخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم يصبح معاقا حتما او يموت بسبب انسداد الاوعية الدموية.)) كاظم علي- كبير اطباء بغداد-مقابلة حصرية مع نشرة العراق-بعد -7- اكتوبر 2022.للاسف هذا هو السائد في العراق منذ نظام صدام الوحشي وماقبله, ولكنه ظل يتراكم حتى صار جبال الان والتماهي مع انظمة الشرق الاوسط الاكثر معادات للديقراطيه وحقوق الانسان التي صارت توصف بالانظمة الوحشية من خلال المنظمات الدولية.مثل نظام العائلة السعودية,صاحب اخر ابتكارات قتل الصحافيين وتقطيعهم في قنصلية بلاده بوحشية وفرض كل انحطاط القرون الوسطلا الظلاميه ونموذجهم طالبان ومن قوانين السعوديه التكفريه الظلاميه التي يذكرها محمد ابن سلمان ولي العهد حاكم السعوديه الفعلي ضمن نظام عائلي بدائيي,يقول:((ان القوانين تلزم النساء بأرتداء ملابس محتشمة مثل الرجال (وملابس الرجال  في السعوديه ,هي ان يغطي الرجل كل جسده بمافيه الرأس اكثر من تغطية الحجاب والنقاب وثياب طويلة فضفاضة تغطي كل جسده وفوقها عبائة في الغالب ذاتها طالبان واكثر تقريبا).محمد ابن سلمان-موقع -سي ان ان -22-12-2022.ومعها ايضا عقوبة الجلد التي طبقت على الكاتب رائف بدوي قبل فترة من من نظام العائلة السعودي وادانها العالم ,ومازال في السجن ضمن القوانين الوحشية والغابه ,لمجرد انه شتم الظلاميه اي الله ((الملك وعائلته وتوأمه الدين))  وحكم عليه بنظام التكفريه في القوانين اعلاه التي ذاتها عند طالبان وداعش وكل المنظمات الارهابيه والتكفيريه, ومافعلته في العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن والجزائر...وهذه و عقوبة الرجم, كلها ذاتها السائدة في انظمة الشرق الاوسط الرهيب, ويدينها العالم كله.وللاسف لم يتغير شيء منها في العراق بعد سقوط صدام ونظامه العائلي الوحشي, رغم اقرار الدولة المدنية الديمقراطيه؟ومايقوله كبير الاطباء اعلاه, يسري على كل مؤسسات الدوله حتى غابة نظام السير والقيم, وتمارس كثقافة عامه دينيه وغير دينيه بكل اريحيه  حتى في كثيرا من مؤسسات الصحافة والاعلام والادب وعموم الثقافه ,وفي الاعراف الاعراف العرقيه القبيله والدينيه, ومنها سرقة القرن واخر نهيبة للنفط التي هي الان من بين الاكثر دلالة ووضوحا, على ان كل هذا يعمل على فرضه وترسيخه كنظام الدوله وثقافتها وقيمها, بالتماهي مع انظمة الشرق الاوسط واصرارها اي انظمة الشرق الاوسط على عدم التزحزح  خطوة من القرون الوسطى الظلاميه,اشد اعداء الديمقراطيه وحقوق الانسان ونظام المواطنة باسم الله المجسد باشخاصهم, ومن خلال منتجهم الارهاب ومعاملتهم شعوبهم دوما معاملة اطفال حفاة مشردين بمحاذات رضعان الابقار,وفي الصحافة والاعلام يقولون هكذا يصفون شعوبهم:عيال ,اطفال الملك او القائد الضرورة او الامام او السلطان او الشيخ...وفي العراق سرقة القرن واخر نهيبة للنفط المعلن عنها رسميا تؤكد لانها من اعلى سلطات اقرار القرار ومن كل الجهات وهي العوائل المرموقه وحاشيتها, الدينيه والعرقيه والقبليه,التي حولت مؤسسات الدوله الى املاك خاصه ضمن نظام ((الغنيمة والقبيلة والعقيدة)) حسبما الاوراق الرسميه والتصريحات التي ذكرتها الصحافة منها البريطانيه ووزير الماليه الاسبق علي علاوي الذي اكد ان سرقة القرن وحدها لعام واحد اثنى عشر ميليار دولار ونصف ,وقول كبير الاطباء في بغداد اعلاه. ومعها مثلما ايام صدام ونظم الشرق الاوسط اليوم التي كلها ظلاميه استبداديه بقوة محاولة فرض نظام العوائل المرموقه الذي في جل العالم حتى في بعض عالم الاستبداد صارت في قمامة التاريخ لدرجة تكفير وتحريم ومعادات نظام الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني؟ وهي اعلى ما في انحطاط معاداة الديمقراطيه وحقوق الانسان واسترجاع فرض نظام الاستبداد الوحشي الظلامي الاستعبادي.لانها منذ ايام اثينا وارسطو والى ما صار عليه العالم الديمقراطي اليوم, استحالة ان تكون ديمقراطيه ووحقوق انسان من دون احزاب ومنظمات مجتمع مدني ضمن قوانين الدوله المدنيه الديمقراطيه ومثالا للمسؤولية والشفافيه وليست عائليه, وحريات وصحافة وادب وفن حر,يمارس بكل الحريات ونظام عداله بمعايير العالم المتقدم لانها نتاج كل الحضارات, وليس بمقاستهم الظلاميه الاستبداديه, وتجريم القوانين الوحشيه والتكفيريه, منها التي تحاسب الناس على لباسها وزينتها وابتسامتها والجلد والرجم منها اعلاه في السعوديه وغيرها.وللاسف كل هذاوادامة الاضطراب والمدن الخربة وحفر الطرقات وتلول النفايات واذلال مراجعة الدوائر,وتعقيد الحياة,انعكس قسراعلى كل الناس, وتمارس كثقافة عامه,منها انعدام الصدق وحفظ الامانة حد التلاشي, وسيادة الخداع وابشع مافي الجلافة, وانعدام الضمير التي وصلت الى اعلى مراحلها وصارت  سائدة من ايام صدام,والسرقة وحتى استسهال القتل والارهاب ,احدهم وهو معمم, قال من يعارضنا نذبحه بقطعة الصفيحة المشقوقه,تخيل مدى بشاعة الخيال الوحشي ؟ واستباحة السلم الاهلي في ادنى خلاف على تقاسم استملاك مؤسسات الدوله واي تسائل عن اموال الشعب وادامة الاضطراب وتغول الميلشيات والجريمة المنظمة وقتل وترهيب الكتاب والصحافيين والناشطين, وقتل الزوجة لزوجها او الزوج لزوجته والابناء حتى على اتفه الاشياء التي لاتستحق نش(ازاحة)ذبابة عن كوب الشاي ولا حتى كلمة خشنة؟وسائدة في جل المجتمع وكل القيم والاشياء الجميلة شحيحة جدا وصعوبة العثور عليها إلا منفردة كأفراد في امكان متابعدة ويسخرون منهم ويقولون عنهم لايفهمون الفهلوة والشطارة واسلم تسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق