الاثنين، 19 ديسمبر 2022

العوائل المرموقه وانتهاك احتجاز رواتب العمال والموظفين مثل اصحابهم في الخليج البشعة (2)


وبذات بشاعة صدام ونظامه الوحشي وكل عالم الاستبداد السادي (اي التلذذ بعذابات الاخرين) استسهلت ممارستها اي احتجاز رواتب العمال والموظفين العوائل المرموقة في العراق التي هي كل السلطات, في السلطة الاتحاديه وسلطة اقليم كردستان وهم اصحاب دويلات وتغول المليشيات والمعابر الخاصه وتدمير الاقتصاد والصناعه وهدر كل اموال دخل الدوله الغنيه في كردستان والغربيه والفرات الاوسط والجنوب على حد سواء.ومنهم اي العمال والموظفين ضحايا تعسف احتجاز الرواتب في وزارة الصحه ومؤساستها القذرة الجلفة التي قال عنها رئيس الحكومه محمد شياع, الذي يدخل اليها صاحي يمرض, واكثر هيئة النزاهة, وفي التربية والتعليم والتعليم العالي الغارقة في التردي, وفي كثيرا من المؤسسات الاخرى ومعهم الفلاحين. وفي كلا منها في كل مرة بالالاف.كمثال العلوميين الذين عينوا على وزارة الصحه المبجلة ظلوا لمدة عام تتصدق عليهم الناس حتى الى منتصف الاسبوع الماضي حيث تمت مكرمة الافراج عن رواتبهم,وحالا قفزوا وحقا انا رأيتهم راحوا هم وكل اهلهم واصحابهم وزملائهم ومناطقهم يعجون بالهلاهل والرقص والغناء واشعار التغزل ولقاء الشوق برواتبهم, ويتلقون التهاني باكثر من احتفالات اعياد ميلاد الطغاة وكل العوائل المرموقه؟ وقبلهم في التربيه ومؤسسات اخرى, وكلا منها تمتد لعام او اكثر,وكثيرا منهم من ضحايا نظام صدام الوحشي هم او ذويهم؟وطوال فترة تجويعهم باحتجاز رواتبهم كانوا بين الحين والحين يتدبرون اجرة الطريق للذهاب من مدنهم البعيدة الى مقر السلطات في بغداد واربيل ليقولوا لهم, امعائنا تتضور جوعا وانتم لم تخبرونا من اننا نعمل سخرة في مزارعكم او سجناء,فيلاقوهم بالهراوات وبعيدا يطريدونهم ويعودون صامتين لاينظرون في وجوه بعضهم. وانا لمرات وقفت وتحدثت مع كثيرا منهم جموع وافراد موظفين وعمال وفلاحين ورأيت الانكسار بعيونهم وخيبة الامل وخفوت بهجة بسمة و مرح الشباب على وجوههم ووجوههن الجميلة, وسخريتهم/هن من خطب العفة الدينيه والعرقيه والقبليه وكل قول عن القيم.وايضا افراح عرس العلوميين الذين افرج عن رواتبهم توا قبل اربعة ايام بعد انتظار طوال عام؟ وقبلهم من التربية.وكل هذا تعد جريمة انسانيه حتى في قوانين بعضا من نظم الاستبداد الوحشي المكتوبة على الورق.اما في الديمقراطيه فأن كل واحدة منها تسقط عشر حكومات وبرلماناتها وتتصدر نشرات الاخبار وعموم الصحافة والاعلام لاسابيع وتظل وصمة على المرحلة التي حدثت فيها وعلى نظام العدالة حتى في الدولة التي في حالة افلاس ولكنها مازالت قائمة وليست منهارة الى نظام عصابات؟ وهناك امثلة قريبة جدا اقل منها بما لايقاس حتى واحد بالالف ومن اجل اناس فقراء وعددهم اقل من عشر هؤلاء العلومين الضحايا ولم ومن خلال الصحافة وبعض القوى السياسيه كشفت وحالا اسقطت الحكومة والبرلمان حيث الانسان فرد ومجتمع له قيمة عليا وثقافة تعامه حقا ملموسة كل يوم من ابسط الناس. وهؤلاء ضحايا احتجاز الرواتب وعموم الناس في العراق يقولون نحن نعرف من اهلنا بياعين الطماطه والفلاحين والنجارين...وحتى البصارات حينما يقبلون شخص يعمل معهم ليوم او بعقد ثابت سواء صدقة او نذر لاحد اصحاب المكارم او للبصارات,فأنهم يعرفون ان عندهم قدرة دفع راتبه في وقته يومي او اسبوعي او شهري, وإذا تأخر ليومين او اسبوع يسائلون في كل البلدان خارج عالم الاستبداد, وانا رأيت بعضا منها ولاناس من ذوي الدخل المحدود(ويحاسب) اخلاقيا في بقايا قاع القيم التي لاذت تحت النفايات في عالم الاستبداد؟ويقولون ان اموال سرقة القرن لوحدها تكفي لرواتب كل عمال وموظفين العراق لاكثر من سبعة اعوام من دون العوائل المرموقه وحاشيتها؟وهي فقط سرقة هذا العام ومن مؤسسة واحده من غير نهيبة النفط الاخيرة التي كشفت معها.وهي اي سرقة القرن تفوق ميزانية اكثر من بلد من جوار العراق ويحسب من الناميه وفيه اشياء افضل من العراق مثل الصناعات البسيطه وسيارات النقل بين الاحياء والكراجات وحاويات النفايات انظف.وهي اي سرقة القرن ذهبت لمجموعة اقل من رواد حفلة صغيرة لاحدى العوائل المرموقه ابتهاجا باحدى صفقات النهب او تقاسم استملاك مؤسسات الدوله.والناس يقولون هم المسؤولين عنها اي العوائل المرموقه لانها بحاجة اقرارهم جميعا العليا حسبما تأكيد التقارير الدوليه المعتمدة على اوراق رسميه التي نشرت في الصحافة البريطانيه والامريكيه ومعها تأكيد وزير الماليه الاسبق علي علاوي الذي اكد انها اثنى عشر مليار دولار ونصف وتم تجاهله كوزير ماليه خلال نهبها, ايضا في ذات الصحف والمجلات.وهذا الانتهاك بحق العمال والموظفين والفلاحين هو مثل الانتهاكات التي ادانتها المنظمات الدوليه الرسميه وشبه الرسميه التي حصلت للعمال والموظفين في المباني وخدمة البيوت في الخليج البشعة اللاانسانيه حسبما وصف المنظمات ؟ والناس يقولون للاسف البرلمان لايشبه النظم الديمقراطيه ليست فيه معارضه والوزارت وكل مؤسسات القرار هي ضمن تقاسم الاستملاك لاصحاب الاستملاك كأملاك خاصه دينيه وعرقيه وقبليه ومانحوها وهي ومكاتبها الاقتصاديه تابعة لدويلاتها الخاصه التي تعادي وتكفر الديمقراطيه وحقوق الانسان ودولة المواطنه والعداله والحريات من ميلشياتها وتغولها والجريمة المنظمة وترهيب الكتاب والصحافيين والناشطين وتهديد الناس بقوتها مثل هذه الحكايه,من كردستان الى الغربيه والفرات الاوسط والجنوب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق