الجمعة، 2 ديسمبر 2022

وزارة الصحه وقذارة المستشفيات ودائرة الصحه والمدارس والجامعات ودروب الحاره وارصفة الطرقات

 

مرحبا او صباح الخير لايهم, ايها السيدة المبجلة وزارة الصحه في العراق,نريد ان نخبرك نحن اهالي المدن الخربه,وجراح قسوة القهر والحرمان وخطوط وتجعدات جراح قسوة سجون وسياط جلادين الزمن البالي الوحشيه. من فيصل الذي اسورد من عوائل السعودي الهمجيه وماقبله الى صدام صاحب المقابر الجماعيه,اننا مصادفة خلال رحلة التيه وافتراش ارصفة الطرقات وثيابنا المهترأة,تعرفنا على امرأة ناضجة غاية في الرقة والجمال والانوثة وممارسة الحب بشبقا بقوة يلهب الاحاسيس واجمل المشاعر حتى افق السماء,وشغف الروح واختلاط دفق الانفاس برائحة ارتشاف قبلات شفاها والحلمات والارداف ومابين الفخذين وساقيها بلذة,يلوذ ببهجتها جمال الكون.وغاية في الادب ورقي الاخلاق والصدق وكل صفات القيم؟ وحقا صدمنا حد الذهول حالما عرفنا,انها تحمل ذات  اسمك ايضا اسمها وزارة الصحه؟ وذاتها مهنتك وعملك؟ حيث خبرنا الذل والقهر والحرمان؟وتخيلي انها قبل جائحة كورونا بعامين تقريبا فرضت على شركة سيارات فولكسواغن الالمانيه العالميه,ان تسحب من الاسواق من اخر انتاجها موديل ذات العام تقريبا, اكثر من مليون سياره, لسبب في اعلى تألق خيال رفاهنا الفكري  لايمكن ان نتصوره نحن ولاانت ولا السيطره النوعيه على الدواء و الغذاء ولازميلاتك في موزمبيق او التي في المناطق التي تسيطر عليها المنظمات الارهابيه في اطراف الصومال؟وهو اكشافها ان شركة السيارات في عادم السياره لم تكن وصلت الى ماتوصلت اليه اخر ابحاث العالم المتقدم اليوم  في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين, الذي يعتقد انه ذات التقويم الزمني عندنا,وهي ان عادم احتراق الوقود(الذي يخرج من الصالنصه) مازال فيه نصف من عشر عشر واحد بالالف تقريبا مما كان سائدا في السيارات والمدفئة التي تؤثر على صحة الانسان؟ وحالا الشركة اصلحتها بالكامل وبضمان الخبراء والسلطه المسؤولة حقا من دون العوائل المرموقه .وتقديمها اي الشركه الاعتذار والاسف لاكثر من مرة.وملاحقة الصحافه لها من اول ملمح الشك فيها الى اصلاحها والاعتذار عنها امام الصحافة وعموم الشعب؟ ودهشتنا اكثر زادت حينما عرفنا انها مثلك وزارة صحة احدى مؤسسات الدوله التي تقود كل البلد؟وان كل هذا العمل وغيرها هو واجبها وملزمة في تقديمه تحت مراقبة مجهر الصحافة الحره وحق الحصول على المعلومات, والقوى السياسيه ومنظمات المجتمع المدني وعموم الناس والبرلمان معارضة وموالات,ومن دون هراء ادعاء العفة وكرامات العوائل المرموقه ولا قتل وترهيب الكتاب والصحافين والناشطين ولا ميلشيات ولاجريمة منظمه.واي لمحة تقصير ولو مثل هذه التي تحتاج الى مجهر عالي التقنيه,تدان عليه هي والحكومه سواء أأتلافيه او من حوب واحد مشكله. ويسائلون امام البرلمان واحيانا حتى اقالة وزيرها وعدد من الدرجات العليا ممن بعده, واحيانا هي وكل الحكومه يرغمون على الاستقاله؟ ونحن كنا حينما يذكر احد اسم صدام او احد افراد عائلته بين حيطان البيت نرتعب؟والان انت تعرفين انه لايمكن لاحد ان يسأل عمن نهب سرقة القرن واخر نهيبة النفط التي تكشفت هذه الايام؟ ومازاد دهشتنا بتلك الحلوه التي ذات اسمك انها بكل تلك شبق ممارسة الحب وكل الاوصاف اعلاه؟وانت ايتها السيدة المبجلة وزارة الصحة في العراق منذ وعي ابائنا حتى الان لم نرى بك غير تلك تجسيد عالم الذكورة الاكثر جلافة وهمجيه, زمن الكهف والغابه,وبلادة انعدام الانسانيه والصدق وكل صفات القيم,منهاغض النظر عن بيعنا الدواء المزور ومنتهي الصلاحيه من خلال صيدليات واطباء ومعابر العوائل المرموقه الخاصه وشراهتها في النهب, حسبما النزاهة في نينوى ومسؤولين من مؤسسات الصحه في السلمانيه وبغداد قبل شرين تقريبا حتى قالوا انها غير اخلاقيه؟وكمثال ايتها السيدة المبجلة وزارة الصحه, لك الان ان تكلفين شخص ما ليذهب الى دائرة صحة كربلاء كمثال ومثلها في دائرة الصحه ومستشفى الديوانيه والبصره والى كردستان والغربيه, ويصف لك حيطان الممرات والغرف وابوابها والسقوف ... في دائرة صحة كربلاء,منها خلال الممرات في الطابق الاول والثاني والتدافع على شباك الصادره من على الدكة البلاستك التي كترقيع لم يراعي ادنى قدر لاحترام المراجع  كي يصل فتحة شباك الموظف المعلق قرب السقف والموظف يكون تحتها ولااحد يعرف لماذا لم تكون الفتحة البائسة قبالته من حاجة الدكة؟والكراسي الاربعة التي حشرت فيما بين حاجز الممر الضيق ودكة شباكها البلاستك ليداس على ارجل من يجلس على الكراسي الخربة من خلال من يدفع او ينزل من دكة تدافع الشباك وانا واحد منهم كنت؟ وهي اي الكراسي  ضمن ارشادات وزارة الصحه غير مقبوله حتى في الزريبه لاهترائها وتناثر اسفجها الذي صار كالتراب ؟ والممر مخلع البلاط عنه ويظهر الاسمنت مختلطا بالتراب بماشبه حفر الطرقات على  مسافة منها الى عدة غرف.وشموع الاضائة التي داخل مربعات نحو اربعين سم مربع عاطلة فيها بقع سخام (كالتي تكون في قدور الطبخ على الحطب او الجوله)دون غطاء المربع الزجاج الموجود في بعضا منها, ولكنها الاخرى ايضا غير مضائة ,منها قبالة الغرفة بذات ممر الصادره وبلاطه المخلع.والابواب في كلا الطابقين قذرة ومخلعة ولاتصلح لغير الخرائب المهجورة, وجلها اكلها عفن الماء نحو ربعها من الاسفل, مثل الممنوعة من قبل وزرارة الصحه في العراق منذ السبعينات في جل الاماكن العامه بما فيها المراحيض وتحذر منها.وفي كلها مثلما قال قبل ايام محمد السوداني رئيس الحكومه عن مستشفى الكاظميه .يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق