((الحكومات العراقيه المتعاقبة وعدت بمحاربة الكسب غير المشروع منذ 2003,ولكن لم تتخذ اي منها خطوات جادة لتفكيك الاَلية الداخلية الواسعة التي تمكن الفساد الذي تقره الدوله))الحره-24-12-2022 ,منذ يوم يومين في العراق اخذ يعلن ويدعوا شيوخ عشائر عن افتتاح مظائف في البصره البعض يشدد ان تكون خيم وبيوت شعر لمشجعي دول الخليج القادمين مع فرقهم الى البصره, التي ستبدأ بها هذه دورة بطولة الخليج خلال هذه الايام.مع كل التقدير للعشائر الذين جلهم اناس فقراء طيبين,الذين هم,ماعدا الملوك والسلاطين والشيوخ الكبار و((توأمهم الدين)) هم العمال والفلاحين بنوا كل الحضارات, ابتداء من سومر اول الحضارات والى حضارة عالم اليوم في العالم المتقدم, وكليهم اي االعمال والفلاحين ابناء العشائر الذين كانت نظم الاستبداد واقطاعها الديني والقبلي, كانوا يذيقونهم الذل والعذاب ويستولون على كل محاصيلهم وكدهم, ويستخسرون بهم حتى الابتسامة والثياب العتيقة التي تشبه ثياب حاشيتهم, ويتركونهم يتضورون جوعا, وفي نهاية الخمسينات تحرروا منها.وحاول اعادتها صدام ونظامه العائلي الوحشي الثمانينات حتى سقوطه.والان كل العشائر ما عدا الشيوخ الكبار وشركائهم النافذين وحاشيتهم في التكاتف على ادامة التردي وعودة الاستبداد والمراوحة وسط انحطاط القرون الوسطى الظلاميه,يعرفون ان الفرق الرياضيه ومشجعيها جلهم من الشباب الذين في بداية اندفاعة فوران الشباب ويشاهدون عالم القرية الكونيه.وفي كلها ما يريدون رؤيته في البلد الذي تقام فيه البطولة ومدنها هو المطاعم والمقاهي الجملية وشوارع تشع خضرة ووردا ونظافة وجمال وفنادق وبنوك رائعتا, وباصات نقل حديثة رخيصة ونظام سير يليق بأنسانية الانسان,وشركة بريد توصل رسائلهم الورقية التي يضعونها في صندوق البريد امام المقهى وكراج السيارات والاسواق الحارات وفي التالي تصل للاحباب والاصدقاء, وصحافة حره وحريات تلامس السماء.وهم اي مشجعين الخليج قادمين من بلدان تكبت على انفسها عوائل بنظام القرون الوسطى الظلاميه في غاية القسوة, في مقدمة عالم استبداد الشرق الاوسط التي تصفها المنظمات الدوليه بالوحشيه,تحاسب الناس حتى على ثيابهم وزينتهم وابتسامتهم, وبشاعة عروض الاعدامات الجماعيه, وعقوبات الرجم والجلد التكفريه الهمجيه الوحشية ,والخطب التكفريه مثل كل محيطها.وهم سمعوا ان العراق اقر فيه نظام الدوله المدينيه الديمقراطيه وحقوق الانسان,وهي حلمهم التي يحلمون ان تهب رياحها على بلدانهم التي يتعفنون المعارضين والصحافيين والناشطين في سجونهم حسبما تقارير المنظمات الدوليه, ويحلمون ان يتخلصون من استبدادها الساديه الظلاميه.وفي مخيالهم غناوي البصره وحكاوي ابو نؤاس والحلوة عشتار وشهرزاد وعشاقهن الشبقة.وهم وكل مشجعين الفرق الرياضيه في العالم من اهم وسائل مؤازرتهم لفرقهم ومعهم الصحافة الرياضيه ,هي الرقص والغناء والنقر على الطبول والطبله, واندفاعة بهجة الانشراح والمرح.واستضافتهم في البيوت والمضائف والولائم العشائريه تشعرهم بكثيرا من الحزن وخيبة امل كبيرة, مثلما هي عند ناس العراق بعمالها وفلاحيها وعشائرها وهم بعد نحو عشرين عام على سقوط نظام صدام العائلي الظلامي الوحشي,مازالوا يتخبطون وسط مدن الخراب ,من ايام صدام السادي ومقابره الجماعيه وسجونه الجحيميه.ويشعرون الفرق ومشجعيهم كأنهم معتقلين بمضارب ايام داحس والغبراء,وان العراق مازال يترنح معهم وسط القرون الوسطى الظلاميه.وكانت ستشعرهم بالفرح وتريهم ان العراق بدأ يرنو جهة عبور انحطاط وظلامية الزمن البالي, وحلم دولة المواطنة الديمقراطيه والرفاه والشفافيه, ويحاول الاستدلال على درب محطة قطار, جهة لمح ضيء محطة اللحاق باخر عربات قطار عالم التألق وحضارة عالم اليوم وبهجة ناسها.لو انكم بدل تقديم عروض ما قبل الدوله لهم, لو اعلنتم انكم تبرعتم بهذه مبالغ ضيافة العودة الى ايام داحس, والتفاخر باعطاء النساء فصل ثمنا لارتكابات حمقى تلك الزمن البالي,لو بنيتم بها عشرة بيوت لعشرة من بيوت سكان الصفحيح العشوائيه حسبما تفضلون, التي هي والنفايات وحفر الطرقات من ابشع المنظار التي تصدمهم بشاعتها هي وسرقة القرن ,واخر نهيبة للنفط في بلد غني؟ وهذا التماهي مع الانظمة تحكمهم في ظلامية القرون الوسطى.(القرون الوسطى مدة زمنيه من عام 500 الى 1500 م) وتعرضكم الصحافة والاعلام بكثيرا من الاعتزاز وانتم ومن نقلتموهم من بيوت الصفيح العشوائيه والنفايات الى بيوت تليق بحياة انسان اليوم بفرح مبتسمين امام كل هذه جماهير الفرق, ليبتسمون هم وشعوب العالم وإله المحبة والجمال, تقديرا لهذا العمل الانساني الجميل وهو كثيرا ما تفعله باعتزاز ناس العالم الديمقراطي التي كلها علمانيه وفرضت الانسنة على الفكر الديني, الذي هوونظام العوائل وشيوخ القبائل الكبار والاقطاع, اذاقهم مثلنا مر عذابات القهر والظلاميه, وصراع داحس والغبراء وحروبها الدينيه والعرقيه والطائفيه.وكانوا مثلما نحلم به نحن وكل شعوب الشرق الرهيب الان.والحقيقة كل الناس وعشائرها تعرف ان من يفعلون هذا هم النافذين لدفع العودة الى زمن العوائل المرموقه البالي ,واستبدادها وهمجيتها, التي صار كل الفلاحين والعمال والموظفين والطلاب وعموم الناس, من كل الاتجاهات العلمانيين المتديين واللادينيين, مادون العوائل المرموقه, الدينيه, والعرقيه ,والقبليه, وحاشيتها, من كل العشائرمن البصرة الى كردستان والغربيه يمقتونها, ويبصقون على الارض, وتزيد خيبة امهلهم الحزينة, من ادامة الاضطراب والتردي ووحشية الارهاب بما الفساد, وهم من دفع اثمانا باهضتا للانعتاق منها,ولكم ان تسألوهم عنها وكل اعلاه.لكن رغم كل هذا ستزدهر الدوله المدنية الديمقراطيه, وستكون بدل بحيرة المياه الاسنة ونفاياتها, التي ستفوح رياحها العفنة على مشجعين الفرق والملعب, التي هي قريبة منه, انا قبل ايام وقفت على حفاتها وشممت بشاعة عفونتها هي واكوام النفايات بمحاذات الطريق والمحلات وقريبا من المستشفى والجامعة واساتذتها ومثلها في الاحياء واسواقه,ستكون ازهار وردا ملونة جميلة, تفوح عطرا وبهجة العشاق,وحبا وجمال.وتضع صور مضارب بني عبس في متاحف التاريخ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق