السيدة وزارة الصحه المبجلة انت تعرفين ان العراق منذ زمنا لايحسب ضمن الشعوب البدائيه.صحيح حكمتنا زمنا طويلا انظمة غاية في الوحشيه البدائية الهمجيه .منها في التاريخ القريب من فيصل الذي استورد من عوائل سلطة السعوديه البدائيه الهمجيه 1921,الى صدام ونظامه الوحشي صاحب المقابر الجماعيه وسجونه التي يندى لبشاعتها جبين الانسانيه وكل مابينهما, ماعدا اربع سنوات عبد الكريم قاسم 1958-1963.وحسبما طه حسين عميد الادب العربي هو يقول ان العالم العربي والاسلامي لم يعد عنده من الحضارة وفكرها حتى ولو بمقدار نداوة قطرة واحدة من قطرات مطر الصيف واثارها تترائا لنا مثلها مثل كثبان رميليه صغيرة بظلال سراب الصيف صدفة انزاحت على الطريق لاتعني اي شيء لنا.والان الناس في العراق يتسائلون عن الاشياء البسيطه جدا الموجودة اقلها منذ منتصف السبعينات والى الان, وهي اننا في العراق وكل شعوب بلدان الشرق الاوسط الرهيب رغم معاملة الانظمة لنا كقطيع,وافضلها مثل الخدم في الخليج حسبما محمد عابد الجابري,اننا حقا نعتقد ننتمي الى جنس البشركمجتمع وافراد لنا احاسيس ومشاعر,ونعشق ونمارس الحب بشغف كل شبق روح الانسان وجمالها, ونرقص ونغني ونحزن ونطوي بين طيات الذاكرة كل جراح قهر اذلال سياط جلادين الزمن البالي.وننفر حد البصاق من استمرار تراكم فكره وانحطاطه التي تلالها صار جبال شاهقة,من بؤس الثقافه العامه وضحالة فكر الاستاذ الجامعي على مستوى عبور الشارع او الوقوف بالدور على شباك اذلال مراجعة الدوائر او قول شكرا لمن يفسح له الطريق دون معرفة.منهم المهندس والطبيب ,تدريس وعمل.ووزارة الصحه الناس تقول انها مازالت لم تكن تعرفت على شيء من القيم(القيم تعني كل الاشياء الجميله حصرا).وحسبما نرى في الافلام انها اي وزارة الصحه لاتختلف كثيرا عن البدائيه.ومنها قذارة المستشفيات وبشاعتها,التي حتى صراصير المراحيض والدود اكثر من معتادة وسط غرفها انا رأيتها.والمراجع لافرق بينه وبين ابقار القطيع وسط الزريبة.حيث يتكدس المراجعين متلاصقين وسط غرفة صغيرة لاتكفي لعشرهم من الاصحاء, في مكان ما ارغموا للوقوف فيه للحظة؟ومثل القطيع يسأل الطبيب المراجع دون ادنى مراعات لانسانيته كأنسان وله احاسيس,حتى وان كان بدائي في نظرك سيادة وزارة الصحه.يسأله,والمراجع يخجل ويتحرج ان يقول ماعنده احيانا حتى امام افراد عائلته؟وانت ياسيادة وزارة الصحه تعرفين ان هذا في كل العالم النامي والمتقدم ضمن القانون وحقوق الانسان التي يعاديها الشرق الاوسط وظلاميته المريضه,وليس اخلاقا منك بل واجب انه غير مسموح به.لانه حق مكتسب حفظ خصوصية المريض.في كل دوائر الصحة من المستشفيات والعيادات وغيرها من البصره الى كردستان والغربيه,إذا تسائلت عنه,بكل فجاجة الاكثر ضحالة بالفكر ولو البسيط جدأ مثل قول شكرا, يرد عليك اوحتى يطردك خارج المستشفى؟وانا ذهبت وجربت هذا لغرض التأكد من الكثير الذي تشكو منه الناس,كمثال في مستشفى الحسين العام في كربلاء اكثر من مرة ولاكثر من طبيب خلال هذه الايام والان يمكن لاي كان ان يذهب ويرى,.ومنها دخلت الى طبيب الجملة العصبيه وسط غرفة صغيرة وخلفي مجموعة مراجعين ملاصقين بي وحشد كبير من الطلاب ايضا متلاصقين وانا اعتصر وسطهم ولم ينطر لي ودون اكراث قال مابك؟اخرجت له علبة دواء وحكيت له عن شيء جدا بسيط,قال هذه ليست هنا اذهب الى طبيب اخر.شكرته وبكل ادب قلت له معذرة دكتور هل تسمح لي بسؤال ؟دون ان ينظر لي قال ماعندك؟قلت دكتور انا سمعت من الناس وايضا لمستها بنفسي في بلدان العالم الحر منها في هولندا(هذه الاخيرة لم اقلها له),ان المراجع عنده حق الخصوصية مكفول,منها ان يكون وحده مع الطبيب او من هو يطلب ان يدخل معه,والطبيب لايعطي اي معلومات دون موافقة المراجع حتى وان كان طلب من اعلى السلطات, إلا في حالات قليلة وبعد استحصال الجهة التي تطلبه على امر قضائي.وهو حق مكتسب لكل مواطن وضمن حقوق الانسان,وانت دكتور ترى الان انا انتُهكت كل خصوصيتي او انسانيتي امام كل هذا حشد الناس المكتظة في هذه الغرفة الصغيرة ,ومن دون التعامل معي كأنسان حيث قد لااريد ان اقول هذا حتى امام افراد عائلتي؟ وبنفور قال هؤلاء طلاب (يالعظمة التعليم)ومراجعين؟قلت له كل التقدير لهم ولكن لايحق لك ان تعريني امامهم (ليس من ثيابي بل فيما شرحت له) وانا ايضا درست ومارست الدرس العملي للطلاب, وقرأت ان هذا لايحق لك غير مقبول في القانون وحقوق الانسان؟ بنفور قال اسمع اتعلم مرة اخرى اذا اردت ان تكون لوحدك اطلب مقابلة خاصه,قلت له ان وزارة الصحة تقول ويفترض الجامعه التي درست فيها تقول هذه المحافظة على خصوصية المراجع من بداهة عملك ومن الغريب او المضحك ان يطلب مقابلة خاصه لشيء هو ملزم في عملك؟افترض انك علمتني الان مشكورا فمن لجدتي نهاره في اطراف الديوانيه الخربه وخالتي غزاله في اطراف البصره التي مثلها وكل مدن العراق الخربه وتلول نفاياتها, وهن ونحن ابنائهن لانعرف مامعنى طلب مقابله خاصه,وهن نحن سمعنا من الناس يقولون لاحرج من الطبيب ان تحكي له عن الشرج والمهبل ويفحصهن بيده واحيانا يدخل في احداهن اي الشرج والمهبل انبوبة لغرض الفحص او سحب مادة؟ بغضب ادار وجهه واخذ ورقة باص المراجع الملاصق لي ومثلي دون ان ينظر له وبنفور قال له مابك؟ ترددت ان اقول له انا اتيت لآتأكد من هذا وغيره لاكتب عنه لجدتي وخالتي واصداقائي وكل الحلوات في كل مدن العراق الخربه.ومثلها دخلت مع نساء ورجال مراجعين في مستشفى الديوانيه والبصره وعيادات اطباء من كلا الجنسين ورأيتهم يدخلون اكثر من ثلاثة مراجعين مع بعض, ويسأل الطبيب الذي امامه ويتركه يتحدث ويدير وجهه يتحدث مع الاخر وبذات الجلافة يردون إذا ما سألهم احد المراجعين هل هذا عمل طبيب مع المراجع ؟ومثلما التي وجدها رئيس الحكومه محمد شياع السوداني في مستشفى الكاظميه وهيئة النزاهة قبل يومين تقريبا في عدة مستشفيات.والناس ايتها السيدة المبجلة يقولون سمعنا ان مثل هذا يعد عمل منحط وانتهاكا بحق كل الناس من قبل السيدة وزارة الصحه حتى في مقاسات زميلاتها التي بجوار البدائيه؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق