السبت، 3 ديسمبر 2022

وزارة الصحه وقذارة المستشفيات ودوائر الصحه والمدارس والجامعات ودروب الحارات وارصفة الطرقات


ولينظر الى الغرفة القانونيه وكم الاوساخ والتراب عليها وسخام السقف المخلوط بالتراب وبعضا مخلوعا اجزاء منها, يتناثر منها تراب السقف وبعضا تكاد ان تسقط على الماره في الممر. وباب الغرفة التي جوارها المخلعة ولاتصلح حتى في الخرائب.حتى ثقب قفلها الذي يوما ما كان في الجهة التي يغلق منها, وان شخصا ما مر هناك كالذي يمر في خرابه فوضع جهة القفل مكان المفصلات(النرمادات) وثقب بالجهة الاخرى ووضع قفل وترك ذلك الثقب الكبير فتوح ممتلئ بالتراب ومحتمل شيء من الحششرات؟ وعلى مسافة الكرفان المهجور الملاصق للباب الرئيسي من جهة قسم الغرفة القانويه المقابلة لابواب قسم اَخر عبر الباحة الصغيرة, وكم القذارة والتراب على كلها.وفوق ابواب القسم المقابل لجهة الكرفان وقسم الغرفة القانونيه ,هناكجوار باب غرفة الاعلام بقايا مظلات يبدوا انها كانت بيضاء وحولها دخان السيارات العابر من فوق المبنى وكثرة التراب الى لون النفط الاسود مختلطا بالطين, ولتهرئها سقط اوتناثر مع التراب اكثر من نصفها ترك ثقب لنصفها وتدلي شراشيب حيث وصل التهرأ هي والتي جوارها؟وكل زجاج وحيطان جهتين مبنى الاقسام,بقايا المظلات المهترئة والكرفان القذر, تشبه اي الحيطان كوم النفايات ملطخة بالتراب وتحول الى مايشبه الوحل الجاف وفوقها تراب وفضلات(ذروك) الطيور وحطيان القسم الرابط كلا القسمين من الخلف يطل على هذا الخراب على طولها وصلات كبيرة مهشمة تظهر مثل حفر الطرقات, لتزيد تناثر التراب وتكمل مسطيل البشاعه.ووسط ممر قسم الدخول صاحب الحفر من الخلف في باب مدخل مراحيض النساء ستارة قماش ابيض ووردي ملطخة من كثرة ازاحتها لغرض المرور واحيانا تكون الايدي رطبة او توا وضعت كريم فتلطخت الستارة ,وهي مثل المنشفة التي وزارة الصحه  قالت يجب ان لايستخدمها اكثر من شخص حتى ولو من ذات العائلة  بعد الاغتسال في الحمام او بعد المرحاض, خصوصا في هذا وقت جائحة كورونا؟ وواجهة المبنى المطلة على الشارع اكثر من تلك ما بين القسمين  الملطخة بمثل النفط الاسود والوحل وذروك الطيور.وبذات الجهة على مسافة نحو عشرين مترا تلاقيك حفر الطريق التي تحولت الى برك الماء الاسن امام دائرة الدفاع المدني. وقبلها بامتار حاوية نفايات بلاستك وهي شحيحة جدا في الشوارع من دون غطاء وكلها من الداخل والخارج مغاطاة بالقذارة ,ورائحة عفونهتا تغطي نحو عشرين متر؟ وعلى مسافة حارة صغيرة عن دائرة صحة كربلاء هناك نهر صغير يسمى الهنديه, ممتد على طول احياء المدينة من جهة المركز الى مابعد حدود البلديه الجنوبيه. ومنذ زمنا بعيد مكسو بصب اسمنت كي يحافظ على الماء,وهو الان حسب ارشادات وزارة الصحه يعد بؤرة وباء نشر الامراض, لانه على طوله  عبارة عن مكب نفايات كبير,مغطى بالنفايات طوال ايام العام, والان مثل مكب النفايات و مجاري الصرف الصحي المتوقفة عن الجريان و المعروفة كيف تكون قذارتها التي منها انتشار وباء الكوليرا التي ظهر منها خلال خلال الفترة القريبه حسبما تأكيد وزارة الصحه ؟ واكوام النفايات من على جانبيه  وقريبا منه  وفي كل الشوارع والباحات حيثما اتجهت اكوام النفايات والاتربة .واكثر من صحة كربلاء مستشفى الديوانيه العام وكل احيائها ومستشفى البصره واحيائها, واحياء بابل والنجف كمثال انا مررت بها ونظرت لها بتمعن لمرات ,وسألت كثيرا من الناس وكانوا بنفور بعضا يبصقون و بحسرة يسبون ذاتهم وبعضا يجدفون؟ومثلها من البصره الى كردستان والغربيه.اما دخان السيارات في كل مدن العراق اكثر كثافة ودمارا لصحة الانسان من دخان كورة تحميراو شواء الطين من خلال النفط الاسود ماقبل بناء معامل الطابوق التي في العراق التي منذ السبعينات ملزمة  ان تعبد عن المدن لمسافة تصل الى نحو عشر كيلومتر وفي مناطق مفتوحة تكون, لانها وزارة الصحة تقول مدمرة لصحة الانسان. ومثل دخان ابار النفط التي التي منها اخر نهيبة ,والمستولي عليها العوائل المرموقه التي تمت التصريح عنها خلال هذه الفتره والتقارير الدوليه منها تقرير محطة البي بي سي قبل شهر تقريبا قالوا انها سببت وتسبب لناس المدن والقرى القريبة منها؟ وكل يوم طوال النهار والى منتصف الليل بكثافة تنفثها امام دوائر الصحه والمستشفيات المدارس والجامعات؟ وكلها عند تلك الشبقة التي صدفتا تعرفنا عليها,تعدها من الجرائم الانسانيه بحق الشعب؟وازالتها الدائمة ورميها في قمامة الزمن البالي,جدا بسيطه ولاتحتاج الى اي تقنيه ولامهارات ويمكن ان تمول من خلال اسقطاع نسبة عشر عشرواحد بالمائة الف فقط من سرقة القرن,ولمرة واحده.ومن بعد مرة الاستقطاع تكون ايضا مصدر كبرى اضافي لمزيدا من نهب العوائل المرموقه وحاشيتها, مثل النفط والكمارك والضريبه...وهي موجودة في جل بلدان العالم فقيرة وغنيه؟ وستحافظ على رفاهة مشاعر العوائل المرموقه حينما تفرض عليهم حاجة اعداد صفقات النهب وتقاسم الغنيمه بالنهب واستملاك مؤسسات الدوله التي منها وزارة الصحه. وزيادة تغول الميلشيات وادامة الاضطراب والتردي او التحدث عن العفة ان يعبروا بعض الشوارع او الى مدينة اخرى.ووبامكانهم القول انها احدى براهين معجزات كرامتهم الالهيه وتوظيفهم الزبائني.2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق