الاثنين، 11 ديسمبر 2017

اضطراب الهوية


انت ناقدا تقول:,ديرك دي فاختير(صاحب هذا النص-م-1) يستمع جيد الى مرضاه(مراجعينه من المرضى-م-1).هم عندهم المعتادة فقط الحبوب ضروري.
,انا فعلا كثيرا محافظ(متزمت-م-1) مع اعطاء الحبوب.اذ انا افرض عليهم,تلك مثال المكتئب المريض ذلك الذي هكذا مريض انه لايمكن مخاطبته-كي انا معه في الكلام التي كانت بالامكان ان احضر معه.خط التطور الاجتماعي ولكن حول القول:اولئك الذين توقفوا,عندهم خطئ صغيرة في مخهم(عقلهم-م-1) وان حلنا مع الحبوب,ينتهي(الاختبار-م-1).لكن بهذا عملك افكار مزعجة من فم الحياة الكثيرة جدا.انا خلافي (قضيتي-م-1)الصحيحة امام الى حكاوي (قصص-م-1)المرضى استمع.عندئذ بامكانك السب الضرورية العميقة من شكواهم نمسكها (نكشفها-م-1).اخرى تعمل انت فقط لمقاومة بادرة(علامة-م-1) المرض.
ماهي حسبما انت المشكلة الاكبر في وقتنا؟
,ان علامة تعريف التاسعة من خط الشريط الارضي(وهو ذاته اسم كتابه-م-1) قلق اضطراب الهوية الشخصية:سيطرة المشاعر التي لافائدة منها وفراغ(فارغة-م-1).اجهزة ومعدات سير التي نحن جيدا من بعدما ذات مرة,لكن الناس رغم ذلك يشعرون ليس جيدا من الداخل.ان التي تأتي بسبب اثنين من حاجياتنا الاساسية ليست محققة (ليس منجزة-م-1).الاولى تعلقنا (ميولنا-م-1)الى ربط (اتصال,ضم-م-1) مع اخرين:بسبب نمو الفردية بشدة اتياننا نحن في ذلك ليس كافية لجذبنا.الناس جميعا مع بعضهم بعض,في التضاد (التعارض-م-1)حتى السابق(الماضي-م-1),لم تعد ضرورية حول سبب(دافع-م-1) الاجهزة والمعدات.انت تضع التي حول اتجاهك:منهج نظام الاسرة  يسقط باستمرار كثيرا منفرد (مبتعد عن بعضه-م-1).يتحمل الجلوس في جزيرتهم الخاصة ونسيانهم التي انهم مع بعضهم حول اسباب الانفعالي مازالت بعد مستمرة الضرورية عندهم.
والثانية سبب من التي بلا فائدة وفارغة؟
,تلك نزع التشدد (الراديكاليه-م-1)تحويله الى العلمانيه.لذلك سنكون نحن نفتقد اطار رغبتنا المعطاة-تلك التي غير حاجة الناس الاساسية.قبول موافقة,الكنيسة كانت سابقا ايضا ليس كي شيء ما الاستبداد  المتعنت,احيانا كانت ذاتها الكلام من(عن-م-1) استغلال العلاقة الجنسية-لكن نحن عندنا الطفل في ماء البانيو كان مرمي (رمي-م-1):نحن كانت رغبتنا الضرورية المعطاة حسب التقاليد الدينية فقدت,مثل استعارتنا حول ازاء كوننا (الكون-م-1) المتناسبة.نحن كان إلهنا الخاص التي حصلت:الرائعة نهضة ازدهار التكنلوجيا كانت جرأتنا التي عملت,وجرأتنا تهورنا التي كانت اللاانسانيه نسبة المتبنى.احيانا  بعض الناس اولئك الذين يريدون اطفال,في الوقت الحاضر يقررون مسبقا او هي اشقر اواسمر شعرها التي تكون عندهم,ومن اي جنس هم يكونون.
الكاتب والطبيب النفساني البلجيكي(وبلجيكا لغتهم ذاتها الهولنديه وجزء منهم الفرنسيه-م-1) ديرك دي فاختير
مجلة علم النفس رقم العدد 13 ديسمبر 2017 هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-87-88.
Psychiater Dirk De wachter
Psychologie Magazine nummer 13 december 2017.-p-87-88.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق