الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

المحبوبة ومحطة الباص


زيارتي الى امي (حيث كان يعيش مع ابيه بعد الانفصال-م-1)غالبا ظلت مستمرة لكن (ل-م-1)ساعة.,عندئذ وقفت انا من جديد ارتجف بشدة من الحنق عند محطة الباص,اومع اصبع ابهامي في الجو ارفعه عند مقهى هلف فيخ بابينفورت
Cafe Halfweg Papenvoort,
حيث اين هي تسكن.فعلا الاتصال لانريده ان ينتهي الكلام التي كانت فيمابيننا كل الوقت بقت جارية (مستمرة-م-1),استمرار صراعنا كانت في الحقيقة الى مالانهاية كانت من عمل غزل (من غزل الخيط-م-1)المحبة.لم يكن عندي جدارة عداء المبتلي من بعدما (عندئذ-م-1) هي.كل شيء لوجهة نظرها (اعتقادها-م-1)وجدتها انا فظيعة (مبغضة-م-1)من موقفها في الحياة لشكل (مظهر-م-1)زواجها وطاعتها (ولائها-م-1) حتى افكارها حول العلة والعلاج (الشفاء-م-1).هي عندها كثيرا من الاهتمام المطالب به مع سرطانها,تلك التي طوال سنوات ليست نظامية (ليست معتادة-م-1)تريد ان تترك اخذها (تعاملها-م-1).امي كانت كثيرا حساسة(سريعة التأثر-م-1)للسحر والايمان باشياء اخرى (غير الدينيه-م-1).من معالجة حتى الاشرطة الذهبية وعلاج الملائكة-هي جربت كل شيء.وهي تبلع حباة دواء (صدمة,فشل-م-1)مثلما الرز الهندي الاسيوي:على فراش موتها بلعت ستة وسبعين حبة في يوم,حيث اين من دون اي شيء فيمابين الكثير جدا مع العمل المثبت.كل الجو والتخيل (التصور-م-1).تلك ثمنها التي كانت ...(هذاله نقاط-م-1)هي كانت صارمة (قاسية,عديمة الضمير-م-1),انانية,بالوقت الذي فيه هي ذاتها اذ اعتبار(تأملي-م-1),المواساة في المظلومية (الاظطهاد-م-1).هكذا مشت هي ايضا متوجهة:اذ الكهنة الكبار محيطين على الفراش من خلال الاحجار الشريفة(العرق-م-1)والازهار الورد حتى على (في-م-1) الاخيرة كنا نحن مع بعضنا نقاوم.ذاتها على فراش موتها كنا عملنا خلاف (مشاجرة-م-1)ومناداتها:(((هذاله)الرعد (في الجو السيئ,وذاتها تعني لتأخذك الصاعقة-م-1)لكن الان من جديد.)) الخلافات (المشاجرات-م-1)كانت (انتصابنا-م-1)-فقط هكذا قدرة امكاننا الكائنة الموجودة.ومع ذلك كانت هي محبوبتي (عزيزتي-م-1).انا كثيرا جدا افتقدها.
تومي فيرينخا
مجلة علم النفس رقم العدد 13ديسمبر 2017 هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-36-37.
Tommy Wieringa
Psychologie Magazine nummer 13-2017.Nederland.-p-36-37.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق