تلك تشبهني المتجهمة (الصلبة,الفظة-م-1)هكذا شخصا ما عندئذ منذ ذاك الحين تابعا (بعدذلك,الى ذلك-م-1).
,كلا,لكن الانسان(الناس) يجب عليه ايضا حتى المؤكدة العليا سؤ الحظ قدرات امكانياته.النجاح(الناجح-م-1) تكون كثيرا سهلة:استئجار مكوث (اقامة-م-1)عطلة استجمام على شاطئ النخيل ويجلس في البانيو (حوض اغتسال-م-1) الذي بدوامة الماء والفقاقيع الهوائية(عالي الرقي-م-1)مع كأس شمبانيا وصحن كافيار (بيض السمكة-م-1)كبير.(الاشياء الفخمة -م-1).لكن الصحيح فن (خلق,ابداع-م-1)الافكار الحتمية (التي لابد منها-م-1)تلك التي ليست كاملة مثاليه تكون,المدرجة في وجودك كيانك:انت يجب عليك كمثال ان ترى قبول التي انك انت في عمرك ال 50 لم يعد بامكانك ركض سير المراثون (سباق المسافات الطويله-م-1),او ان جسدك ابتدائا من عمر محددة تبدأ عدم انتظام دوران المحرك (التلعثم-م-1).ان اسرتك القديمة والملامسة التأثير المتعبة وضرورة رعايتهم.ان المحبة (المحبوبة-م-1)(سائل بني اللون-م-1).ان جديد التي حيث (محبتك-م-1)التي كانت ليست مالذي انت كنت حلمت به.ان الاخرى غير الاكثر من تحت محبوبتك كلها في التي كانت(مشوشة-م-1) جلبت.ان زميلك هكذا تذمر.
لكن كيف تعمل انت تلك التي وقتئذ بالضبط تماما,هل تقبل سؤ حظك؟
تلك وضع تصور (تعبئة-م-1)صحيحة (متقنة-م-1)اختلاف (مختلفة ,متباينة-م-1)من شخص الى شخص اخر.انا ارى الناس اولئك الذين الى (من-م-1) اعجابي الكبيرة ذاتهم الحظ السيئ الفظيعة قدرات امكانيات سلوكهم الجديرة.طفلهم مشى كمثال,ومن بعدما الفظائع من رزم عمليات الحزن هي في حياتهم سويا من جديد.انا افهم ان تلك ليست معطيات كل جميع التي كانت.تلك ايضا سؤال الصدفة(الصيرورة,التي من دون قصد-م-1)لماذا تلك عند تلك التكوين الوحيدة ناجحة,وعند تلك الاخرى ليست.مالذي انا في كل الحالة اراه عند اولئك الذين فيه ينجحون بمثل هكذا شيئ (استهلاك-م-1)حل المشاكل او نسيانها بمرور الوقت هل تلك هي التي سويا معا يعرفون الحمل(الرفع-م-1).انها حسبما موضوعي الجيدة حول التي كلها مع الحظ السيئ حول سير:تقسيمك(تجزئتك-م-1)صعبة مع الاخر.الاسى جزئت مناصفة الاسى.
انت تقول:الحياة توضع (تجلس-م-1)خصوصا في الاخر.لماذا تلك هكذا؟
,ان التي تأتي من خلال نوع الحيوان تلك التي نحن نكون.(الانسان يسمى حيوان ناطق-م-1).اذ نحن كنا صرنا(ولدنا-م-1).كنا نحن الديدان القوية الجيدة,كائنات الرحم(الحيامن ورحم المرأة-م-1)الذي يتكون فيه (الطفل ,البيضة-م-1)تلك التي ليست من دون قدرات امكانيات الاخر.(اي من خلال التلاقح ,ممارسة الجنس,التزاوج والحيامن التي تتلاقح وتكون الجنين او البيضة انثى اوذكر داخل الرحم-م-1).كثيرا من السنوات كنا نحن نرعى بلوغ الرشد (النضوج-م-1)الضرورية حول قدرات امكانيات البقاء على قيد الحياة.(وهي نظرية عملية التطور التي منها الحيوانات ا لافضل هي وحدها التي بقت على قيد الحياة التي افضلها حتى الان الانسان,وكلها حتى الان التي على كوكب الارض الذي هو الكوكب الوحيد او الافضل حتى الان للحياة التي منها الانسان وسائر الحيوانات-م-1).تلك التي بحاجة لخيط ربط الجرح(الجرح المخيط-م-1)تجلس هكذا عميقا في خبزنا المقلي ضماننا مكان جيد تلك التي لم تعد تتحول.(من والى,اي اكتمال التطور لسائر الحيوار والانسان الذي هو الارقى حتى الان-م-1).نحن كل حياتنا بقينا نحن الاخرين الذين عندهم العواطف (الانفعالات-م-1) ضرورية.
الكاتب والطبيب النفساني البلجيكي ديرك دي فاختير
مجلة علم النفس رقم العدد 13-ديسمبر 2017 هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ض-89.
Psychiater Dirk De wachter
Psychologie Magazine nummer 13 december2017.Nederland.-p-89.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق