الخميس، 7 ديسمبر 2017

انا وتلك العشيقة


تبصر (وجهة نظر-م-1)4
المشاكل تحل من تلقاء ذاتها
-,شيء ما غير(اخر-م-1)مالذي انا حيث السنوات الاخيرة كنت تعلمت ان الخلافات (المنازعات-م-1) ذاتها خفية بمجرد ان انت تأخرها (توقفها-م-1)هي اذ الى درجة  مسماة وتقترب.انها عجيبة معلومة(بينة-م-1).مسبقا وقفت انا عليها تلك التي كل شيء حتى على الفظ الجلف كانت حسمت واكملت بالتحادث (سويت-م-1).انا كنت (الكبيرة-م-1)اولئك الاخرين الذين يديرون لوالب الابهامات والعلبة (الحزمة-م-1) الملتهبة حول (رش الماء-م-1).الحياة اذ المحكمة الخاصة.خيرام.
Gram.
حول هبل التي كانت.حول الناس العامة-انا ايضا-جيد التسامح في المظهر عن اخطائهم الخاصة,لكن غالبا كلها قاسية اذ السير حول خطئ الشخص التابع لشخص اخر.نغم تدريجيا (متسلل-م-1)لكن مقاس(حذر-م-1) جدا متأخرة,كنت انا حتى البصيرة الادراك والتي حصلت التي انك حزن غالبا مضاعفة من خلال الجو التي للعطاء.اذ انا لم(ادخل-م-1)في الافكار,انا ليست من ترك (وضع-م-1)المنافسة-التي ليس ذاتها اذ البرودة(عدم الاكثراث-م-1)-,اختفاء (تلاشي-م-1)السخط (الانزعاج-م-1)او المشاكل من بعدما وقت غالبا اذ الثلج قبل الشمس.انت ببساطة يجب عليك ان لاتعطي الاوكسجين حول الاشتعال.
تبصر (وجهة نظر-م-1)5
الحسن (الجمال-م-1)والطيبة (حسن المعاملة-م-1)ليست مترادفة
-ان تلك كانت (زمنا-م-1) طويلا سؤ فهم في حياتي.انا اعتقد ان الحسن(الجمال-م-1)والطيبة,كمال,رباط(علاقة-م-1)بقت محتفظة(مرتبطة-م-1) مع بعضها.الحسن الجمال هكذا فاتنة مغرية لانها تشبه التي في الكمال.في المحبة الرومانسية بحثت انا عن الرائعة.النتيجة كانت اني انا صرت عاشق (محب-م-1) نساء في غاية الجمال,لكن مع قلب اذ فم (منقار-م-1)سمك الكراكي.او ان النساء يجب عليهن ان يجيبن على مثال الكمال,بالوقت الذي فيه هن هناك طبعا ليست لقدرة امكان المستوفات التلبية.
كثيرا ياللاسف,انا كان عندي كثيرا من نسبة المحبة معهن افسدت.لان الفتاة في السؤال التي كانت ايضا لكن الفتاة العادية(المعتادة-م-1).فتاة ذكية,لكن فتاة عادية (معتادة-م-1).من دون امرأة اريد هكذا عاليا التي جمعت التي انها ذاتها ستكون الالم النفسي عند السقوط.(العثرة-م-1).مناداة الحسن الجمال الرائعة عند التي لي مباشرة,في الرغبة العنيفة(الشديدة-م-1).وايضا حالا,النفور الشديدة.
الكاتب تومي فيرينخا
مجلة علم النفس رقم العدد 13 ديسمبر 2017 هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-37.
Tommy Wieringa
Psychologie Magazine nummer 13-2017.Nederland.p-37.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق