انت ذاتك مهاجر-(و-م-1)تستهدف ترامب.انت اتيت مع عائلتك من كوبا الى امريكا عندما كان عمرك 9 سنوات.في اي مدى مالذي انت الان تعمله لرسالتك الشخصية؟
.ان تلك كلها كثيرا شخصية (خاصة-م-1).الاسباب الاكثر اهمية لماذا انا اعمل تلك.انا وجدت ان امريكا(بلد-م-1) مهاجرين هكذا يجب ان تبقى مرحبة.المهاجرين عملوا امريكا حتى صارت مالذي هي عليه الان.اضافة لذلك عمل الحقيقة اني نشأة في الدكتاتوريه,تلك التي اني لم اعد اريد العيش معها.انا وجدت ان كثيرا من الناس الى حد ما مرتاحين حول عمل ترامب.انا ليست مرتاح البال.انا وجدت ان تلك ليست فكاهة.لاني مسبقا رئيت,وانا لااريد العودة الى هناك.طبعا (مؤكد-م-1).نحن بهذه هنا مازال بعد عندنا نظام ترتيب نمط ديمقراطي.لكن ترامب عنده سحبة من السيجارة دكتاتور,وهو لايغطيها.انا اعتقد انه هو ضخم كبيرا جدا هكذا يكون,اذ هو عمل سلطة بالمطلق.
متى بدئت انت برسم ترامب؟
,انا مسبقا حر,عندما كان وضع كمرشح للجمهوريين في الانتخابات الاوليه قبل عام او عامين.انا حالا اعتقدت:هذه صارت مشكلة.ملاحظات العنصريه تلك التي هو يعملها,السخافة المحددة من الناس,تلك في شك سحب (رغبة-م-1) الديمقراطيه.انا لااؤمن في اذاني (من اذن,سمع-م-1)(ما اسمعه-م-1).لاني فعليا على الغرفة الجرفة جالس,كانت اللحظة التي على ماذا هو السناتور الجمهوري جون ماكين,زميله في الحزب(مرشح الرئاسة الاسبق-م-1)وثيقة مكتوبة تهين من خلال قول انه لايمكن ان يسمى بطل حرب,لانه هو اسير حرب كان في فيتنام(اي جون ماكين-م-1).انا مازال بعد ليست عندي (لايوجد-م-1) رئيس امريكي عسكري (من العسكر-م-1) سماع عمل المضحكة,تلك فظيعتا (مقرفة-م-1)وجدتها انا.شخص ما الذي عمل تلك,لايعرف الحدود.محتمل لايوجد شخص هكذا يسبه (يشتمه-م-1).ان تلك اللحظة على اي شيء انا (اسير -م-1) ارسم,حول الناس الحذرين للتي مالذي اذ القانون التي تحت انفهم جاري (يسري-م-1)كان.سنتين فيمابعد اريدها هي مازالت بعد باستمرار هز (رج-م-1) اليقظة.ترامب وضع رؤية تلك التي انه هو (((هذاله اقتباس من النص-م-1)اللطيف الودي الغاضب (الرديء-م-1) يجري فجأة بسرعة شديدة)):هل. انا اريد الناس اولئك الذين عليه صوتوا تلك التي يوم من بعدما يوم دهن الجسم (الدعك,الحك-م-1)مثلما هي التي لم تعد متفقتا متوافقتا العمل.رؤية تلك لكن اذ ارشاد توعية الحملة الوطنية.
هل تعتقد,انك عملت تلك؟
,ان تلك طبعا سخيفة مزرية حول(في-م-1) التفكير التي اني انا كل الذين في هذه البلد في تفكير اخرى غير ممكن ان تجلب.بعض الناس في ذات الوقت محتمل عندهم اسف لانهم له صوتوا.اخرين ليست-مع سقوط(سقطوا-م-1) العنصريين (العنصريه-م-1) ليست الكلام,وانت عندك كل الوقت الناس اولئك الذين لايريدون تقبل تلك التي انهم الى جانبها يجلسون.لكن وظيفة الفن (الابداع-م-1)واسعة.انا اعمل هذه ايضا حول النقطة التي تؤشر تضع علامات توضيحية تاريخية.
كي الناس اولئك الذين حول (في-بعد-م-1) خمسين او مائة عام الى هذه غلاف المجلة ينظرون, حيث بامكانهم ان يروا (يشاهدون-م-1) تلك المعارضة (الاعتراض-م-1) الشديدة الكائنة الموجودة ضد هذا الخبل.اذ فيما عدا ذلك لايوجد موضوع جيدة حول تلك المتناولة (الاماد-م-1).,من بعدما (عندئذ-م-1) في غلاف المجلة.الناس يحفظون المجلات,يجمعون (يخزنون-م-1) اغلفة المجلات.هم لايزيلونها.(لايتركونها-م-1).المجلات التي عندهم - في التناقض التضاد حتى اللوحة المرسومة في المتحف- كثيرا متسعة الجماهيرية.اذ ملايين الناس ينسخون مع رسوماتي (الموجودة-م-1) عليها في التداول.انت بامكانك اذ ليست للنجاة.,ايضا ترامب ليست ذاته.
الرسام الكوبي الامريكي اديل رودريغوز
مجلة فيلاميديا حول الصحافة عدد ديسمبر 2017 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-26-27.
de Cubaans-Amerikaanse Kunstenaar Edel Rodriguez
vm
villamedia Magazine over Journalistiek december 2017.-p-26-27.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق