((ان الفكرة الوحيدة التي تجيئنا بها الفلسفة هي هذه البسيطة التي تحملها كلمة العقل,ألا وهي ان العقل يحكم العالم,وبالتالي فأن التاريخ الكلي الشامل قد تطور على نحو عقلي)) هيغل-ك-المثالية المطلقة-ص-.الدكتور زكريا ابراهيم.
((ان الفساد في العراق تحول من حالة فردية الى منظومة متكاملة))رئيس الرقابة المالية عبد الكريم فارس -جريدة طريق الشعب 26-9-2022.((ان الامة التي تحارب الفقر بالدعاء وتحارب الجهل بالمناهج الدينية وتحارب التخلف بالفتاوي وتحارب الفساد بخطب المنابر وتحارب انقسام المجتمع بالمذهبية والتكفير وتحارب البطالة بالزواج والانجاب هي امة ميتة...))طه حسين.وإذا صدقت مقولة ((ان النظافة من الايمان))فأن السلطات وحراميتها في العراق لم يكن عرفوا ذرة من الايمان ولاقيم انسانية منذ النظام البالي وحتى الان حيث تلال النفايات تملئ الشوار والباحات وارصفة الطرقات والمستشفيات والمدارس والجامعات وعيادات الاطباء وكراجات السيارات والمقاهي والمطاعم.. وقذارة الاستزلام والرشاوي والجريمة المنظمة واتاوة الميليشيات. واكثرها قذارة الان هي سرقة القرن وسرقة الرمادي الاكبر منها في تهميش الدولة.وحراميتيهن والاخرين هم واجهة الدولة والمجتمع وهم اصحاب خطب العفة(وزير المالية الاسبق عبدالامير علاوي قال: ان حرامية سرقة القرن وماقبلها وبعدها هم من كبار القادة وحاشيتهم وساسة ورجال اعمال.والاكثر ادهاشا ان احد قادة هيئة النزاهة مدير مكتبها في الرمادي ظهر حرامي من حرامية الصف الاول من قادة الحرامية؟ وهم حرامية سرقة الرمادي وسرقة القرن التي تمت لفلفتها حسبما التصريحات الرسمية وهيئة النزاهة خلفهم مجموعة من كبار القادة من كل الجهات,ولهذا يعرضون موظفين صغار مثل نور زهير ورئيس اللجنة المالية في البرلمان الاسبق ومدير تقاعد الرمادي ومدير مكتب النزاهة في الرمادي ...وبعد ايام تتم لفلفتها وتدور الدائرة لسرقة اكبر منها تحت صراخ خطب العفة ومعها تتزايد انكشاف عودة الاستبداد اكثرها عريا في اقليم كردستان التي تفرض نظام عائلي قبلي توارثي بدائي في نظام جمهوري ديمقراطي ولايمكن لهيئة النزاهة ان تصلها. والرمادي بقيادة السيد محمد الحلبوس رئيس البرلمان الحالي يمارس في دويلته ذات اسلوب النظام البائد حيث حالا يعتقل كل من تفلت منه كلمة نقدا له وحاشيته وحراميتها منها قبل يومين اعتقل شخص من اهالي الرمادي لانه انتقده في منشور على الفيسبوك. ومثل السيد الحلبوسي في كل الدويلات التي همشت الدولة من البصرة الى كردستان والموصل والغربية وطبعا الجنوب والفرات الاوسط وكل مابينهما.وحتى الان لم تلمس الناس ادنى قدر حتى ولو تخفيف تلال النفايات وقذارة المستشفيات والمدارس والباحات وكل احياء العمال والفلاحين وكل الفقراء والدوائر الكئيبة بما فيها مدن السياحة الدينية تنافس الديوانية الخربة وذي قار والمثنى وميسان وبابل حتى كلية الفنون الجميلة؟ واقذر القاذورات هم حرامية نهب اموال الشعب الذين ضيعوا اكثر من ترليون ونصف دولاروتركوا البلد وناسه يتخبطون وسط كل هذا الخراب لغرض استدامة النهب حتى الاستثمار بالارهاب؟وحرامية هذا الصف الاول هم واجهة السلطة والمجتمع.وهناك صف اخر هم حرامية اغطية منهولات الصرف الصحي في كل احياء المدن خصوصا الفقيرة والمتوسطة, كلها منهبوبة وتركت المنهولات مفتوحة تملئها النفايات وتبث روائحها العفنة على الناس. والسلطات وبلدياتها ووزارة الطرق كأنها من عالم اخر بالنسبة لهم ,ليست لهم علاقة بها بل يبدوا انهم يشعرون بكثيرا من تلذذ الامتيازوالسادية بمعانات الناس برؤية هذه القذارات وحفر الطرقات وسموم روائح النفايات و المنهولات العفنة جدا.والان يوم 4-7-2023 بأمكان اي مسؤول ان يتصل او يرسل موظف ليصف له كل هذا وغيرها في كل مدن الفرات الاوسط والجنوب التي انا كثيرا مررت بها وتمعنتها ومنها كمثال الديوانية الخربة وكربلاء وبابل ...منها احدى المنهولات المفتوحة قبالة الجامع مباشرة واخرى على مسافة من حسينية واخرى امام مقر فوج الطوارئ على مسافة من مزار وموقف باصات زوار المزارات, مستشفى هذا في كربلاء وفي منطقة واحدة كمثال في الديوانية وغيرها اكثر.وكل هذا عار على السلطات وسيدونها العقل والتاريخ مثلما التي ذكرها على الوردي وحنا بطاطو وعبد الرحمن منيف ومدن الملح والشرق الاوسط مثلما كتاب بلدان العالم منهم غابريل ماركيز وجورج ارويل في حكاية ونستون واحياء الشغيلة وحانتها القذرة في رواية 1984.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق