الجمعة، 10 أغسطس 2018

نحن وسطوة انظمة الزمن البالي والق المستقبل


ان (صوت المغنية-م-1) الممنوع (المحرم,التابو-م-1)ايضا يريد خرق المحظور,التابو,.هم انتقدوا ثقافة السياسة الصحيحة التي تذهب الى رأيهم التي تمجد عرض الصحبة.
,( ج)ان خرق المحظور(التابو-م-1)شيء ايجابي.ان الصراع ايضا صراع في الافكار,عمل الناس الجيدة.ان اغلب كلمات الاختلاف  التي رفضت قد قوام الاشكال(الصور-م-1) لانها لم تكن مرتبة.انها بالضبط تماما نوع الموقف العالقة حيث اين انا ضد (قبالة-م-1) معارضتي.لكن التي لايريدون قولها التي اني بجانب (الصوت المنخفض-م-1) واقف.
(س-م-1) ,ان الفلسفة يجب ان تكون كل الوقت بعض الشيء شديدة,
لماذا لا؟
(ج-م-1),هم بامكانهم الدأب ضد حالة المركز(المكانة-م-1)لكن عندهم الخاصة,عرض فلسفة مؤكد الحياة الايجابية؟ في النهاية انها ابيض السلطة العليا ايضا عقيدة ايديولوجيا اولئك الناس الذين في هدوء.في منطقة مشاكلهم الالتقاط,بامكانهم ان يبقوا معلقين على(شبكتهم-م-1)المخفية المبهمة وبما يكفي يأخذون مع الحقيقة انهم الابيض.اذ الفلسفة عند الابيض السلطة العليا هم لايعرضون شيء,ماعدا الانا المضخمة وحنين طمع الى الماضي المتخيل.هم طريق وهن في ظل الاله المتوفي.
(س-م-1) ان السارية لنا جميعا؟ انت عندك شرح تفسير الاله الشخصي جدا.
(ج-م-1),صحيح لان الاله متوفي انه عندنا الوحيد الاوحد الذي يتحمل السؤولية-الفرصة الوحيدة! انها ذاتها ابحار العالم الحالي.لايوجد شيء,لذلك بالامكان كل شيء يكون.نحن يجب علينا ابحارنا ذاتنا الحالي اذ الفنانين ,المبدعين(الفن,خلق الابداع عامة-م-1).انها من دون رغبة للخصر حول طرق النسائية التحررية...كلا,ان اعتقادنا الجيدة بجدية يجب ان تأخذ طريق ,ممر,من خلال ضرب,قرع,(تنبيه-م-1) العالم.ان التي تعني نعم قول ضد المعارضة(اي معارضة الفكرة التي يريدون-م-1)نعم قول ضد كل الالم وايضا كل البهجة لانها مالذي تعنيه حول نعم القول التي قبالة,ضد, الحياة.
نحن يجب علينا  ان لانسترجع عبق الماضي بالذهاب الى الماضي.اقدام الخطر على الحياة! اقدام الذهاب في مواجهة المستقبل! لكي الانسان في يوم جسر يكون,من الجيدة الى (كل الانسانيه-م-1).
الفيلسوف الالماني فريدريش نيتشه
مجلة الفلسفة عدد يويو/اغسطس/اب 2018 اعداد الاديب ساشا هيلهورست تصوير باسكال  تيمان ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-13.
Friedrich Nietzsche
Filosofie Magazine Juli-Augustus 2018. Auteur Sacha Hilhorst Beeld Pascal Tieman.-p-13.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق