الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

نحن والمحبوبة ومرح الحياة وحروب تلك


لمحة تاريخية
تلك تخيل الاذعان جزئيا في الحقيقة لان المخبولين صاروا منتظمين التي اعطيت مع القباطنة.الماء تغذية قيادة الطريق الابعد,الى عالم اخر.ان الماء فوق ذلك عمل التنظيف.ان(سفينة التهريج-م-1) حسبما فوكولت(الفيلسوف صاحب هذا النص-م-1)ترمز الى القلق تلك التي في القرن الخامس عشر ظهرت حول الضياع الفكري انخفاض الجذام,والطاعون والحرب كانت عمل الخوف ازاء اقتراب نهاية الاوقات التي اخضعت.الخوف ازاء ضربة الموت الان تذهب الى الداخل.هناك فتحت هاوية جديدة,تلك الضياع الفكري المضحكة.خلف الرتابة تبييض الظلمة تامتا سير الاحتماء السري,التي في موضوع اخرى تصريح نهاية العالم.(بعض الافكار الدينيه كانت تقول عن هذا اي العودة الى العالم الاخر-م-1).
الضياع الفكري لهجة الموت التي قد تكون موجودة كانت في الكائنة.فعلا كانت موقف في مواجهة الخبل الملتبس,مزدوج الدلالة,لان خبل الموت ايضا عمل مضحكة وهم بواسطتها  اذ تشويش التصفية.هذه التي حدثت ليست ان انسان الخبل اذ المغارة وبت تهديد المحزنة.كل الاسباب حول طرد الخبل.نصف الفية فيمابعد من جديد تلعب السفينة دور رئيسية في التخيل.
(وهي من الرموز الدينيه وتقريبا في كل الديانات بعضا منها ضد الحياة والغاء الفكر وان الانسان مدان بسبب تلك الحب وممارسة الجنس التي صارت مشاعة بعد حواء وادم واستمرار الخلق ومنها يروجون للحروب والتردي والاضطراب ومنها قسوة زمن نظام الكنيسة ومنها وضفت في بطش فرض الاستعمار بضمير مرتاحه من خلال المعروفة بالخطيئة...-م-1).هذه المرة من دون(سفينة الحمقاء,المهرجين-م-1),بل مركب اللاجئين في البحر الابيض المتوسط.في الاعمال الفنية,الافلام والادب موجودة السفينه الرمزللارتباط,التورط,(وهي الشرق الاوسط مركز الكون كانت ومنها اول صيرورة الانسان اذ سومر العراق ومنها اغلب انبياء الديانات واول مره السفينه ونوح واتساع البلدان والقارات وهو يذكر انها مخلدة كرمز...-م-1)وخوف تلك مشاعر الاوروبيين حول الهجرة واللجوء.اخذ صورة مونتاج الفيديو فيخيل 2017 ذلك الفنان الاسترالي تراسي موفات ليبنال من عمل فنتسي.المثال الذي يظهر الجو العام على وجوه النجوم السينمائيين عند رؤية مركب اللاجئين تلك التي في فيض الموج تتلاشى.
في تخيل التي توا عند اللاجئين اذ المخبول مزدوج الموقف ازاء الموت.بالوقت الذي فيه توقع الحياة العليا في اوروبا الموت ابعد من الحياة اليومية,ان هذه في اللجوء حاضرة بينة.ان تكون,تشكل, اللاجئ تهديد محزنة,لانه هو يذكرنا بالموت.وايضا اللاجئ يتوقف مع الموت.خوف قلق تلك المنادات التي عند الاوروبيين,عمل تلك كره اللاجئ ويرجون ان يبقى خارج حدود اوروبا.
نحن نفضل قيادة توجيه اعادة اللاجئين في الماء,الى قارة اخرى,اكثر من الترحيب بهم هنا.
(ومع النص صورة لوحة فيها مركب ممتلئ بالناس وشاطئ وشجرة  والمركب بقيادة القس والراهبات وهم معا ينشدون...وجل ما في هذا النص فيها وماذكر اعلاه-م-1).
الفيلسوف الفرنسي مشيل فوكولت
مجلة الفلسفة عدد سبتمبر 2018 اعداد الاديب مارلي هوير تصوير مارته دي سونافيلي ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-64-65-67 وصفحة 66فقط دعاية كتب-م-1).
De Franse Filosoof Michel Foucault
Filosofie Magazine september 2018 Auteur Marli Huijer Beeld Maartje de Sonnaville-p-64-65-66-67.
www.filosofie.nl
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق