الاثنين، 20 أغسطس 2018

نحن وعرض حفلة تلك الصالة


جلسنا من على طاولة اكل ننظر في المستديرة.(في بيت محاوره-م-1)السؤال مالذي في هذه الغرفة من اشياء الاعزاء,رياضته من جديد في الكائنة.(هذا كلام صاحب النص كون عن محاوره وهو في بيته والصفحات السابقه مذكور وهو لاكثر من عشر حلقات مراجعة كثيرا من حقب التاريخ والحضارات والذين اثروا في عصر الانوار ومابعدها من القرن السابع عشر والى القرن العشرين والان... مع عديدا من  المحاورين الذين يجري معهم لقاء صحافي-م-1).,هذه اللحظة يجب علي انا ان ادعك تنظر,يقول هو.(اي ضيفه محاوره-م-1).لوحة معلومات اصلية من ارتيز,وصورة صاحبته (عشيقته-م-1)ماريان والابن توبايس كانوا كثيرا مهمين يقول هو.(هذا عن ماموجود في بيت محاوره-م-1).في خزانة الكتب,المكتبة, فوق التلفزيون يوجد دي نيبكوف-سخايف وسونيا باريند افارد.
de Nipkov-Schijf en Sonja Barend Award.
,اجل المهمة,ليست عصيبة,حاسمة, شرحه تفسيره(حول-م-1) مايقصدونه هم.من بعد ذلك مشى هو الى البيانو الصغير.هو استدار الي,بالوقت الذي فيه يداه على الة الموسيقى تشير.اذ علامة لغة الكلام:وهذا اريتس,انه البيانو التي من فرانس هاليسما!
Frans Halsma!
من بعد ذلك تتابعت رواية حكاية طويلة,التي قبل خمسة سنوات تناهت مع تليفون هاليسما فيدوه
Halsma Weduwe.
,كون (اي صاحب هذا النص-م-1) هل تريد البيانو التي من فرانس كانت؟ ان شاب صحافي  كان ذات مرة عند فيدوه مرة في الممكن ان تعزف.سبع سنوات كانت الالة(تجلجل في-م-1) المقهى المعتمة وتجلجل في الصالات,الان تقريبا موجودة في بيته.فيربراك (اي صاحب هذا النص-م-1)التقط مقبض الباب والمكان اذ غشية,نشوة,تكون بداية في اختبار المتهرئ .,بهذه هنا جلس بنان قمة اصابع فرانس هاليسما,يقول هو لنفسه من الخارج.,انت تقريبا بامكانك ان تشعر حيث اين هم مستندين. انا لم اكن فوق الطبيعي(ليست خارق-م-1)لكن هذه الاختبارات كانت من خلال ملامسته,هذه اندفاعة تحمس الالة.المؤثر,المحرك للمشاعر, هل حقا؟
بعد ذلك عدل هو الظهر وبدأ من رأسه يعزف (اي بدون ورقة النوته-م-1).في غرفة الاستقبال صارت جلجلة لها هاليسما كانت رقم معروفة.من بعدما اخر جلجلة صوت:,كل يوم يجب علي انا لحظة في هذه البيانو اعزف,كل تلك لكن دقيقة وقت واحدة.(هذا قول محاوره-م-1).هاليسما كان توفى في عمر 44عام.حيث كون(اي صاحب هذا النص-م-1)مازال بعد فتى ولم تكن عنده معرفة عنه.انها كانت الوقت التي هو كان اول خطواته في الصحافة,حيث مما هو اذ يافع,مراهق,كل الذي يعرف انها منطقة حيز هكذا صارت.(طبعا في هذه معد النص عن صاحب النص ومحاوره ومن ثم صاحب النص ومحاوره وكلها متداخلة-م-1) هو(اي صاحب هذا النص-م-1)اكتمل نموه في قرية,مدينة, درينته رودين (مدينة هولنديه-م-1)
Drent Roden
واتيح له العمل في الصحافة المحلية كانت نصوصه الاوليه فيها كتبها.في يوم ما كانت قدرة امكان من رئيس التحرير الذي يأتي هيرمان برود
Herman Brood,
تلك المساء في حفلة كان قدم او ان كون (صاحب هذا النص-م-1)عنده رغبة لعمل مقابلات(تحقيقات صحافية ,اذاعيه...-م-1).بعد الانتهاء نظرا الى اللقاء التي كانت عصيبة(مهمة,حاسمة-م-1) رد فيربراك ((هذاله-م-1),انا كنت بعمر 17 عام شاب غر ساذج.انا مشيت قبالته اجلس واذ ومضة,لحظة قصيرة, سير توجهي:محتمل اني كنت  حقا عملت التي يجب علي ان احضرها,اعدها,! انا لم اكن عملت اسئلة.لقاء (تحقيق صحافي-م-1)اعتقد انها كلام عادي,ها,ها,(يضحك-م-1).((0هذاله-م-1)متى يأتي سؤلك الاول)) يقول برود من بعدما وقت قصير.انها كانت مرتي الاولى والاخيرة اللقاء (التحقيق الصحافي-م-1) التي من دون اعداد ,تحضير,.
الكاتب الصحافي الهولندي كون فيربراك
مجلة فيلاميديا عدد اغسطس/اب 2018 نص فريتس باردا تصوير مايكه بوتمان ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-12-13.
Coen Verbraak
Villamedia Magazine augustus 2018
tekst Frits Baarda beeld Maike Putman-p-12-13.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق