مع الموافقة استشهد هو بجون ستيوارت ميل John Stuart mill حول الحرية Over vrijheid:في اي تعطيل من النجاح يكون اعطى لنفسه الحق بالعصمة من الخطأ.(وهو منهج الطغاة-المترجم)فالكينبيرخ (اي هو الفيلسوف الهولندي صاحب هذا النص-المترجم)Sebastien Valkenberg حسبما اعتقادي عنده من تلك التي ليست مثمرة للناس مع الرأي الكريهة في التي مسبقا من حبال الفم.في كلها يبقى السؤال هل ان كل شيء مصرح به مباح في كل البحث المجهدة,التحريات المضنية,عن الحقيقة.الى جانب ذلك ايضا مازال بعد عنده نقطة اخرى مهمة:اخذ اللياقة السياسية من دون مايكفي للاعتذار,للتأسف,هي تريد ضحايا.تلك الميول حيث اين نحن ليست عابثين,طائشين,حول الافكار التي يجب لانها محتمل تلك هدف التعادل الكبيرة:اذ لااحدما معصوم من الخطأ.(طبعا هذا ممكن في العالم المتقدم يمكن ان يقال كمثال الان هناك نقد كثيرا على مسرحية عرض افغانستان البائسة المحزنة الغير انسانية واعادة طالبان ذا طراز القرون الوسطى من بعدما صارت افغانستان دولة فيها انتخابات رغم كل الاخفاقات ويمارس ويقال عنها اي السلطة هذا القول انها ليست معصومة وسلطة تداولية من خلال الانتخابات وكثيرا من القوى السياسية تتنافس من خلال برامجها للفوز بالسلطة لفترة وحتى طالبان من بعدما تلاشت تم التوافق على اشراكها بالحكومة الائتلافية لكن بسبب خطط القوى الكبرى الاستراتيجية الخطط طويلة الامد التي عبر تدافعها اي القوى الكبرى ومنافستها على المناطق التي فيها موارد كبرى هائلة وبحاجتها كل العالم واهمها الشرق الاوسط والى افغانستان وهي مركز العالم وذا ارث حضاري ملهمة وهي الاكثر اضطرابا وطغاة ومن يسيطر عليها يتمكن من السيطرة على اقتصاد العالم التي بالضرورة تتبعها السياسة العالمية وفي كل الحقب التاريخية مناطق الاستخواذ يجب ان تبقى في حالة اضطراب وتردي وفقر وتخلف في كل شيء والاكثر بؤسا فرض الاعراف الدينية التكفيرية والعرقية وسلطة طغاة وحوش هم وابنائهم الهة معصومين مقدسين ودوما تكون اكثر اضطرابا حيث تجدد ثوبها حسبما ادوارد كندي منها الاكثر بروزا وانحطاطا من بعد الحرب العالمية الثانية نظام صدام الوحشي الذين حول العراق الى سجن غاية في القسوة وحروب تلو الحروب وكلها فاشلة ولااحد يعرف لماذا بدأت وعلى ماذا انتهت وملئ البلد بالسجون الوحشية عديمة الانسانية ومقابر جماعية ومنها في كل مناطق الفرات الاوسط والجنوب اقام فيها كثيرا من الاعدامات كحفلات في الساحات العامة حتى لمن يتغيب لايام عن الجيش وكثيرا اذل العراق شعبا وبلد قبل وحشيته وحروبه كان الافضل بين كل محيطه وهو الذي اعاده الى القرون الوسطى وسجون وعسكرة وتشريد وكثيرا مما فعلته طالبان حينما سيطرت على السلطة التسعينات القرن الماضي ومنها اي وحشية صدام كأمثلة في ضحى يوم سماء صافي في لحظة تمت مداهمة السوق التجارية في بغداد وهو الاكبر في العراق اسمه سوق الشورجه وسريعا التقط كثيرا من الذين تصادف في محلاتهم كانوا وايضا جلهم متحدرين من منطقة الفرات الاوسط والجنوب وحالا نصبت لهم مشانق واعدموا بها وسط السوق وامام دهشة ورعب الناس.واخرى كان صدام دعى كل قادة حزبه في صالة عامة خاصة بالسلطة اسمها قاعة الخلد وبوحشية واسلوب نظام العصابات الاجرامية نصا هو شخصيا امام كامرات الاعلام والتصويرالخاصة به صرخ على جلاديه افتكوا بهم وبسادية وحشية اخذوا وبعضهم يتوسل فيه وهو يقول له اذهب الويل لمن اسمع همسا منه وخلال ايام اعدموا وهذا مصور عرض لكل الناس بوقته وبعد سقوطه عرض للعالم كله وبالامكان التأكد منه ومثله كثيرا عمل ابناءه وافراد عائلته المقربين الذين كل السلطه لهم منها حفلات بطش المقابر الجماعية وحتى لفظ اسمه امام الناس من دون تبجيل مرعبة ومثال اخرى ايضا جدا معروفة في منطقة صغيرة وسط العراق تسمى الدجيل خلال لحظات فتك بكثيرا من ناسها. وسجونه السياسة دوما مكتظة وليست بامكان احد ان يهمس عنها حتى اهالي الضحايا لايتحدثون عنها امام احد خوفا ومن يعدم يسلم لذويه ويمنع ويهدد بالطبش اذا تحدث عنه وتمنع حتى مواساتهم وكثيرا غيرهذا ومازال بعد مثله كثر من طغاة الشرق الاوسط وبذات نمط القرون الوسطى التي منها طالبان حتى مناهجهم الدراسية ويفرحون عندما تكون هناك اخفاقات بالتجربة الديمقراطية الناشئة ويقولون شعوبنا لايحكمها غير الطغاة و طالبان التي تمت اعادتها لحكم افغانستان لضرورة حاجة تدافع وصراع القوى الكبرى وضبط السيطرة على المنطقة الاكثر اهمية من افغانستان الى الشرق الاوسط ولابد ان تكون مضطربة ونظم تكفيرية وطغاة وديكتاتورية ومعادين لشعوبهم ومنهم من خلالهم صناعة عدوومنها اعادة طالبان للواجهة من بعدما اكتمال التوافق معها في مباحثات استمرت طويلا ومعلنة حتى يوم امس رئيس تباحث معهم الاستخبارات الامريكية وقبل ايام سلمت لهم معدات متقدمة تركتها القوات الامريكية لهم بدل اعطائها للحكومة؟ وهنتنغتون يقول في منطقة السيطرة والتدافع وبالتحديد في هذه المنطقة من افغانستان الى الشرق الاوسط التي من بعدما القطبية اتفقوا على صناعة عدو منها خصوصا ديني تكفيري التي غوربتشوف رئيس الاتحاد السوفيتي الاسبق قال ساقدم لهم الفكرة العصيبة وهي ان احرمهم من القول هناك عدووهذا ايضا هنتنغتون يذكرها ويقول في مناطق التدافع يأتون بالاكثر تطرفا وهمجية ومن خلالهم وفيهم يبدأ الاضطراب واستمرارها من خلال دعم ومساندة قيادة التكفيرية وكل الطغاة والديكتاتورية والعرقية والحدود حتى يصلون اي القوى الكبرى الراعية للاضطراب الى مرحلة توافق تقاسم مناطق النفوذ حالا يجلب المعتدلين الذي لم يعد بامكانهم غير اقرار الواقع التي صارت من خلال كل تلك الوحشية-ك-صدام الحضرات. ومثله كتاب حروب الاشباح ايضا عن ذات المنطقة للكتاب والصحافي الامريكي وبيل كلينتون وادوارد كندي وجورج بوش وتوني بلير ايضا قالوا عن هذا مناطق الصراع وتدافع القوى الكبرى احيانا يكون ليست بكامل رضى هذا الطرف او ذاك لكن ضمن الحد الاقصى من المصالح منها قول توني بليرعن علاقتهم مع امريكا المتقاربة جدا وبيل يقول حينما ركبت بالقطار وجدتها ذاتها تلك سماور الشاي تلك القديمة وامامها عجوزفات زمنها تقدم الشاي...وهي عن بقايا القطبية واوروبا من بعدما نهاية الحرب العالمية الثانية والقطبية اذ التسعينات والتدافع على مناطق النفوذ وقيادة العالم التي صارت بقيادة امريكا وعن ذاتها ادوارد كندي يقول اذ انا توا الرئيس صرت ...وجميعهم حتى الاكثر احتشاما ومدعاة لي يقول اليست بامكاني منطقة اخرى...؟-كتب- مذكراتهم .وهكذا الان عرض افغانستان والشرق الاوسط وهي واسعة ومتقاطعة بما فيها مناطق الصراع وليست ذا طرف واحد بل كثيرا ضمن تقاطع المصالح-المترجم).
الفيلسوف الهولندي سيباستين بالكينبيرخ
مجلة الفلسفة عدد \يوليو\اغسطس\اب 2021 الاديب الهولندي كون شونبورخ ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-74.
Filosoof Sebastien Valkenberg
Filosofie Magazine\juli\augustus 2021 Auteur Koen Schouwenburg-p-74.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق