في كم من المسافة كثرت العنف في العالم بالذهاب الى الكتابة عن الديني الطائفي؟ على اي حال هل ان العالم ليست الاعنف صار؟
,انا لااريدها ان تكون دينية كلها تماما,التي يشار اليها انها مذنبة.اذ كثيرا من الاسباب التي منها تنامى العنف.سيغموند فرويد (عالم النفس النمساوي الاكثر شهرة في العالم-المترجم)سمى تلك(صنفها بالقول-المترجم):ان الناس غالباماعندهم كثيرا اكثر من دافع ازاء فعلهم,اذ في اغلب الاحيان نزاع سياسي,(اي ليست ديني-المترجم)واحدة من تناقضاتنا,لكن الدين بالامكان ان ان تكون رسخت التناقضات الكائنة الموجودة وذاتها مناشدة جديدة,والدور الديني لعبت دور في الصراعات التي حدثت في السنوات الماضية.هكذا كانت حرب الاستقلال التي حدثت في الجزائرفي سنوات الخمسينات والستينات كانت ليست اندفاعة الديني الطائفي.(كانت اغلب قادتها ان لم يكن كلهم علمانيين مؤمنين غير دينيين منهم بن بله وهواربمدين وحسين هداية وعبد العزيز ابو تفليقه...-المترجم)لكن الدين اجل لعبت دور في الحرب الاهلية التي حدثت في الجزائر في التسعينات القرن العشرين (وهي التي الان تسمى في الجزائر العشرية القاسية المحزنة... وهي حدثت فيها فضاعات وحشية اكثر مما فعلته طالبان في افغانستان التسعينات ومثل الذي فعلته القاعدة وداعش في العراق وسوريا منذ سنات وحتى الان الدينية التكفيرية من فضاعات يندى لها جبين الانسانية ومثلها مافعله صدام الوحشي من فضاعات في العراق شعبا وبلد من حروب وتشريد ومقابر جماعية وعلى طول البلد مائت السجون -المترجم)والان الحرب في سوريا.ان تناقضات الشرق الاوسط كانت من خلال التشدد الديني,والقضايا التي سابقا بديهية كانت,المستحيلة كانت صارت.عندي اصديقاء في سنوات السبعينات مع اطفالهم مشوا في رحلة حول العالم.هم سافروا في حافلة,باص,صغيرة من خلال الصحراء,واستمروا الى الشرق,وواحدة من التجارب الجميلة حيث كانوا وصلوا الى كابل(عاصمة افغانستان-المترجم).شيء من هذا القبيل الان استحالة ان يحصل.ان الكاتب اللبناني الفرنسي امين معلوف Amin Maalouf طرح عن هذا النظام في كتابه الجديد المعنون:تحطم سفينة الحضارة.Schipbreuk der beschaving ان العالم من الطفولة التي كانت,حيث اين المسلمين السنة والشيعة والمسحيين الاقباط والمارونيين واليهود بجانب بعضهم البعض يعيشون منهمكين في التأجيج التي كانت.(في الحروب والعداوات الدينية التكفيرية-المترجم).
لماذا تم التشديد على التناقضات الدينية تلك التي لزمنا طويلا لم تكن هكذا حاسمة التي لعبت دور الثقوب؟
,كمايبدو انها عودة الى التقاليد,وهكذا ايضا وضع المتديين ذاتهم في الغالب خارجا.رغم ان مثل هذه العودة كانت بنيت على فكرة الايمان التي في الحقيقة كثيراحديثة,حداثية,حضارية, كانت,وهي ان مسألة الايمان اختيار شخصي.(وهذا الحضاري تم الانقلاب عليه منتصف السبعينات القرن العشرين من خلال كل طغاة انظمة الشرق الاوسط الاستبدادية والى باكستان وافغانستان وتكوين المنظمات التكفيرية الوحشية وهي تمت ضمن صراع القوى الكبرى من خلال صناعة عدوالتي توافق عليها ان تكون الاسلام التكفيري ومن خلالهم وفيهم حيث ظهرت الوحشية التي لاتعرفها اي يقم انسانية وجل وحشيتها ضحاياها في العالم العربي والاسلامي التي تم الاحتفاظ بها منطقة صراع وعوائل طغمة طغاة وحشيين ولم يسمح ببناء اي دولة من الشرق الاوسط الى افغانستان ان تكون ذا نظام مدني تداولي ليست ديني او طائفي بل يكون الايمان اختيار شخصي من كل الديانات حيث هو يقول اعلاه حتى الان بعضا منهم يسوقون الناس بالعصى للصلاة وحتى مناهج التدريس فيها كثيرا من التكفيرية والطائفية وتم القول عنها من كل العالم بعد جريمة 11 سبتمبر 2001-المترجم).
الكاتب واستاذ الفلسفة الهولندي هانس اختيرهوس
مجلة الفلسفة عدد ديسمبر 2021 الاديب الهولندي افانا افيكوميك تصوير ميرليان دوميرنيك ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-10-11.
Hans Achterhuis
Filosofie Magazine\september 2021 Auteur Ivana Ivkovic Beeld Merlijn Doomernik-p-10-11.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق