الثلاثاء، 15 مارس 2022

نحن ومبتغى الحياة الجميلة وادراكها


ان نتائج ابحاث ليبتس (عالم الاعصاب الامريكي كان اجرى اختبارات على عدد من الناس تسعينات القرن الماضي هذا ذكر الصفحات السابقة-المترجم)شكلت(اي ابحاثه-المترجم)حسبما اَسما(اي هي الفيلسوفة وعالمة النفس الهولندية صاحبة هذا النص-المترجم)من دون حجج ارادة تحرك الكيان,الوجود,.حينما انا بنظارة العالم انظر من الجهة الخارجية الى عمل شخص ما ارى خلافة,تتابع,الاحداث السببية.(وهي اي السببية التي تكون كل الوجود حتى الان سابق ولاحق حيث مازال بعد علميا لم يتم تحديد بداية الكون هل هي الصدفة ام هناك خالق كلي الوجود ازلي ليست له بداية ولانهاية وهل الروح خالدة وفقط الجسد يوهن والانسان مازال هو ارقى المخلوقات حتى الان وهو الوحيد صاحب العقل ومنتجه الفكري...لكن في الديانات الله وهذا وغيره مازال النقطة الرئيسية في جدل الفلسفة وعموم الفكروكل هذا النص عن هذا ومنها هل هناك حرية اختيارها-المترجم).فقط العمل التي كلها من دون اتجاه في كيف شخص ما يتصرف بذاتها الخبرة او في ذاتها اعمال البنية المنطقية الجوهرية.(اي ان هناك سابق منه السببية والفكر منها يستمد وليست حر طليق ازلي الوجود-المترجم)اسماَ قبل ذلك اقرت بالصواب في البحث التي تذهب الى اسباب الحركة العملية من الناس عند اعمالهم -بالذهاب حقا الى مقاصدهم-وتلك التي درست.(وهي اي الحركة ايضا من اسباب وجود الكون مرتبطة بالسببية او ذاتها السببية حيث سابق ولاحق...-المترجم)السؤال لماذا هم يعملون مالتي هم يعملونها,واي اراض من المنطقة التي تعتبر فقط من الجهة الخارجية.الادعاء انها فقط الموضوعي والبحث المحايد بالذهاب الى التي من الجهة الخارجية الثمينة التي قيست,اجدها انا ذا غرابة.بعد ذلك التي ازيلت ليست فقط ارادة التحرر(الوجودي-المترجم)بل ايضا تقريبا كل الثمينة في حياتنا الاجتماعية.

لكن في العلم التي حقا متعارف عليها ابتداء من وجهة النظر الخارجية التي تمت ملاحظتها؟

,انا اعتقد انك في هذا الاسلوب ليست بامكانك التعامل بالتي استوعبت.انت طبعا بامكانك ان تدعي ان كل تلك الاعمال اوهام,لكن الاحتفاظ بالوضع؟انت تعتقد انك ذهبت الى السوبرماركت,لكن في الحقيقة انك انقدت من خلال قضايا اللاوعي.ان الرؤى الفلسفية فيها تكون الاشكالية اسلوب حول عمل الادراك.عند التصرفات يجب عليك ان تتخذ افق زاوية الرؤية الشخصية بجدية.ان الناس يتصرفون بتلك هناك لانهم عندهم اسباب لها.حينما انت تريد ان تبحث شيء يجب عليك ان تكون بالطريقة التي لائمت الموضوع التي تريد بحثها.حينما يكون بحثك عن شخص ما في وسيلة اخرى عندئذ تكون مجموعة من الكتل الصخرية.من هناك انا اطرح فعل ارادة التحرر,الوجودي,التي انت تريدها في اسلوب البحث التي توجب عليك ان تكون نقطة الانطلاق التي تتخذ عن صفاتهم النموذجية الخاصة.وفي غير ذلك فأنك تحصل على صورة موضوعك مشوهة.

لماذا نحن تصرفنا في حقيقة الواقع؟

,لاننا ادركنا الشيء اتي نريد,انها مقاصدنا.والافكار التي نحن نريد ان ندركها الجديرة بالمشقة.في المستوى العليا المقاصد تجيب على السؤال التي عن مضمون الحياة الجيدة,على المجال التي كثيرا عملية التي في الامكان كمثال انك انتهيت من عمل وجبة اكل لاصديقائك,حيث الى اين تكون نقطة الانطلاق تلك المقاصد التي بقت من التي انت عملتها.

الفيلسوفة وعالمة النفس الهولندية ليكه اَسما

مجلة الفلسفة عدد مارت 2022 الاديب الهولندي مارنيكس فيربلانكه تصوير امكه ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-48-49.

Filosoof en psycholoog Lieke Asma

Filosofie Magazine\maart 2022 Auteur Marnix Verplancke Beeld Amke-p-48-49.

WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق