الأربعاء، 2 مارس 2022

نحن وعالم الحداثة اليوم


في التجربة التاريخية الممتازة طرح انكرسميت(اي هوالفيلسوف الهولندي صاحب هذا النص-المترجم)التي في الفلسفة الحداثية التي قلما وجدت لها مساحة ازاء التجربة اللغوية من جراء سيطرة الفكر التي تقول ان اللغة بالامكان ان تكون شرط تكونها ازاء تجربتا العملية.تجارب المرتاب,التي ايضا ذاتية ومن خلال التي محتمل ان تكون غير صحيح.الخطوة الراديكالية التي وضعت في كتاب انكرسميت بالقول:ان الفهم الصحيح  والغير صحيح طبقت فقط في التي لغة قول صارت.ان التجربة التاريخية-بماذا انت فجأة وضعتها:حينما شيءما مشى رؤية العالم التي منها من زمان -حيث كان مازال بعد ليست لغوي ولذلك ليست بالامكان ان تكون صحيح او غير صحيح.التجربة  مثل سماع طلقة مدفع.هناك حينما انت تمشي تنظر من اي جهة بالضبط تماما اتت طلقة المدفع,وهناك بالامكان ان ترى,العمل الصحيح والغير صحيح.ان التجربة التاريخية مشاعر متناقضة؟:انت جربت فهم وفي ان واحد خسارة.انت شيءما تفهم كيف كانت,لكن الصحيح لانك في التي وضعتها,تشعر انها في الماضي وضعت.ان التاريخية ولدت من الواقع.هل ان انكرسميت مازال بعد كل الوقت متوافقا مع التي حافظ عليها في كتابه؟انا أأمن انها نعم,لكن انا يجب علي ان اعيد القراءة,والتي مشيت بها لاتعمل على هذا النحو.في وقت صدور الكتاب تكلم انكرسميت عن الثورة,بالقول,:نحن من على خط الصدع في الحياة التاريخية,حيث اين-التي من بعدما خمسمائة عام بنيت-حالة الرابط ومعطى اتجاه الكيان التي اوقفت في السرعة القصوى,ايضا من جراء فعل الليبرالية الجديدة,التي قدمت السوق باعتباره اله.هل انا قلت ذلك؟انا نعم كل الوقت كثيرا اقلقتني الليبرالية الجديدة.لذلك انا ايضا الغيت عضويتي من الحزب الليبرالي الديمقراطي VVD.ان الشاحبة ليست ليبرالية,لكن الحزب سيكون من الليبرالية الجديدة.حقا ان انكرسميت ابرز هويته من انه ايضا ليست ليبرالي,انا في الحقيقة ليست عندي اي شيء,لكن في الوقت الحاضر اجد ان اليسار لائقة.انظر الى رزمة الرعاية,التي ازاء العمل الضئيلة,بالوقت الذي فيه بريد هولندا ...ربح ملايين من الاجور.

الفيلسوف الهولندي فرانك انكرسميت

مجلة الفلسفة عدد فبراير 2022 الاديب الهولندي الكساندرا فان ديتمارس تصوير امكه ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-11-12.

Frank Ankersmit

Filosofie Magazine februari 2022 Auteur Alexandra van Ditmars Beeld Amke-p-11-12.

WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق