ان المقاصد على هذا النحو عقلية منطقية؟
,ان الاعمال التي تكون في ذاتها العقلية المنطقية مثل انك ذهبت تسوقت مواد طعام وقطعت الخضروات وغطيت طاولة الاكل,لان قصدك كي تطبخ لاصديقائك وجبة اكل.التي كلها عقلية منطقية.حينما شخص يسأل لماذا انت غطيت طاولة الاكل,تكون اجابتك لانك طبخت لاصديقائك.بعد ذلك الاجابة توقف الاسئلة التي في الغالب تطرح,لاننا ندرك انها طبخ جيدة للاصديقاء.لكن بالامكان ان تكون الجيدة انك في لحظة المعطيات اكتشفت ان تلك مقاصدك وجدتها كلها ليست جيدة وفقط الطبخ التي للاصديقاء كي طيبة يجدونها,بالوقت الذي فيه انت في كلها لم تجد اسباب جيدة لها.في هذه الادراك فأن المقاصد ايضا تكون عقلية منطقية.لكن الاعمال العقلية المنطقية هي الاكثر اهمية.نحن الناس مازلنا نمشي بالضمني التي باستمرار من الخارج من تلك الثنوية فيمابين الجسد والروح.ان عقليتنا توجد في رؤسنا ومالتي بعد ذلك مع جسدنا نعملها هناك تكون نتيجة لذلك.هذه الصورة لاتوقف,خلال ذلك تنفذ من تلك العمل التي نحن نعرفها مالعمل التي نحن نعملها وقيادتنا من الثابتة باطرارد.
هل ان تلك ليست كلها من صورة مثال الانسان العقلية المنطقية؟هل حقا ان عواطفنا ايضا لها تأثير على تصرفاتنا؟
,ان التصرفات ذاتها العقلية المنطقية لكن انها لاتعني ان عواطفنا لاتلعب دور عصيبة حول تصرفاتنا التي تجلب الادائات.كمثال اطرح ان الشباب كانوا منزعجين وانت هناك بالتي تريد ان تعملها.بعدئذ تمشي اليهم,تمشي فيمابين الشباب والشخص المنزعج في الكائنة وقيادة ارشاد الكلام.انها تصرفات البنية العقلية المنطقية.في النهاية تكون حققت حالة التوجه العادلة.لكن بالتأكيد انها لاتعني من ان عواطفك لاتلعب دور عصيبة حينما انت تعمل هذا.افترض من انك تجلس متضايق ولاتشعر بكل التي هناك,عندئذ محتمل انك هناك تستمر بشكل عادي,انها التي في الغالب ان عواطفك التي تعملها بشكل واضح التي تحدد تصرفاتك الضررية.لكن التصرفات ذاتها العقلية المنطقية.بالمناسبة انا لااعتقد انها الفلسفة الاخلاقية التي حقا بالامكان ان تكون متاحة حينما نكون من دون عواطف الناس الذين من لحم ودم.
الفيلسوفة وعالمة النفس الهولندية ليكه اَسما
مجلة الفلسفة عدد مارت 2022 الاديب الهولندي مارنيكس فيربلانكه تصوير اَمكه ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-49-50.
Filosoof en psycholoog Lieke Asma
Filosofie Magazine\maart 2022 Auteur Marnix Verplancke Beeld Amke-p-49-50.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق