حينما انت وانا التقينا مع بعض بالامكان ان تكون ذاتها في المسمى منطقة المابين الحوار التي حصلت حيث اين الفردية (غيرت رأيها-المترجم)ومساحة نمو التبادلية والتحول.تلك الحساسة حول التي انت تفتح طرحها ازاء الاخر,من دون رأي,المتبقين او الذي اثر فيها.كل انسان وحيد و...بوبير يفكر بعلم النفس وعلم التربية واسعة التأثير في المعالجة والمعلمة ستكون نزيهة ومتساوية امام مرضاها والتلاميذ يجب ان يكونوا بتلك الكائنة,طبقا لموقف حياتهم:انا ليست متعلم,انا مأكل,قيادة, الكلام.هو فيما عدا ذلك زود المجتمع الصناعي الرأسمالي باستمرار ان تكون قليلا من الوقت ومساحة الحدود من نظريتي الخاصة.العلاقة الانسانية النوعية التي التقطت,لانها التي انا-انت العلاقة التي كثيرا تزاحمت من خلال انا-تلك العمل التجاري التناسبي.منها الكلام اذ نحن الالية الاخرى او التلاعب,في الغالب لاننا نرجوا ان نحصل على رغبتنا.
التي انا في هذه الوضع التي نسبيا ذاتها اذ مركز العالم,تقود مونولوج(غناء منفرد-المترجم)والتبدل ليس من الخارج.بوبير(اي هو الفيلسوف النمساوي صاحب هذا النص-المترجم)تخوف من اسلوبه التي صارت عملية من ان الله يهدد حياة الانسان المتحضر بالزوال.لان الله حسبما بوبير المولع بالايمان انك انت خالد,ليس كشخص ذلك الذي في النهاية (يفرغ-المترجم) الهيكل في اساس فلسفته التي من الخارج في مقتطفاته الذاتية,التي تقول,ان الله من وضع الهيكل كان الله من الاسطورة من التي انا وانت,ذلك الانسان الابن...حتى الى البطل.(بعض الديانات تقول هناك انسان ابن ل الاله -المترجم).تلك الاسطورة التي تمشي الى مالانهائي,وفي النهاية تكون حاجة ضرورة.الانسان الذي يعني انه مضاد معاكس للكائن المخلوق.حسبما طرح بوبير.في كل الاخرى الانسان فأنه الذي امسك لمحة منك انت الخالد.
حوار الفكر
بوبير سمى الفلاسفة لودفيخ فيورباخ وسورين كيركيخارد هم الاسلاف.هو بدأ من الصيغة الاولى ,كتابه المعنون,انا وانت,التي صدرت في عام 1916.حيث وقت الحرب العالمية الاولى التي كانت في سير الشمولية والتي مرت على مراَه ...لان الحوار فيمابين المجموعات كانت غير ممكنة.
الفيلسوف النمساوي مارتين بوبير
مجلة الفلسفة عدد مارت 2022 الاديب الهولندي اليس بيختيل تصوير هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-61-62.
Martin Buber
Filosofie Magazine\maart 2022 Auteur Alies Pegtel Beeld Hajo de Reijger-p-61-62.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق