السبت، 3 يناير 2026

نحن والطوطمية والدويلات والميليشيات وحراميتهم(33من36)


لمحة عن كتاب فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"

 وهنا يحكي فرويد(يقول سيد القمني نقلا عن موقعه:"الفقه الازهري الذي يتم تدريسه في مؤسسة الازهر لايخرج للمجتمع إلا مجرمين ودواعش,ومن وجهة نظري,الازهر هو اخر قلاع الاحتلال..."(احتلال تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية,التي دمرت حضاراتنا حضارات الحب والجمال,وفرضت ذاك"نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد تؤم الدين" قبل 1400 عام الذي ظل هو ذاته عند كل الجهات السائد في كل الشرق الاوسط  حتى الان مثل قندهار حتى  بعقوبة الجلد والرجم الهمجية الوحشية,لافرق بينهم سوى بالدرجة,حتى في شراهة النهب وبيع صكوك الغفران وفرض الجهل المقدس.حسبما محمد عابد الجابري واخرين ورجال دين متنورين).(انت تعرف اتمنى ان تتحمل طول المقال خصوصاً اذ كنت ممن عرفوا وحشية الاستبداد وجراح قمعها عندنا او اي من الشرق الاوسط, من النظام الملكي البربري والحرس القومي وصدام النازي صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية,ستجد هنا كيف وشمت الروح جراحها ولهفة شوق ضحكات وقبلات الحبيبات ونغمشة همس حكاويهن حيث افترشنا سجونهم الجحيمية وارصفة الطرقات شبه حفاة وذكريات من اخذتهم مقصلة الاعدامات من اجل الحريات,ومعاتب محبوبة حمد للريل(ولك ياريل صيح بقهر صحة عشك(عشق),ياريل)الريل مر هناك وانت وانا وكل اصحابنا العشاق كانوا هناك وغرف الطين ومراجيح العيد.وقباحة كل هذه خراب الدويلات والميليشيات وحراميتهم من كل الجهات عندنا وكل الشرق الاوسط الان.كل هذا يحكيها تقريباً نصاً,ويختصرها في اخر جملة ,الهناك هنا,).,كيف ان تلك جهود الاخوة التي قضت على ذلك الاب البدائي صاحب السلطة الغاشمة قد تركت اَثاراً لاتمحى في التاريخ تتجلى في تشكيلات بديلة كثيرة.وان الفن الاغريقي يشبه الوليمة الطوطمية,وان تلك الفعلة تمرد على سلطة استبدادية جائرة الهية او بشرية,وان الخطيئة هي اعادة سلطة ذلك الاب الغاشمة,وفرضت اللطم والنواح لترسيخ سلطة الاب البدائي الوحشي,حيث صار هو الطوطم الإله الحيوان المقدس الذي حول شيخ القبيلة كل الوهيته وقداسته الى شخصه,وهو ذلك الاب  الذي اعادته الديانات وراح ينتقم بوحشية اكثر كثيرا,وهو الملك الكاهن ووكلائه رجال الدين القرون الوسطى بكل توحشها وهو هذا حيث اندفاعة وحشية النازية والفاشية وفي الشرق الاوسط ظلت مستمرة حتى الان بذاتها القرون الوسطى,من ايران الى اقصى شمال افريقيا,واكثرهن ردائة وقسوة وخرافات ايران والخليج,وهذه الدويلات والميليشيات وحراميتهم,باكثر كثيرا من شراهة ذلك الاب البدائي نهبوا كل دخل بلدانهم وهي من بلدان العالم الغنية وتركوا شعوبها تنقب بالنفايات ويتخبطون بالجهل المقدس والخرافات ايام الطوطمية وفتك استبداد شيخ القبيلة, الطوطم الاله الحيوان ,واستولى على كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس وحرم على ابنائها ممارسة الحب والجنس وصارت القبيلة من نسله.  وتوريطهم اي ناس الشرق لاوسط الان بالحروب والارهاب وقهر واذلال كل يوم اكثروعلى ممارسة الجنس امرأة ورجل برضاهم او سماع اغنية اوامرأة يفلت حجابها من على رأسها يجلدون ويرجمون,حد الموت,والديانات كانت نتاج العودة الطفلية لذاك الاب البدائي واضطراب عصابية كبت سطوة الاب البدائي,وفرضه اللطميات والنواح دوماً رعباً من بطشه واظهار تبرئهم من تلك التمرد على سلطته الغاشمة,التي ذهبت الى تطور العلوم وابحاث علم النفس الى بداياتها وتتبع دربها المتواصلة وهي فاعلة كل هذا خراب حاضرنا,وحيث يقول الان:"ان فعلة كالقضاء على الاب بجهود الاخوة المتضافرة قد تركت ولابد اَثاراً لاتمحى في التاريخ وافصحت عن نفسها في تشكيلات بديلة زاد في كثرة عددها عدم الحرص على الاحتفاظ بذكرى مباشرة عنها("انظر العاصفة لشكسبير(الفصل1 المشهد):اَرييل (مغنياً):"لقد دفن والدك تحت خمسة ابواع من الماء.ومن عظامه صُنع مرجان:-وما كان محل عينيه صار لؤلؤتين..لاشيء منه درس وزال:-لكن كل شيء فيه حوله البحر-الى شيء غني وغريب.")...ينطوي الفن الاغريقي على موقف يشبه شبهاً غريباً مشهد الوليمة الطوطمية الذي وصفه روبرتسون سميث,وان اختلف عنه ايضاً اختلافاً عميقاً.نقصد به الموقف الذي نلقاه في اقدم المأساة اليونانية.فإن حشداً كبيراً من الاشخاص,ممن يحملون اسماً واحداً ويرتدون ملابس متشابهة يقف ملتفاً حول جميعهم شخص واحد,وكل واحد منهم يردد صدى كلماته وحركاته:تلك هي الجوقة التي تصطف حول من كان في الاصل يمثل وحده البطل.وفي زمن لاحق ادخل على المأساة اليونانية ممثل ثم ثالث ليكون شريكاً للبطل الرئيسي او ليمثل هذه السمة اوتلك من سماته المميزة.لكن شخصية البطل بالذات وعلاقاته بالجوقة بقيت بلا تغيير.فقد كان على بطل المأساة ان يتألم ويتعذب.ولاتزال هذه الى اليوم السمة الرئيسيةلأية مأساة فقد كان يحمل عبء"الغلطة المأساوية" التي لاسبيل الى فهم اسبابها دوماً.وفي بعظ الاحيان لاتمت هذه الغلطة بصلة الى مانعتبره نحن غلطة في الحياة الجارية.فهي تتمثل في الغالب في تمرد على سلطة إلهية او بشرية,فيما ترافق الجوقة البطل وتؤازره بمشاعرها المتعاطفة وتسعى الى كبح جماحه وتحذيره والتخفيف من غلوائه,وترثي له متى ما حقق مشروعه الجسور ولقي القصاص المستأهل.لكن لم يتعين على بطل المأساة ان يتعذب وماتعني غلطته المأساوية"؟سوف نحسم المسألة بجواب سريع.فعليه ان يتعذب لانه الاب البدائي,بطل المأساة البدائية الكبرى التي تكلمنا عليها والتي تجد هنا تمثيلا مغرضاً لها.اما الغلطة المأساوية فهي تلك التي يتعين عليه ان يأخذها على عاتقه ليحرر منها الجوقة.والاحداث التي تدور على المسرح تحريفاً,يمكننا ان نصفه بأنه مرهف ومراء,الاحداث تاريخية حقاً.فعلى مستوى الحقائق الواقعة القديمة كان اعضاء الجوقة على وجه التعيين هم علة عذابات البطل.أما هنا على المسرح,فإنهم على العكس ينهكون قواهم في الندب والنواح والتعبير عن عواطفهم وكأن البطل نفسه هوعلة عذاباته.والجريمة التي يرمي بها,الوقاحة والتمرد على سلطة عظيمة,هي على وجه التعيين تلك الجريمة التي تثقل في الواقع على اعضاء الجوقة,على عصابة الاخوة.وعلى هذا النحو يرفع البطل مرة اخرى,على رغم ارادته,الى منزلة فادي الجوقة.ان تكن عذابات الكبش الالهي ديونيسوس في المأساة اليونانية وندب جوقة الاكباش وتأوهاتها في صبوها الى التماهي معه تؤلف مضمون التمثيلة,فيسير علينا ان نفهم ان تكون المأساة التي خدمت انفاسها قد دبت في عروقها الحياة من جديد في العصر الوسيط,حينما صار موضوعها الاول قصة عذابات المسيح واَلامه.سيكون في مستطاعي اذن  ان اختم هذا البحث وان أُلخصه قائلا:اننا نهتدي في عقدة اوديب الى بدايات الدين والاخلاق والمجتمع والفن معاً,وهذا بالتوافق التام مع معطيات التحليل النفسي الذي يرى في هذه العودة نواة الاعصبة كافة,(العصابية اضطراب نفسي,ذكر تعريفه المقال السابق وماقبله),بقدر ما اتيح لنا حتى ان ننفذ الى طبيعهتا.افليس من المدهش ان تكون حتى هذه المشكلات المتعلقة بالحياة النفسية للشعوب قابلة للحل انطلاقاً من نقطة عينية واحدة:الموقف إزاء الاب؟ وربما كان في مكنتنا ان نفسر بالطريقة نفسها ظاهرة سيكولوجية (نفسية)اخرى.فكثيراً ماسنحت لنا الفرصة لنشير الى ان الازدواجية الوجدانية بالنعنى الحقيقي للكلمة اي ذلك المزيج من الكره والحب تجاه الموضوع الواحد,تكمن في اساس عدد كبير من التشكلات الاجتماعية.ونحن نجهل جهلا مطبقاً باصول هذه الازدواجية.وبوسعنا الافتراض انها تؤلف الظاهرة الاساسية في حياتنا الوجدانية.("الوجدان هوالعالم الداخلي للمشاعر والاحاسيس والرغبات والحالات النفسية العميقة(مثل الحب,الحزن,الامل,الألم)ويدرك بالقلب لابالعقل المجرد,يرتبط بالمشاعر الشخصية الصادقة")(الذكاء الاصطناعي)..لكن من المحتمل انها كانت غريبة في البداية عن الحياة الوجدانية وان البشرية لم تكتسبها إلا من جراء العقدة الابوية.("والعقدة الوالدية بوجه عام").التي لاتزال تجد فيها الى اليوم بحسب ما يفيدنا التحليل النفسي.ارفع تعبير عنها.("تداركاً لسوء التفاهم لااعتقد ان من غير المجدي ان اذكر بصريح القول انني,إذ اقرر هذه العلاقات,لاانسى اطلاقاً الطبيعة المعقدة للظاهرات التي يتعين استنباطها وان مقصدي الوحيد ان اضيف الى العلل المعروفة او غير المعترف بها بعد للدين وللاخلاق والمجتمع عملاً جديداً تهدينا اليه الابحاث التحليلية النفسية.ولابد لي ان اترك لغيري مهمة القيام بتركيب جميع هذه العوامل.لكن طبيعة العامل الجديد الذي ننوه به تحتم ان يضطلع هو بالدور الرئيسي في التركيب المقبل,وان يكن الإقرار بهذه الدور له يحتم بدوره التغلب على مقاومات وجدانية عاتية.")...وبالفعل,اننا نفترض ان شعوراً بالمسؤولية قد استمر قائماً الوفاً من السنين,يتناقله جيل عن جيل,ويرتبط بخطيئة سحيقة القدم الى حد ان كل ذكر عنها قد انطمست في حافظة البشر.ونفترض ان سيرورة وجدانية,من طبيعة ما امكن معها لها ان ترى النور لدى جيل من الابناء كان الاب اساء معاملتهم وسامهم خسفاً("اي عاملهم بالذل والهوان,او كلفهم مافيه مشقة وعذاب")(الذكاء الاصطناعي),تسنى لها ان تبقى مستمرة لدى اجيال جديدة نجت على العكس من مثل هذه المعاملة بفضل القضاء على الاب الطاغية...لكن لو انعم القارئ النظر فسيتضح له اننا لانتفرد بحمل مسؤولية هذه الجسارة.فبدون فرضية نفس جماعية بدون فرضية وجود اتصالية في حياة الانسان النفسية,تبيح ان لانقيم وزناً لانقطاعات الافعال النفسية الناجمةعن زوال الحيوات الفردية,ماكانت لتقوم قائمة لعلم النفس الجمعي,لعلم نفس الشعوب,ولوكانت السيرورات  النفسيةعند جيل بعينه لاتنتقل الى جيل اَخر,ولاتتواصل لدى جيل اَخر,لكان على كل جيل ان يعاود من جديد تدرجه وتمرنه على الحياة,مما كان سينفي كل تقدم وكل تطور.وبوسعنا بهذا الصدد ,ان نطرح على انفسنا السؤالين التاليين:الى اي حد يخلق بنا ان نقيم اعتباراً للاتصالية النفسية في حياة الاجيال المتعاقبة؟ومالوسائل التي يستخدمها جيل من الاجيال لينقل احواله النفسية الى الجيل التالي؟...وماكانت المعضلة إلا لتبدو اشد صعوبة بكثير فيما لو كان لدينا من الاسباب مايحملنا على افتراض وجود وقائع نفسية قابلة للوقوع تحت قمع شديد يبلغ من عتوه انها تزول بدون ان تخلف اثراً.لكن وقائع كهذه لاوجود لها.فمهما يكن القمع قوياً عاتياً,فإن الميل لايختفي ابداً بدون ان يترك بعده بديلاً ما ليغدومنطلقاً لبعض الاستجابات.لزام علينا اذن ان نسلم بأن مامن بدوره سيرورة نفسية على قدر من الاهمية يمكن لجيل من الاجيال ان يحجبها عن الجيل الذي يليه.وقد كشف لنا التحليل النفسي بوجه خاص ان الانسان يحوز في نشاطه الفكري اللاشعوري جهازاً يتيح له ان يؤول استجابات اشخاص اخرين,اي ان يقوم ويصحح التحريفات التي يخضع لها الاخرون التعبير عن خلجاتهم الوجدانية...اما الاعتراض الاخر الذي يثورهنا فيصدر عن المنهج التحليلي النفسي بالذات.فقد قلنا ان المباديء الخلقية الاولى والتقييدات الخلقية الاولى في المجتمعات البدائية الاولى في المجتمعات البدائية ينبغي ان نفهما على استجابة اعقبت فعلا كان لفاعليه مصدر فكرة الجريمة ومنطلقها.فإذا اخذهم الندم على هذا الفعل قرروا ينبغي الا يحدث مرة ثانية قط,وان تنفيذه لن يكون بعد الان على كل حال مصدراً للكسب وللغنم(الغنيمة,النهب كالتي مستمرة بفعلها الدويلات والميليشيات وحراميتهم ) لاي كان.وهذا الشعور بالمسؤولية الخصب بإبداعات من كل نوع ولون,لم تخمد جذوته فينا بعد.ونحن نلتقيه لدى العصابي الذي يترجم عنه على نحو لااجتماعي,بفرضه قواعد خلقية جديدة,وبتخيله تقييدات جديدة لتكون بمثابة كفارة عن الافعال السيئة المرتكبة وتدابير وقائية ضد احتمال ارتكاب افعال سيئة اخرى في المستقبل.لكن حينما نبحث عن الافعاب التي استثارت لدى العصابي تلك الاستجابات فلن نلبث ان نمنى بخيبة عميقة.فما هي بأفعال بقدر ماهي افعال غريزية,ميول وجدانية متجهة نحو الشر,ولكن بدون ان تعرف تحقيقاً والشعور بالمسؤولية لدى العصابي يرتكز الى وقائع نفسية,لاعلى وقائع مادية.فالسمة المميزة للعصاب انه يقدم الواقع النفسي على الواقع الفعلي,وانه يستجيب لامر افكار بالجد نفسه الذي يستجيب به الاشخاص الاسوياء لامر الوقائع.أفليس لنا ان نفترض ان حالا كهذه هي التي كانت سائدة لدى البدائيين؟ لقد رأينا من قبل انهم يعلقون,بحكم تنظيمهم النرجسي قيمة مبالغ فيها على افعالهم النفسية.("انظر الفصل الثاني").وفي هذه الحال يكون لنا ان نفترض ايضاً ان الحفزات العدائية حيال الاب والرغبة الخيالية في قتله والتهامه كانت كافية بحد ذاتهالاستثارة الاستجابة الخلقية التي خلقت الطوطمية والحرام...والترابط السببي الذي يمتد من تلك البدايات الى ايامنا هذه...فمادام الاضطهاد الذي يمارسه السلف البدائي له وقعه المحسوس,فقد كان للمشاعر العدائية حياله مايبررها ولم يكن ثمة مناص امام التبكيت الذي يستشعره الفرد بسبب تلك المشاعر,وفي اَن واحد وإياها,من ان ينتظر اَنا اخر ليفصح عن نفسه ويظهر للنور...فان تكن الرغبات والحفزات تتلبس في نظر البدائي كل قيمة الحقائق الواقعية فما علينا نحن إلا ان نسعى الى فهم هذا التصور بدل من ان نعاند في تصحيحه طبقاً لنموذجنا نحن...ان العصابيين فإغرءاتهم وحفزاتهم ودوافعهم الغريزية تنطوي على جانب لايستهان به من الواقع التاريخي.فهؤلاء الاشخاص ماعرفوا في طفولتهم سوى حفزات ودوافع غريزية شريرة,وبقدرماكانت تسمح لهم طاقاتهم الطفلية,ترجوا غير مرة هذا الحفزات والدوافع الغريزية الى افعال.وكل فرد من هؤلاء الاشخاص,ممن يتباهون اليوم باخلاقية عليا,عرف في طفولته فترة من الخبث والنزوع الى الشر,مرحلة من الانحراف...ومن ثم فإن التشابه بين البدائي والعصابي يتبدى اعمق وابعد غوراً بكثير اذا سلمنا ان الواقع النفسي,الذي نعرف تنظيمه قد تطابق ايضاً لدى الاول مع بداية الواقع العيني,ان البدائيين انجزوا فعلا ما كانوا انتووه,بحسب ماتشير الشهادات كافة,ان ينجزوه...بقرار نهائي ومطلق,نستطيع ان نجازف بالتقدم بهذا الفرض:"في البدء كان العمل""-فرويد-كتاب مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة-2024-كتاب الطوطم والحرام-ص-190مع هامش نفس الصفحة-191-192 مع هوامش نفس الصفحة الاثنين-193-194-195-196-197.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق