الأحد، 25 يناير 2026

الحرية لابداء الرأي من مصر وايران الى اقصى شمال افريقيا واضواء نظام الديمقراطية وبؤسا للظلامية وميليشياتها

 لهم الحرية شريف جابر واصحابه وكل ضحايا الظلامية تحت انظار السلطة في مصر.للاسف ان تكون مصر بهذا التردي والظلامية هي صاحبة السطوة حتى نقابة الفنانين بذاتها بنظام طالبان وكل انظمة الجلد والرجم عاقبة المطرب راغب علامه قبل اشهر لانه صافح امرأة وعانقها على المسرح,وكل يوم اكثر تظهر سطوة الظلامية ثقافة اخوان المسلمين وكبار قادتها الظواهري والمرحوم القرضاوي واول من اتصل بهم محمد مرسي حسبما ذكرت السلطات  الحالية قبل فترة...للاسف مصر الحب والرقص والغناء  وعالي الثقافة هكذا؟ ادوارد سعيد وجابر عصفور وسيد القمني وفرج فوده ملؤوا الدنيا فضحاً لهذا الخراب,لكن مصر ظهرت بائسة بثياب رثاثة قندهار؟ نعم كل بلدان الشرق الاوسط مثلها تتخبط وسط وحول القرون الوسطى بكل انحطاطها وبدائيتها وسلطاتها الغاشمة,وكل هذه الاساليب الوحشية من تلك الازمان السحيقة لتجعل الناس يعيشون دوماً في حالة رعب يخافون حتى من خيالهم.ومثلهم كانت نظام الكنسية ومحاكم التفتيش حتى عصر الانوار والثورة الفرنسية...مصر وبلاد وادي الرافدين منهن كانت نظام المجتمع المدني واعظم حضارات الحب والجمال اول مرة في تاريخ الانسان العاقل.ويد القمني وبرتراند راسل يقولون:لم يصل الى رقيهن ومستوى قيمهن الجميلة في كل حقب التاريخ مابعدهن حتى عصر الالة قبل مائتين عام اي عصر الانوار ومابعد الثورة الفرنسية.الحرية لكل ضحايا انظمة انظمة الشرق الاوسط الاستبدادية واذرعها الظلامية والتكفيرية.ورغماً عنهم لابد ان تشع اضواء حرية الدولة المدنية الديمقراطية حقاً وسيبولون على كل هذا الخراب وثيابها البالية وقسوتها وحراميتها الوحشية.نحن نتكئ على تلك حضارات الحب والجمال العظيمة كانت واسلافهم حضارة العالم المتقدم اليوم حسبما زبغنيو برجنسكي مستشار الامن القومي الامريكي السابق وسغموند فرويد,والديانات هي التي اعادت جذوة البدائية وسلطة ذلك الاب البدائي الغاشمة.بؤسا للدويلات والميليشيات وحراميتهم والحرية لنظام الدولة المدنية الديمقراطية,نظام العدالة والحريات والازدهار والامن والامان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق