الثلاثاء، 27 يوليو 2021

العالم وتسارع التألق الحضاري وانظمة الطغمة الاستبدادية


مالذي تقدمه اخفاق ترجمتنا؟

,انها تضع فحوى الصحيحة في الكائنة من مختلف الامكانات,وعلى هذا النحو ايضا بالامكان ان تكون اخفاقات.من المسعى الغير مفهومة من سير استئناف الاستعانة.طرح التي انك بشكل حاسم اعطيت اجابة عامة,هكذا على المشاكل التي في العالم,بعد ذلك لم يعد بحاجتك التي كانت.ان الاجابة العامة ليست فقط المضجرة,بل ايضا السؤال الاخلاقية كيف يجب عليك ان تكون في التناسب حتى تلاشي العالم.

لكن لاتوجد اجابة بالمعنى الضيق,المعلومات تأخذ تلك الخوف التي بالامكان محتمل ان تزال.

,انا ايضا اشكر التكنلوجيا.كمثال انظر الى تطور قطاع التكنلوجيا الطبي.انها الان مشاعر سؤ الحظ بمالايصدق اذ انت تكون ضحية من خطئ القطاع الطبي بالوقت الذي فيه ان القطاع الطبي مستمرة في التطور.ان الخوف ازاء الاخفاقات اعتقد انها صارت شديدة من خلال قدوم التقنية -تلك المأساة  كبيرة صارت بقدرما المسعى التي يمكن تغييرها.تلك تقدم التكنلوجيا والمعلومات زودتنا بكثيرا من المعطيات المؤكدة وايضا التي بواسطتها  تحررنا,لكن الان يجب علينا ان ننتبه الى تلك التي ذاتها التقنية التي عملنا غير متحررة منها وتلك التي نحن فقط مازلنا بعد لكن الجلوس الصامتة من الخوف.

العام الماضي تحدثت انا مع دونالد لوسه Donald Loose الفائز انذاك بجائزة سوكراتيسبيكر.(التي هي اي راش الكاتبة الهولندية صاحبة هذا النص فازت بها هذا العام وكتابها المعتمدة عليه في هذا النص-المترجم)Socratesbeker.في كتابه التي كانت حول الفيلسوف كانط كتب هو ان كانط(وهو اي كانط من بين الفلاسفة الاكثر تأثيرا من عصر الانوار وحتى الان-المترجم)Kant كان في البحث عن الاجابة العامة على اسئلة العالم الاخلاقية الاجابة التي صحيح تحررنا.

,انها ظريفة.انا ذاتي بقدرما مبدئيا.في رغبة ان افهم كانط من بحثه.لكن انا في ذات الوقت في محاولة براغماتية,عمليا,للسير مع مبادئي.احيانا استخدم انا الواتساب كمثال وقتئذ مهرجان,لكن انا كل الوقت سعيدة حيث بامكاني ان ازيل اي بي بي (وهو والواتساب جزء من شركات التكنلوجيا العالمية الكبرى وكلها جدا رائعتا لكل العالم-المترجم)كل مرة من جديد اذ انا من جديد,قراءة,لحام حول فضيحة الشركة الام التي سأل عنها كثيرا اعتقد :انا ليست بامكاني مع ذاتها حياتي اذا بقيت استخدم هذه اي بي بي.بذات الوقت انها ذاتها كثيرا رائعتا وسهلة التي هناك ليست كل الوقت مشغول فيها تكون.ايضا انا عن وعي ليست العرابة الذكية في البيت.انا حقيقة عندي مباديئ تقريبا مقدسة,لكن تلك المبادئ لااريد ان افرضها على الاخر,انا برغبة اريد التي عبر الحوار.في هذه الرغبة انا كثيرا ابحث عن متعدد الاصوات بعد ذلك الذهاب الى الحقيقة العامة.

كيف نعمل معلوماتنا الغير حرة؟

,ان غوغل مابس Google Maps.انا كل الوقت ملئت الشارع التي بجانب شارعي,لكن حقا الان انا اعرف اين عنوان بيتي.واذ انا في رحلة استجمام,هناك ايضا اعرف اني من خلال مابس مرة اخرى من جديد من خلال المبادئ الجيدة التي ايضا مازالت بعد تقود الى المنطقة الغير معروفة.تلك التي اعطتني كثيرا من مشاعر الامان.لكن اذ انا الان من دون تليفوني في مكان ما في منطقة لااعرفها,اكون متوترة الاعصاب.بالوقت الذي فيه حينما كنت انا بعمر الثلاثين عام كنت بشكل عادي اتجول مع الخارطة.نتيجة اني كنت اشعر بعدم الامان التي حصلت من خلال ولادة التكنلوجيا.

الكاتبة الهولندية مريم راش

مجلة الفلسفة عدد\يوليو\اغسطس\اب 2021 الاديب الهولندي حنا اختربوش تصوير يسيكا بروير ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-11-12-13.

Miriam Rasch

Filosofie Magazine\juli\augustus 2021 Auteur Hannah Achterbosch Beeld Jessica Brouwer-p-11-12-13.

WWW.Filosofie.nl 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق