في هذه القضايا ازاء الانفتاح على بعضهم البعض تشبه فيض الاحبة التامة.بعد اعادة التفكير يحافظون على استقلالهم الصحيح:سيلان(اي هو صاحب جزء من هذا النص من خلال الاديب الهولندي ميشيل دايكسترا معد كل هذا النص-المترجم)ايضا تحدث(اي سيلان-المترجم)عن البياض التي لك.كيف تكون انت كثيرا اكثر من اللقاء الاخرى من بياض المنشأ,المصدر,كيف تكون انت كثيرا من التي بامكانك انت ذاتك.
الرأفة مع كل كائنات المحبة
كلوده فيفير(صاحب جزء من هذا النص-المترجم)(1948-1983) Claude Vivier
,الممارسة المثالية التي فيمابعد خروته فورتوخ البوذية Grote Voertuig التي سميت...,تلك التي حرفيا تعني اضائات الكائنات.هذا الشخص عنده تعهد حول اضاءة الاخيرة من طرح تلك التي حتى الى ان هو يساعد كل كائنات المحبة في دربهم الى التحرر.او مثل طرح نص خيلوفت التي تقول:كيف ايضا تكون كائنات المحبة الحيوية بما لاحصر له,انا اتعهد بكل تحررها!
(وهي ليست مثل تعهد الرئيس التونسي الحالي قيس سعيد الذي في لحظة قام بانقلاب والاطاحة بكل النظام الديمقراطي وحنث بقسم المحافظة على الدستور والنظام الديمقراطي التعددي الذي هو فيه رئيس تشريفي وسيره وكل اجرائاته لابد ان تكون من خلال السلطة التنفيذية والتشريعية ضمن نص الدستور بما فيها المادة 80 التي هو قال انه اعتمد عليها وهو قال لاتجيز له حل البرلمان او تجميده هو قال ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي قال انه كذب لم يتشاور معنا وانه قام بانقلاب والرئيس التونسي الاسبق منصف المرزوقي ايضا قال انها انقلاب وهو اي الرئيس قيس سعيد حقيقة تصرف مثل كل انظمة الطغاة عوائل الطغمة والديكتاتوريين خصوصا طغم طغاة الشرق الاوسط الذين قال عنهم الرئيس الامريكي انهم طغاة جدا بشعين وهم الذين حالا رحبوا بالانقلاب على الديمقراطية في تونس والعودة بها الى سير انحطاط انظمة الطغاة المؤلهين التي كل ما فيها من قرون الانحطاط الوسطى وعلى شعب تونس ان يعرف ان الحريات وحق التظاهر وانتقاد السلطة التي تمتعوا بها من بعدما الاطاحة بالدكتاتور قبل عشر سنوات ستكون اي الديمقراطية من الماضي وستمتلئ السجون الامنية بكل من يهمس عن الديمقراطية والعدالة والحريات وهناك قائمة طويلة من قاموس الطغاة منها مافعله صدام الوحشي الذي حول العراق الى سجن غاية في القسوة واذلال الشعب وحروب تلو الحروب ومئات المعتقلات الامنية لكل من يهمس عن العدالة والحريات وصار في عهده حتى لفظ اسمه او اسم احد ابناءه من دون كلمات التأليه تعد من الجرائم السياسية الكبرى ووعلى طول البلد سجان يمسك سجان ومقابر جماعية وصارت الناس تحاذر حتى خيالها ومجرد ذكر اسم صدام او احد ابناءه يثير الرعب عند الناس حيث هم يمارسون البطش بقسوة الوحوش كهواية سادية ويعرضونها امام الصحافة والاعلام لبث مزيدا من الرعب ضمن نظام العصابة البوليسي الوحشي وكمثال احدى حفلات بطش ابنه العلنية كانت في نادي عامة بحضور وفد مصري كان برفقة الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان في زيارة ونشرت في الصحافة والاعلام في العراق من قبل النظام ذاته والعالم العربي وحتى الرئيس المصري ذكرها وفي كل مناطق الفرات الاوسط والجنوب اقام فيها اي صدام الوحشي حفلات اعدام في باحات عامة وسط المدن وفي بغداد وسط السوق التجارية الاكبر في العراق اسمه الشورجه خلال ساعات تم التقاط كثيرا من الضحايا واعدامهم وسط السوق ودهشة ورعب الناس ومثلها اقيمت مقابر جماعية وكان حتى سماع اذاعة غير اذاعة النظام تعد جريمة ضد النظام وحتى الطابعة والتليفون النقال والستلايت ممنوعة حتى سقوطه ومازال مثله نظم طغمة عوائل وديكتاتوريين كثر في الشرق الاوسط وانقلاب الرئيس التنوسي قيس سعيد قبل ثلاثة ايام على الديمقراطية والعودة الى صف انظمة عوائل الطغاة البوليسي وكل ما قاله الرئيس سعيد من ضمن هراء قاموسهم وكل العالم المتقدم قالوا انها عودة الى الدكتاتورية ومنها يوم امس قال وزير الخارجية الفرنسي لودريان يجب على الرئيس سعيد العودة الى النظام الديمقراطي ومؤسساته وقبله وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن قال انه حث الرئيس التنوسي قيس سعيد على العودة الى النظام الديمقراطي ومثله المانيا واخرين واعلام العالم المتقدم والحقيقة كان يجب على القوى السياسية في تونس من بعد الدكتاتورية خصوصا الممثلة بالبرلمان ان تحسب حساب اغراء التفرد بالسلطة وان تضع مايحد وهو مقر في الدستورحسبما ذكركل مايمكن ان يؤدي الى التفرد بالسلطة ومنها ان يكون نواب للرئيس من اتجاهات مختلفة وتحديد صلاحياته ومثله بقية السلطات واتاحة مزيدا من الحريات وحق الحصول على المعلومات وان تكون كل السلطات تحت مجهر الصحافة والاعلام ومنظمات المجتمع المدني وعموم الناس وان تكون هناك قيمة للناس ومايقولون ضمن نظام المواطنة المدني التحرري وكل هذا وغيره بعد اكثر معمول فيه في كل العالم المتقدم خصوصا من بعدما الحرب العالمية الثانية وحتى الان منها قبل فترة حينما تم الجدل حول تعين بعض افراد المحكمة الفيدراليه في امريكا التي لابد ان تمثل كل القوى بتوازن وكل السلطات ملزمة بالديمقراطية التي اساسها العدالة والحريات والارتقاء دوما نحو الاجمل وكل تصرفات قادة السلطة تعرض امام الشعب والعالم في كل العالم المتقدم حيث عالم القرية الكونية وللاسف الرئيس التنوسي ادار ظهره لكل هذا ويريد العودة الى صف انظمة عوائل الطغاة والديكتاتوريين ذا نظام العصابة البوليسي بعدما تذوق الشعب طعم الحريات ونظام الدولة المدنية التي من خلالها بالامكان الوصول الى الشفافية وكشف اي مخالفات بالسلطة ورفض تحويل المؤسسات الى اقطاعيات لانها اذا استمرت تكون ذاتها السلطة الاستبدادية وعوائل الطغمة ذا نظام القرون الوسطى حيث اي انتقال في احد البلدان الى الديمقراطية يعد تهديد كبرى لهم اي الطغاة حيث هم مؤلهين وكل السلطات عند حلقة العائلة الضيقة يتوارثونها هي وكل الدولة مثلهم مثل نظام صدام الوحشي الذي دمر العراق وناسه وذل وشرد الشعب -المترجم).
الاديب الهولندي ميشيل دايكسترا
مجلة الفلسفة عدد يوليو\اغسطس\اب 2021 تصوير باولينه كريمير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-32-33.
Auteur Michel Dijkstra Beeld Pauline Cremer-p-32-33.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق