الأربعاء، 23 أغسطس 2023

رؤية الماضي وجدار التردي


 ان المنفعة العامة من القصة التاريخية هي الفهم,فهل ان المنفعة العامة مازالت من المتحف ام هذه لعبة من يان مريانيسين؟

كلا ليست صحيح.انها منفعة عامة على المستوى الوطني.انظر الى المانيا,حيث خمسة ميليون شاب في العام يذهبون الى الهاوس دي خسخيت Haus de Geschihte في بون.ان المتحف كانت مثيرة جدا للجدل لان  المستشار الالماني هلمت كول كان عمل تصوره.الخوف من عدم التنوع كانت متخلخلة تسمية الوكيل الموجود من علماء القصة التاريخية وبعثة من القصر الحكومي الالماني سويا يرون التي عليها السياسة التي لاتذهب تضرب على الجانب الوحيدة او الجانب الاخرى.

هم في المتحف يعملون عرض دائم رؤية تاريخين فيما بين 1945-1990(وهي فترة الحرب الباردة -المترجم):جمهورية المانيا الديمقراطية  القصر الجمهوري لالمانيا الشرقية والمانيا الغربية هم في اسلوب المخاطبة كانوا يعملون,من خلال الجدار العرضي(وهو الجدار الذي كان الفاصل فيمابين المانيا الشرقية والمانيا الغربية الذي انشأ من بعد الحرب العالمية الثانية حتى نهاية الحرب الباردة من 1947-الى نهاية 1989- والان كثيرا من الناس يذهبون الى مكانه -المترجم) من خلال عمل العرض,بماذا انت من جانب واحد من الجدار تنظر الى سير تاريخ المانيا الغربية ومن خلال الجدار يرى كيف انذاك الجهة المقابلة المانيا الشرقية رمقت وفي الجانب الاخر من الجدار ترى عودة الحكاية.

انها فائدة التثقيفية المميزة وفي الحقيقة العرض المسلم به التي في المانيا صارت رؤية غنية.

يان مريانيسين رئيس الحزب الاشتراكي الهولندي الاسبق

كتابه المعنون:ماذا بعدئذ يان؟

ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-64-65.

Jan Marijnissen

?boek van hem titel:hoe dan Jan

-p-64-65.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق