نحن ليست بامكاننا من دون المؤسسة الاخلاقية الجيدة.الاخلاق دلالة سير المعاشرة مع وسائل الجماهير,ومع ايراداتنا الضريبية.لكن ليست فقط تلك.انها قيادة عقلية مما كمثال اذ الطبيب مهماً للمريض من دون مركز حل وسط.انها مؤسسة الموظف.الذي كل انسان يريد ان يزوره بالنوعية ولايمشي مائلا مستندا الى الوراء ويقول:ان دورات التعليم الاضافي لااعملها انا.كلا انت ملزم بالمهنية والذهنية التي بقطاع الجماهيرالاشعاع اللائقة,اذ انت لاتعمل تلك في السنوات الماضية كثيرا حصلت-بعدئذ تسير الاخلاق مخلوطة,مفككة.
واذ نحن بعدئذ نسأل,ماهو مداك الحسنة يان؟ عندئذ تقول:ان الرعاية السياسية يجب ان تكون قبل ذلك.لكن هل انها السياسة في الحالة التي لذلك؟
نعم.وبالتأكيد ذاتها الهيئة الاجتماعية كيف تفكر انت الى هذه الدرجة التي تحصل من الهيئة الاجتماعية؟ التي يجب ان تأتي من الاسفل,انت ليست بامكانك ان تفرضها من فوق.لكنها تتطلب قيادة الناس الذين على رأس الهيئات الاجتماعية الذين يريدون اصلاح الاخلاق.(وطبعا الاخلاق ليست ماهي الثياب التي تلبسها الناس او الحد من حرية التعبير وابداء الرأي او معاملة الناس دوما كقطيع او اطفال او الفصل النعصري على اساس الجنس والطبقة ...الخ ومعادات الديمقراطية وحقوق الانسان مثلما تفعل انظمة الشرق الاوسط الوحشية ان هذه اي ما تفعله انظمة الشرق الاوسط لااخلاقية ولاانسانية وقادمة من القرون الوسطى ومحاكم التفتيش الوحشية-المترجم).هم لايريدون بعدئذ ان يجلسون في المنطقة الخطئ ويجب ان يغيرون.
انا متوافق مع الفتاة التي بعمر 16-17 عام وتدرس تمريض بالسؤال:لماذا اخترتي هذه المهنة لماذا لم تعملين شيء غيرها؟ حيث في مكان اخر انت تكسبين اكثر وتوفرين التجارب المزعجة.ومن ثم احصل على اجابتها تقول:انا اجد مساعدة الناس رائعة.
يان مريانيسين رئيس الحزب الاشتراكي الهولندي الاسبق
كتابه المعنون:ماذا بعدئذ يان؟
ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-53-54.
Jan Marijnissen
?boek van hem titel:hoe dan Jan
-p-53-54.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق