ايها السادة النواب المبجلون عليكم ان تعرفوا انتم ومن عينكم كل دويلات العوائل وملاحقها,وجينرالات احلام هيمنة القرون الوسطى والصفوية والعثمانية الوحشية الاستعبادية والنظام الملكي الذي استورد من عوائل بدو صحراء الجزيرة,ان السجناء السياسيين الاحياء ومن اعدموا اي,الشهداء,هم الان عند كل شعوب العالم المتقدم,وشيلي التي تحسب على العالم الثالث,هم النبراس الذي يضيئ كل حقب التاريخ,ويصرخ بوجه الحاضر ويشير ان يكون المستقبل دوماً هو الاجمل اياً يكن رقي الحاضر يجب ان يكون الغد اجمل منه.وكمثال من العالم المتقدم: كانت فتاة هولندية اسمها اَنة خلال سطوة النازية على هولندا في الحرب العالمية الثانية, اختبأت في غرفة بالطابق الثاني,كي لايعتقلها النازيين,وهم ذاته صدام ونظامه الاجرامي ومن ينتصر له بالانتقام من ضحاياه الان السجناء السياسيين الاحياء ومن اعدموا,الشهداء,اختبأت في مدينة امستردام,لان النازيين يفعلون بها مثلما فعل صدام بالسجناء السياسيين منهم المقابر الجماعية,لانها اي الفتاة الهولندية اَنة ولدت يهودية,ولم تكن متدينة مثل سبينوزا,وكانوا حالما يعتقلونها يأخذونها الى سجونهم الجحيمية فقط لانها ولدت يهودية.ومنذ سقوط النازية وحتى الان هي من بين الاكثر رمزية في القيم الهولندية الانسانية وعاشت لاكثر من ثمانين عام.ومازالت هي وكل السجناء السياسيين وابداء الرأي الذين اعدموا اي الشهداء والاحياء, يحضون بذات التقدير واكثر عند كل الاجيال المتعاقبة,والبيت الذي اختبأت فيه اَنه واشيائها البسيطة التي كانت عندها,منها بعض الدفاتر, مازال مزارا لانصار العدل والحريات والقيم الانسانية و للكتاب والصحافيين والفنانين وعموم الناس من كل العالم وبالذات العالم المتقدم,.حتى الشجرة التي كانت امام بيتها قبل عشر سنوات تقريباً قررت البلدية ازالتها,فهرع اليها الصحافيين والكتاب وكثيرا من الناس وصارت خبرا يتصدر نشرات الاخبار لعدة ايام,ومعها التعريف بقصتها.وهي وكل السجناء الذين اعدموا والاحياء حصلوا على حقوق لايمكن ان يتصورها هؤلاء برلمانينا والعوائل التي عينتهم هم وساستنا الانانيين الحقودين الذين لايعرفون غير الطرق التي توصل للمشاركة في اماكن النهب المستدام من خلال ادامة كل هذا الخراب منذ اثنين وعشرين عام.وفرض استمرار ثقافة صدام صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية,والميليشيات والاستثمار حتى بالارهاب,وتجارة الدين والظلامية الاكثر رواجا منذ ايام حملة صدام الايمانية وحتى الان.عليكم ان تعرفوا انتم وعوائل الدويلات التي عينتكم,ان السجناء السياسيين الذين اعدموا,اي الشهداء,والاحياء هم جميعا,بمافيهم ضحايا انقلاب 8 شباط الاسود 1963 الذين حصلوا على حقوق ومن لم يحصلوا هم,الدلالة الاكثر اضاءة وتشريفاً لتاريخنا البعيد والقريب وحاضرنا ومستقبلنا الاجمل.مثلما صارعليه العالم المتقدم,بعد عصر الانوار وازاحة نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية, واقرار الدولة المدنية الديمقراطية والحريات والعدالة وحقوق الانسان.عليكم ان تعرفوا ان جان جاك روسو وديكارت ودوستويفسكي وريتشارد دكنيز وافلاطون وارسطو... كانوا من ضمن السجناء السياسيين(دكنيز لم يسجن ولكن عاش ورسم حياة مجتمعه المسحوقين) مثلما هم السجناء السياسيين ضحايا نظام صدام الذين الان اعلنتوا انتصاركم عليهم متفاخرين باعادة اعتبار صدام النازي,الذي اذلهم هم والعراق بلدا وناس,كانوا عملوا في تنضيف المراحيض بالدلو وايديهم, ومشوا حفاة وافترشوا ارصفة الطرقات والبراري,وناموا جياع وسجنوا,وافلاطون تم بيعه في سوق الرقييق,ومن بعده ارسطو كاد ان يعدم, ومن قبلهم سقراط تم سجنه واعدامه وهم صناع منارة العالم اليوم,وروسو حالما اسقطوا نظام الكنيسة,نهاية القرن الثامن عشر ذهبوا الى القرية التي هرب اليها روسو ومات ودفن فيها مثل المشردين دون ان يعرفه احد,قبل ستة عشر عام من سقوط نظام الكنيسة الوحشي,واخرجوا روسو من قبره ونقلوه الى مقبرة العظماء في باريس,وابقوا على قبره في ذات تلك القرية,وهو ابن عامل فقير وعاش فقيرا وتشرد,مثل السجناء السياسيين ضحايا نظام صدام الذين برلمانينا ومشغليهم الان يعلنون انتصارهم بسلب فتات الحق الذي لاغراض الدعاية والتغطية على ترسيخ ذاتها نظام صدام ونظامه الاجرامي,واستخدام البعثيين وابنائهم الاكثر خبرة بنظام الاستزلام وفرض ادامة الخراب,اعطوا لهم بعض قليل فتاة الحق اصحاب الجلالة والفخامة عوائل الدويلات وميليشياتها,وسطوة السلاح المنفلت,بعد سنوات كثيرة من سقوط صدام مع كثيرا من اذلال المراجعة والمنية,واليوم عرضوهم للناس مثلما كان صدام كان صدام يعاملهم وكراهيته وسلب حتى غرف الطين منهم,مثلما فعلت النازية وكل نظم الاستبداد الوحشية؟(اقول هذا بعد ان قرأت نواب ومن قبلهم كثر قالوا سنفعل بهم مثلما فعل صدام وكلمات شتائم وتوعد كراهية ازلام نظام صدام اغلبهم من الجنوب واشياء حملة صدام الايمانية) وعليكم ايها السادة المبجلون برلمانينا ومشغليكم ان تعرفوا ان امريكا بعد الاستقلال واستلهام دستورهم من عصر الانوار فيها صار اول مرة عيد العمال عندهم,ومن ثم في فرنسا وبريطانيا الذين يحكمون العالم كانوا بما فيه امريكا اي فرنسا وبريطانيا,وبرجوازيتهم هم والسجناء السياسيين الذين اسقطوا نظام الاقطاع وابدعوا عصر الانوار,ومن خلاله ازاحوا نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية.والسجناء السياسيين وكل القوى السياسية,في العالم المتقدم هم من ارغموا البابا والفاتيكان بعد الحرب العالمية الثانية الستينات ان يعتذرون عن كل ذلك التاريخ الدموي,وفي مقدمة مايعرضون السجناء السياسيين وابداء الرأي الذين اعدموا والاحياء.هكذا هي الشعوب ونظمها بعدما انسنها عصر الانوار وارتقت بكل قيمها الانسانية لتبني اعظم واجمل حضارة في كل تاريخ الانسانية حضارة انسان العالم المتقدم اليوم,التي يفر اليها ناس العالم البائس من قسوة نظم الاستبداد والظلامية والتكفيرية.ايها السادة النواب المبجلين ومشغليكم,يامن لم تعرفوا غير خطب انتصارات القائد الضرورة وثقافته,وسط صحراء ثقافتنا القاحلة,ونظام الاقطاع القرون الوسطى:ان فتات الحق الذي اعطي للسياسيين الذين اعدموا,الشهداء, والاحياء, يعد فتاة لاقيمة له حتى على مستوى البلدان الفقيرة وليس العراق اغنى بلدان المنطقة واحد بلدان العالم الغنية.وهم اكثر من ثمانية وتسعين منهم من الفقراء,وضاع الجزء الاغلب من عمرهم الافتراضي,وهم وابناهم تعرضوا لاقسى انواع الاذلال والاهانة من نظام صدام وكثيرا من امثالكم حتى من الناس العاديين يرهبونهم ويهددونهم حتى بلقمة العيش الخبز الحافي والشاي وسط بيوتهم الخربة.والفتاة الذي حصلوا عليه هو حق مكتسب,حتى في بعض النظم المشابهة لنظام صاحبكم القائد الضرورة وموزمبق والصومال واليمن السعيد,يحق لهم الحصول عليه سواء كانوا يعيشون داخل العراق اوخارجه,وسواء كانوا فقراء او اصحاب امبراطوريات مالية.واي قضم منها وعرضهم بذاتها انتصاروية نظام صدام النازي وكراهيته عديم القيم الانسانية, يعد في نظرنا وشعوب العالم الحر, اننا نعيش تحت رحمة نظام اللادولة وفتوة السلاح المنفلت ونظام الاقطاع القرون الوسطى الاستعبادي.لانهم كانوا ومازالوا اي السجناء السياسيين الذين اعدموا والاحياء اكثر من خمسة وتسعين بالمائة منهم فقراء او من الطبقة الوسطى الدنيا.وحضراتكم تعيشون بنشوة زمن نظام الاسياد ايام قبائل البربرية التي دمرت حضاراتنا الجميلة كانت وباعت جداتنا في سوق النخاسة مثلما فعلت داعش.وكل ماحصلوا عليه من راتب وبعض القليل من التعويض لم يرفعهم اكثر من حدود الخروج من خط الفقر,وافضلهم ضمن الطبقة الوسطى الدنيا,ورواتبهم اغلبها مايعادل, مائتين دولار الى اربعمائة دولار واعلاها مايعادل ثمانمائة دولار,ولايوجد اي امتياز لهم على الاطلاق مثل كل اهالي الاحياء الفقيرة,حتى في مقدار الرشوة التي يدفعونها حتى في استبدال الهوية,وسفرة الحج التي تلح عليها امهاتهم العجائز ورغم انها من ضمن عدة سوق تجارة الدين وكل مصاريفها على المسافر.وبعض التخفيض القليل جدا لايساوي واحد بالعشرة الاف من التي تعطى لابناء النواب المبجلين واقل من واحد بالمليون لابناء الحرامية من الدرجة العشرين فما دون, لاحد ابنائهم الذي يقبل بجامعة اهلية فقط. وباص مراجعة في المستشفى الحكومي ثمنه ما يعادل دولارين من خلال هوية يدفع ثمنها مايعادل عشرة دولارات ماعدى اجرة الطريق اي مايعادل مراجعة المستشفى الحكومي في مدننا الخربة اكثر من اربعة سنوات حتى يسدد ثمن الهوية اذا لم يطلبوا استبدالها.وبامكان اي صحافي او كاتب من ذوي القيم الانسانية ان يتأكد من هذا.وايها السادة المبجلين ومشغليكم بمافيكم الذين من المدرسة لكرسي السلطة,ولم يتعلم هو ومشغله حتى قول كلمة شكرا لمن يفسح له الطريق في السوق او الباص دون ان يعرف من هو,وقيل له خلال الخطاب الانتصاروي يوم امس, قول كلمة الفوارق الطبقية,وهو لايعرف انها تعني الانحياز للطبقات الفقيرة ومانحوها,وفي المقدمة منهم هم هؤلاء السجناء السياسيين الذين اعدموا,الشهداء,والاحياء,لانهم كانوا ومازالوا فقراء. ولخفض بشاعة الفوارق الطبقية وامتيازاتها زمن الاقطاع ان يذهب الى الحرامية الكبار واصحاب الامبراطوريات, والامتيازات التي يحصل عليها هم اي السادة النواب ومشغليهم وعوائلهم.اقلها فرض ضريبة تصاعدية اي كلما علت ثروة الاثرياء تكون الضريبة اعلى نسبتها,والحد من اندفاعة شراهة نهب اموال الشعب من قبل اصحاب السلطة ودويلاتهم منهم هم هؤلاء المطالبين باعادة الاعتبار لنظام صدام من خلال العمل بضحاياه ما كان هو فعله بهم,حتى في لغة الكراهية التي كان يكنها لهم,لانهم اي هؤلاء السادة المبجلين هم ومشغليهم لايعرفون غير ثقافته ويشعرون بالضئالة امام القيم النبيلة التي يحملها السجناء السياسيين الذين اعدموا والاحياء منهم, وبالتحديد الفقراء وهم يمثلون اكثر من سبعة وتسعين بالمائة منهم؟وهي ذاتها كانت مشاعر صدام وعدي وعلي كيمياوي تجاههم, حتى وهم عراة يأنون في سجونه الجحيمية؟ ومن خلال الضريبة التصاعدية وتقليل شراهة نهب اموال الشعب,ومن خلالها ترفع الطبقات الفقيرة وتعمر المدن الخربة واقتصاد الرفاه المستدام,لكل الشعب افرادا ومجتمع ومنهم السجناء السياسيين وابداء الرأي الذين اعدموا والاحياء.اما استسهال افقار واذلال الفقراء وفي المقدمة منهم السجناء السياسيين وابداء الرأي الذين اعدموا والاحياء, ضحايا النضال من اجل الدولة المدنية الديمقراطية حقاً ضحايا صدام النازي صاحب المقابر الجماعية,فان هذه افعالكم مستهلكة جداً من ايام ابو سفيان وصراع السقيفة على السلطة والنهب وتعذيب وقتل غيلان الدمشقي والى صدام وعند كل انظمة الاستبداد.وكتب عنها حميد الكاتب في الادب الصغير والكبير,مرورا بابن سينا وابن رشد وابن خلدون وافلاطون وارسطو والى عصر النهضة وعصر الانوار وروسو والاخرين اعلاه والليبراليين واليسار في اوروبا وامريكا والشرق الاوسط منذ عصر الانوار وحتى الان.وهي اي هذه فعلكم,تعد اهم ملامح اعادة الاعتبار لنظام صدام النازي واعلى مراحل ترسيخ ثقافته ومنهج نظامه الاستبدادي الهمجي حيث كان يقول في الاعلام وامام مجلس حكومته تنقل بالتلفزيون:ماهي القوانين؟:وانا اتمشى في الطريق بورقة صغيرة اكتب فيها بعض كلمات اعطيها لحارسي تغير قوانين وتقر قوانين؟مع تغيير الاشخاص والثياب اي الان وبذاتها الظلامية وحملته الايمانية.وهي تعبر عن اعلى مشاعر الانانية والجلافة وكراهية رؤية احد من الناس يخرج من تحت خط الفقر واذلالها.والغيرة منهم او مشاعر الضئالة امامهم اي امام السجناء السياسيين وعموم الرأي, الذين اعدموا والاحياء,لانهم سيكونون في كل حقب التاريخ هم مثال النبل وعلوا القيم الانسانية,مثل كل شعوب العالم,امام ناس لايعرفون اكثر من ثقافة الهتاف(بالروح بالدم) للقائد الضرورة,وامتداد ثقافته والاقطاع القرون الوسطى بما فيه الديني,وهوالذي مازال يتغنى بنظام العبيد والاسياد,وبكل اريحية ومرح يرددون الشعر الاستعبادي المنحط ( لاتشتري العبد إلا والعصى معه؟).وسنقول يالعار ثقافتنا المتدثرة بوحول القرون الوسطى,سيادة نوابنا المبجلين المحتفين بها انتم ودويلاتكم والظلامية والسلاح المنفلت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق