الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

سلب حقوق السجناء السياسيين الاحياء والشهداء هي اعادة الاعتبار لنظام صدام واستنساخه يابرلمانينا المبجلين؟(1من2)


وهل المباديء ان يقف البرلماني ضد انصاف السجناء السياسيين الاحياء والذين اعدموا بعد رحلة التعذيب الوحشي في سجون صدام الجحيمية؟للاسف حينما سقط صدام النازي وحملته الايمانية ونظامه الاجرامي,ظلت ثقافته,مع تسارع تردي القليل الثقافي,الذي اندفع من تلك لمحة الضيء التي صارت من تموز 1958 الى شباط 1963 الذي راح يتردى منذ اول ايام صدام بداية الثمانينات,وبداية التسعينات صارت ثقافتنا تحفر في الحضيض ومزيداًمن التردي.وبعد سقوطه كثيرا ظل يتسارع الانحطاط الثقافي وكل القيم الانسانية وتراكم كل خرابه الذي كان,مع مضاعفة الظلامية والخرافات والجهل والتجهيل,حد البدائية,التي تنتجها العسكرة والحروب والاستبداد الوحشي عند كل الشعوب التي تمر بمثلها.ولهذا كان اول ابداعاتنا بعد سقوط صدام, داعش والسلاح المنفلت والديويلات وحراميتها الكبار,من كل الجهات,العرقية والقبلية والدينية ومانحوها,وعدنا او بقينا بذاتها نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"مثل كل الشرق الاوسط الرهيب.وصار افضل كتاب يتواجد عندنا لاتباع منه الف نسخة في العامين,او عشرة اعوام في العراق.بينما في هولندا وسكانها سبعة عشر مليون اي ثلث سكان العراق, تقريباً معدل كل كتاب تطبع منه عشرين الف نسخة,حسبما قول الناشرين,وهم يدفعون ضرائب على مبيعاتهم عنها(في برنامج,القناة الهولندية الاولى ان اس او).وكل عام تصدر عشرات الكتب.وفيها عشرات المجلات الاسبوعية والشهرية والنصف سنوية,من الفلسفة والى الصحافة والسياسة والادب ومالايخطر على بال الشرق الاوسط,واقلها يباع منها عدة الاف الى عشرات الالاف,اما الصحف اليومية فبعضها يبيع اكثر من مليونين نسخة باليوم.واسبانيا تترجم الف كتاب سنويا وكل العالم العربي يترجم نحو خمسين كتاب في العام.حسبما قناة الجزيرة (في احد برامجها السياسية قبل نحو خمسة عشر عام)وبريطانيا قبل شهرين تقريبا صدر فيها تقرير ظهر فيه انه خلال العامين الاخرين هناك مايثير الريبة حول الثقافة, لانه تبين ان خمسة بالمائة من البريطانيين لم يكن قرئوا كتاب او اقل من كتاب؟اي ان خمسة وتسعين بالمائة مستمرين يقرئون كثيرا من الكتب.ولهذا شبه استحالة ان يكون عندهم ساسة وبرلمانيين مثل برلمانينا المبجلين,بعضهم من المدرسة لكرسي البرلمان,حسبما بورصة سوق المناصب.ان الذين احتفلوا اليوم بتباهي الانتصارلنظام صدام الوحشي من ضحاياه السجناء السياسيين,الذين اعدموا والاحياء,وهم الذين تعرضوا الى وحشية ابشع نظام اجرامي بعد النازية وتلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية التي احتلتنا وامعنت بالابادات الوحشية في اجدادنا وجداتنا واخذوا جداتنا سبايا وباعوهن في سوق النخاسة الذي اعادته داعش ومثلنا فعلوا في اهل مصر وسوريا قبل 1400عام والذين توارثوا قسوتهم بالوحشية والبدائية واذلالنا وقهرنا وافقارنا واستعبادنا الصفوية والعثمانية والنظام الملكي الذي استورد من العوائل البدوية التي كانت تحكم السعودية,بعد الحرب العالمية الاولى.لان ثقافتنا في الحضيض والسادة برلمانينا منتج الدويلات والميلشيات والحرامية الكبار,من كل الجهات,العرقية والقبلية والدينية وشبه الدينية,لم يكن تعرفوا شيئاً غير ثقافة القائد الضرورة,علي كيمياوي وعدي والظلامية والتكفيرية وقطع الرؤس.ولو كان اي منهم قرأ ولو بعض صفحات من حنه ارنديت او رواية الساعة الخامسة والعشرين او من رواية البطريق وغيرها من روايات غابريل ماركيز,او جان جاك روسو والعقد الاجتماعي او فولتير او جورج ارويل او براتراند راسل او عبد الرحمن منيف رواية الشرق الاوسط,كلها عن السجناء السياسيين وابداء الرأي ووحشية الاستبداد,او شيئاً من اخبار ضحايا نظام بنوشيه الاستبدادي الذي كان يحكم شيلي,بعد اسقاطه,وكيف اعاد النظام الديمقراطي فيها للضحيا كثير الحقوق المكتسبة.اما امريكا بعد الاستقلال واوروبا بما لايحصى عن زمن الاستبداد في كل حقب التاريخ ونظام الكنيسة الوحشية قالوا ومازالوا يقولون.لكانوا  خجلوا امام ذاتهم اي برلمانينا المنتصرين على ضحايا صدام النازي واعادة الاعتبار له ونظامه النازي الوحشي,اذا خطر في بالهم ولو فكرة عن سلب تلك الحق القليل التي حصل عليها السجناء السياسيين الاحياء وعوائل الذين تم اعدامهم,اي الشهداء,(رواتب الاحياء من اقل من مائتين دولار الى الف دولار,والشهداء الف دولار تقريبا يقسم بالتساوي على زوجته وكل ابنائه اي في الغالب خمسة وسبعون دولار يحصل كل واحد منهم,والتعويض اقل من ثمن غرفتين بلوك بمساحة خمسين متر)بعد معاناة اذلالية ورشى وانعدام الضميروالمبادئ والقيم الانسانية,حيث سيادة ثقافة صدام النازي,صاحب المقابر الجماعية,ونظامه الاجرامي,بذاتها نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"وهي التي مازالت  السائدة حتى الان في كل الشرق الاوسط الكبير,حسبما محمد عابد الجابري واخرين.يا نوابنا المبجلين المحتفلين بانتصاركم على السجناء السياسيين ضحايا صدام النازي,لو كنتم قرئتوا شيئا عن القيم الانسانية ونظام الدولة المدنية الديمقراطية والحريات والعدالة والمساواة حقاً,لعرفتوا ان السجناء السياسيين الذين اعدموا,الشهداء,والذين بقوا على قيد الحياة,كل لحظة مروا بها,من لحظة وصولهم الى تلك سجون صدام الجحيمية الوحشية لعرفتوا ان اموال الدنيا كلها وقصورها لاتساوي شيئا امامها.ولعرفتوا ان كل واحد منهم مع كل حفلة تعذيب,يكون كل مايفكر فيه هو ان سريعا يفقد الوعي حتى ولو كانت مغادرة عالم الحياة,وخلال صحوه يشتموه بكل الكلمات البذيئة,وتعدذيت التجويع الذي لايوصف وثيابهم تتهرى على اجسادهم . انا شخصيا عشت هذه بكل تفاصيلها,وابن عمي واخي وعمي قبل اعدامهم وعدد من ابناء عمومتي وعدد من اصحابي منهم تم اعدامهم ومنهم بقى على قيد الحياة.وانا حتى الان لم استلم فلس واحد او شيء منها حتى الان, رغم ان معاملتي مكتملة منذ فترة طويلة. وحتى  مبلغ بسيط كان عندي قبل سجني  في البنك لاني كنت عضو في غرفة التجارة وهي تشترط ان يكون عندك حساب جاري في البنك فيه رصيد.وكان عندي محل نجارة ايجاره من بلدية الديوانية اكثر من اربعة الاف دينارمايعادل اكثر من اثنى عشردولار سنويا حيث كان الدينار يعادل ثلاث دولارات وثلاثين سنت.وحينما تسأل يضحكون عليك ويقولون كل السجلات ضاعت عند سقوط النظام.ولو كنتم قرأتوا ولو صفحة عما قدمته نظم العالم المتقدم للسجناء السياسيين ممن بقوا احياء والذين تم اعدامهم,لعرفتوا انكم تقفون عند تخوم البدائية وابشع ما في الانانية بكل جلافة تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية كانت ونظام صدام ونظم الشرق الاوسط التي كلها تصفها المنظمات الدولية بالوحشية لقسوتها على شعوبها واذلالها وسجونها دوما مكتظة بالسجناء السياسيين,كل سجناء الرأي,منها ايران وافغانستان والى اقصى شمال افريقيا مرورا بكل مابينهما.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق