الأربعاء، 13 أغسطس 2025

العراق:كي لاتضيع الدولة يجب التزام الديمقراطية وعقدها الاجتماعي خالية من الدويلات والميليشيات وحراميتهم(2من4)


لمحة عن كتاب جان جاك روسو"العقد الاجتماعي"

 "...وهكذا مهما تكن الجهة التي ينظر منها الى الامور,يكون حق الاسترقاق باطلاً, ليس لانه غير شرعي فقط,بل لانه مخالف  للعقل خالي من كل معنى.ايضاً فكلمتا الاستعباد والحق متناقضتان,متنافيتان مبادلة,ومن الحماقة ان يقول رجل لرجل او الشعب:اضع معك عهداً يجعل كل غرم عليك وكل غنم لي,وارعى هذا العهد ماراقني,وتراعيه ماراقني,يجب الرجوع الى اول عهد دائماً اذا منحت جميع ماكنت لم يتزحزح اصحاب الاستبداد,ويكون في كل وقت,فرق عظيم بين اخضاع,جمع وادارة مجتمع,واذا استعيد أناس متفرقون من قبل واحدِِ بالتتابع,ومهما كان عددهم,لم ارهنالك غير سيد وعبيد,لاشعباً ورئيساً,وذلك كما لوكنت ارى تكتلا,لاشركة,فلايوجد هنالك نفع عام ولاهيئة سياسية,او لايعدوذلك الرجل كونه فرداً دائماً ولو استعبد نصف العالم,وليست مصلحته غير مصلحة خاصة عند فصلها عن مصلحة الاخرين"-ص-39-41.وهنا يتحدث كيف انتقل الانسان من البدائية الى الحالة المدنية,وهي كانت في بلاد وادي الرافدين ومصر والشام,وبنوا اعظم واجمل الحضارات,حتى احتلتنا تلك قبائل الجزيرة البربرية الوحشية قبل 1400 عام وامعنوا في كثيرمن ابادات في اجدادنا واخذوا جداتنا سبايا وباعوهن في سوق النخاسة, ودمروا حضاراتنا الجميلة كانت, مثلما فعلت داعش وصدام والملك الذي استورد لنا من قبائل الجزيرة البدوية بعد الحرب العالمية الاولى واخذ يعدم ويعلق بالساحات العامة كل من يطالب بالدولة المدنية وعبور انحطاط القرون الوسطى.ومثل الصفوية والعثمانية الوحشية,واستغلوا خراب صدام النازي وهو من ضمن قيمهم تلك الازمان, وراودتهم احلام القرون الوسطى,وبغاية الوحشية ظلوا يسحقوننا,طوال اثنين وعشرين عام,بشتى انواع الارهاب وكل اشياء التردي,لنظل كل يوم اكثر بؤساً وتخلفاً وخرافات, نراوح بين الصومال واليمن السعيد,تحت ادارة جنيرالاتهم والدويلات وحراميتها,ومثلنا سوريا ومصر ولبنان واليمن السعيد والى الجزائر والعشرية السوداء.وهي ذاتها افغانستان طالبان وايران والى طنجا وكل بينهما.بذاتها تكفير الاخر وقتله.ورجال دين يفتون بالصاق ابشع انواع التهم بالاخر المختلف,بالرأي او الطائفة او الدين,حتى مايؤدي الى قتله,ولو لمجرد الشك انه في المستقبل يمكن ان يختلف معهم بالرأي؟وهذا قاله احمد الشرع في لقاء مع قناة الجزيرة حينما كان بعد في ادلب,وقال يسمونها الشك المستقبلي.ورجل دين في العراق الان, اعتقد اسمه الحسيني, مقرب اويدعي او يوحي انه مقرب من المؤسسة الدينية وبعضا من قوى السلطة في العراق,وفي محاضرة منشورة صورة وصوت,له,يقول نقلا عن مراجع دين كبارذكرهم,:يحل لنا شرعاً الصاق ابشع التهم كذباً وزورا بكل من يختلف معنا,بما يؤدي الى تدميره ولو كانت تودي بحايته وتكفيره والطعن بشرفه وعرضه وكل مايؤدي الى انهاء وجوده تماما.ويقول هذا التشريع اسمه "التبهيت"ورجل الدين كمال الحيدري عرضه بالصورة والصوت,وبعد ان انتهى من هذه عرض تشريعاته الاجرامية,قال كمال الحيدري:هل هذه العمل فيها ذرة من القيم الانسانية او الاخلاق؟بل فكر عصابات اجرامية. واي دين او فكر يقبل بمثل هذا الانحطاط الوحشي بل ابشع مافي التوحش والخسة والنذالة والهمجية البدائية؟(بالامكان مراجعة موقع كمال الحيدري,وموقع ذات هذا صاحب تشريعات الخسة الاجرامية).ورجال دين اخرين من المتنورين ايضا قالوا عن هذا انحطاط الصاق التهم ,بمن يختلف معهم,التي تسمى التبهيت,  مثل كلام الحيدري.ولكن الان مثل القرون الوسطى تقريبا,جميع المتنورين,يعتبرون خارجين عن الملة والدين,من قبل المؤسسات الدينية والنظم الدينية وشبه الدينية,عند كل الجهات,وهم جميعا يدرسون الارهاب في مدارسهم ويحثون عليها,باعتبارها من بين اهم مافي العقيدة,ومنها اسلم تسلم والنهب والارهاب وفرض الجهل والتجهيل والخرافات طوال كل هذا تاريخنا الدموي.والجبرية,وهذا ذاته الذي شرعته تلك قبائل الجزيرة البربرية, وسمونا العلوج ,خالد ابن الوليد سيف الله المسلول (بؤسا لهذا التوحش)حينما سأل الخليفة,هل نقتلهم جميعا هؤلاء العلوج؟اي نحن ناس العراق حينما احتلونا وباعوا جداتنا في سوق النخاسة.(حسبما محمد عابد الجابري-ك-نقد العقل العربي).ومثلها عملوا باهل سوريا وابن العاص باهل مصر.ويوسف زيدان سماهم (شوية صيع).والنظام الملكي وصدام وداعش كانوا يحثون على هذه قول رجل الدين صاحب الحث عن واجب الصاق التهم اعلاه,(تشريع التبهيت).ومثلهم كل انظمة الشرق الاوسط كلها مشهورة بالصاق التهم الجاهزة,وحتى تكريم واشادة بمن يكون اكثر خسة وتجردا من الانسانية,ممن يفعلون هذه الوحشية الاكثر انحطاطا,هذه وحشية وهمجية "التبهيت".ومثلنا كانت نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية حتى سقوطه من خلال عصر الانوار.وجان جاك روسو,ادناه  لاحقا سيذكرهكذا انحطاط. يقول:ان الحضارات القديمة كانت جمهورية من بلاد الرافدين,ومصر والشام والفينيقية والاغريقية والرومانية.وكان في كلا منها كثيرا من الالهة من المدن الى الامبراطوريات,ولم يكن احداً منهم يكفر الاخر,والتكفير وقتل الاخر واستعباده صارت من خلال الديانات التوحيدية,واستمرت طوال تاريخها حتى الان.حيث يقول:"ادى الانتقال من الحالة الطبيعية(اي من الحالة البدائية حيث كان الانسان عنده فقط الغريزة مثل بقية الحيوانات)الى الحال المدنية الى تغيير في الانسان جدير بالذكركثيراً,وذلك باحلاله العدل محل الغريزة في سيره ويمنحه افعاله ادباً كان يعوزها سابقاً,وهنالك -فقط -اذ عقب صوت الواجب الصولة الطبيعية,(اي ذاتها الحيوانات المفترسة)وعقب الحق الشهوة,رأى الانسان,الذي لم ينظر غير نفسه حتى ذلك الحين,اضطراره الى السير على مبادىء اخرى,والى مشاورة عقله.قبل الاصغاء الى اهوائه",وهو رفع حرمانه نفسه  في هذه الحال.منافع كثيرة ينالها من الطبيعة(اي وقت فقط بالغريزة)يبلغ من كسب ماهو عظيم منها,وتبلغ اهلياته من الممارسة والنمو,وافكاره من الاتساع,ومشاعره من الشرف وروحه من السمو ما اذا لم يحطه معه سوء استعمال هذه الحال الجديدة في الغالب الى ماتحت الحال التي خرج منها وجب عليه ان يبارك,بلا انقطاع,تلك السويعة السعيدة التي انتزعته من ذلك الابد,التي جعلت موجداً ذكياً  وانساناً من حيوان ارعن قليل العقل".جان جاك روسو-ك-العقد الاجتماعي-ترجمة عادل زعيتر-دار دريم بن للطباعة والنشر-ص-51-52.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق