هو في بادئ الامر كان قس(وهو يحكي عن الفيلسوف وعالم الدين افان اليش وهو يعتبره معلمه الصفحات السابقه هذا ذكر وحيث يورد الان-المترجم),لكن هو كان خلع من منصبه من جراء تلك الافكار التي ليست عند,مقاسات,التعليم الرسمية.هو في كلها لم يكن عمل بعد مسافة عن الايمان,لكن هو حذر من خطر العقيدة,الدوغمائية.انا احاول فهم ذاتها تلك التوتر:كيف تلك كلمات عيسى اويساجا الجميلة انقلبت في العنف بالذهاب الى معتقدات مخالفة؟
ان قيادة الاصولية بتلك العقائدية,الدوغمائية,المستمرة الى اقصى حد؟
,ان الاصولية تطرح تفسير الايمان الثابت,والعجيب,المستغرب,ان الاصوليون من خلال ذلك ليست صحيح انهم مهتمين بدراسة الانجيل.مارغاريت انتفود Margaret Antwood بهذه عندها رواية المعنونة...ازاء نظرة جيدة.في هذه الرواية غيرت اسم الولايات المتحدة الامريكية الى خيلياد Gilead حيث اين التوتاليتاري,الشمولي,ان النساء يعتبرن ثانويات(بمرتبة ثانية بعد الرجل-المترجم)ومستعدات للرجال.بهذا انت تحصل على الفكرة التي تقول ان السلطة للرجال تكون بالاستناد على ارضية الانجيل,لكن ليست بامكانهن ذاتهن قراءة الانجيل.انتفود عندها حيثيات على ضوء ذلك جيدة تلك التي في المجتمع المسيحي الاصولي ان الانجيل في تلك الرغبة المؤكدة الاغلاق من الخلف ووضع مزلاج,ترباس,السجن.لان في الروايات ايضا بامكانك ان تجد كثيرا من المعاني الاخرى,ان اولئك الاصوليون ليست جيدا اتضحوا.هكذا سلالة اخصاب التعاليم,المراسيم,الدينية المذلة في خيلياد Gilead مباشرة في رواية يعقوب وراشيل,Jacop en Eachel لكن النساء ليست متاح لهن قراءة الانجيل,هكذا هن ايضا تمكنن من اكتشاف ذلك راشيل في تلك الرواية التي ليست سيئة ((الة التفقيص))ان يعقوب دلالة المحبة الكبيرة التي تمسكن بها.تلك السير ليست فقط حول السيطرة والتصرف عبر جسد الانثى.هو كان يتوجب عليه اربعة عشر عام كي يتمكن من الزواج مع راشيل.هذه الحقيقة ليست بالامكان ان تكون واضحة,ظاهرة,في خيلياد من التي صارت مسموعة.انا وجدت تلك النوعية ازاء الوسيلة التي على اي شيء الاصولية تخالطت مع الحقيقة.
الكاتب واستاذ الفلسفة الهولندي هانس اختيرهوس
مجلة الفلسفة عدد\سبتمبر 2021 الاديب الهولندي افانا افكوفيك تصوير ميرليان دوميرنيك ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-11-12.
Hans Achterhuis
Filosofie Magazine\september 2021 Auteur Ivana Ivkovic Beeld Merlijn Doomernik-p-11-12.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق