الخميس، 2 سبتمبر 2021

عالم العدالة والديمقراطية وتلك انحدار التكفيرية


هل ان مثل هذه الانحراف مازالت بعد تسمى ايمان؟

,انا اضع رؤية التي تقول ان الايمان منذ البداية بالامكان ان تكون عندها من تلك الانحراف.في الرد على الارهاب ووحشية داعش (التي ارتكبت فضاعات وحشية يندى لها جبين الانسانية في العراق وسوريا ...-المترجم)وتأكيد الرئيس الامريكي الاسبق اوباما على طبيعة الاسلام السلممية.من الناحية السياسية افهمها انا انها موقف تكون,افهم انا لماذا هو الاسلام لم يبذل بما وسعه حول الارتكابات,الذنب,لكن في ان واحد ايضا اجد انا ان الشخص الذي بدون معرفة ليست بامكانه ان يعرف الاسلام الحقيقي.ان المؤمينين ذاتهم بالامكان ان يحددون ,يعرفون,وهناك ايضا بالامكان وضع الجوانب العنيفة,ذا العنف,,لكن انا ايضا مقاومتي,نضالي,ضد ذلك الاخرالى اقصى حد-ضد نقد الالحادي ذلك الذي فقط مؤمن (ليست متدين لكنه مؤمن-المترجم) لكن اذ العنف وسم الاصولية.باول كليتور Paul Cliteur كمثال,ممثل تلك الموقع.هو طرح عن المتدينين الذين اتخذوا النصوص الدينية حرفيا.التي حينما انت لاتعملها فأنك تكون ليست مؤمن حقيقي.التي انا لااريد ان امشي بها الى هذه الدرجة .

اي اجابة على العنف الديني في المجتمع المتحضر؟

,ان اجابتي كثيرا تقليدية وهي:فصل الكنيسة عن السياسة,السلطة,.اترك المؤمنين احرار في ايمانهم,لكن يجب عليهم حقيقة بصدق ان لايفرضونها على الاخرين.

كيف يكون بامكان الصادق المؤمن في الحقيقة ولم يعلن عن تلك الاقتناع,العقيدة,؟

,انها تهيج,توتر,رائعتا.لكن المجتمع المتحضرتطلب التي تم الوفاء بها,وتلك الشيء التي يجب علينا ان نتعلمها.في الكتاب السابق تلك التي انا مع نيكو كونينغ Nico Koning كتبتها,في هذه الرابطة التي عبر ((الفن التي من الصراع السلمي اذ التحضر,مكسب الديمقراطية)).اذ امرأة تقرر انها تريد ان تلبس حجاب يجب ان يكون بامكانها ان تقرر ذلك,حسبما اجدها انا.لكن التي انا هكذا كثيرا مهمة اجدها تلك التي ان المرأة بامكانها ان تقرر ان لاتلبس الحجاب,يجب ان لاتضطهد من خلال شركائها في الايمان.انا هكذا اؤمن في التي من دون اي شيء يراد منها,لانها بعد ذلك انت تقول ان الله لايعمل اي شيء مع المحتمع والمجال العامة,الجماهيرية,.حيث اين تلك الحدود التي بالضبط تماما يجب ان تفرض,ان هذه اجدها انا مزعجة سيئة(التي تفرض-المترجم).لكن انا ايضا احاول بتلك التي ليست محددة للدين في العموم انا ركزت على العنف.ومن ذلك بامكانك ان تقول:مع العنف انت يكون بامكانك ان تفرض الحقيقة الخاصة بك على الاخرين,تلك التي يجب ان لاتكون في اي حالة(لانها غاية في الانحطاط والتردي التكفيري ونظام الطغمة الاستبدادي-المترجم).مع حنه ارنيدت (وهي مفكرة المانية ومن بين الاكثر شهرة مابعد الحرب العالمية الثانية وكانت هربت من الاضطهاد -المترجم)Hanneh تلك التي بالنسبة لي الاكثر اهمية حيث انا دافعتت ازاء التعددية,وازاء وجهات  النظر المختلفة,والافكار تلك التي بجانب بعضها البعض تكون ويجب ان يكون بامكانهم في الميدان العامة.

هل ان تقديم الايمان ايضا بالامكان ان يكون فيها كثيرا من جوانب العنف كي نحن,نلوي,كثيرا من الجوانب السلمية؟

,بالتأكيد,تلك بالامكان ان تسمع معها.انها ليست تلك الايمان الجميلة التي كانت من البداية(اول ظهور الانبياء هو قال كلماتهم جميلة كانت -المترجم)وبعد تلك بداية(الاديان-المترجم) استمرت في التقهقر,التراجع,الى العنف.(اذ صار الدين تابع للسلطة الطاغية يعتبر الطاغية اله فيها وبطش الاستبداد باسم الله والدين وهو ذكر مثال التي حدثت في روما من خلال القيصر بداية التحول الى المسيحية ومثلها في كل الديانات حيث يقول اعلاه تراجعت لانحطاط استخدام العنف بدل الفكر الملهم حيث سادت الاصولية التكفيرية -المترجم)لكن اولئك المتدينين نفذوها بكل ما في وسعهم.تلك التي انا ليست بامكاني ان اعملها,وانا ايضا ليست ذلك الشخص الذي توقف عن النصيحة الجيدة.من هناك تلك التي مرة اخرى اعيدها(كان ذكرها الصفحات السابقة-المترجم):تلك المتاحة التي كثيرا سلبية واختيار العنف الكائنة منذ البداية,وكلها بمجردما ان تأتي بلعبة دور السلطة.لذلك ان المهمة التي تكون ثابتة بالوفاء,بضبط,الاحتفاظ في فصل الكنيسة عن السلطة.(لانها في النظام المدني التعددي التداولي السلطة وكل الدولة شخصية اعتبارية ليست لها دين او قومية او عرقية...بل هي تمثل كل هذا في نظام ديمقراطي تعددي-المترجم).

الكاتب واستاذ الفلسفة الهولندي هانس اختير هاوس

مجلة الفلسفة عدد\سبتمبر 2021 الاديب الهولندي افانا افكوفيك تصوير ميرليان دوميرنيك ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-12-13.

Hans Achterhuis

Filosofie Magazine\september 2021 Auteur Ivana Ivkovic Beeld Merlijn Doomernik-p-12-13.

WWW.Filosofie.nl 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق