حسبما مصادر القرون الوسطى كثيرا اكثر من مائة عنوان على اسمه موجودة,(اي على اسم الفيلسوف الفارابي الذي هذا النص عنه-المترجم)لكن كثيرا من الاعمال الصغيرة فحسب رويت,وبعضا من ذلك صارت موثوقة ايضا مازال بعد المتوافقة من المحرومة,المعترض عليها,النصوص المحافظ عليها تفتت في ثلاث طبقات:باختصار,تمهيدات,مقدمات,حيث اين هو في بعض الصفحات من لب جوهر موضوع الفلسفة اليونانية او الكتاب التي حكيت بالعربية وشرح ايضاح الاسلامية العامة,كتابات المنطق,والفلسفة الخاصة كانت والاعمال العلمية,مثل كتاب المدينة الفاضلة(وهو ذاته عنوان كتاب افلاطون الاكثر شهرة-المترجم)de deugdzame المقالة التي حدثت من علم الكون الى النظرية السياسية,وتلك الكتاب الكبيرة التي عن الموسيقى,حسبما الخبراء انها من الكتب الجيدة التي كانت كتبت عن علم الموسقى.
,غربال الوردة,
انها كانت من جراء اعمال تقديمه,تمهيده,وكتب المنطق المراجع تلك التي ان الفارابي لاحقا عمل من خلال الفلسفة الاسلامية واليهودية عمل الادباء المظهر الضخمة.هو ايضا دل على المعلم الثاني -حيث الاول كان ارسطو.ان بن سينا,في اغلب الاحيان ليست متواضع في قدراته الثقافية,المعروفة في مذكراته لم يكن فهم الميتافيزيقا(ماوراء الطبيعة الغيبي-المترجم)الارسطوية,حتى الى انه بفضل مقدمة الفارابي اذ اضاءة رؤية.والفيلسوف اليهودي موسى ميامونيديس Mozes Maimonides ذلك المؤثر الفعال كان في اسلام اسبانيا,كتب في رسالة من تلميذ ان كتابات الفارابي المنطقية عذبة ممتعة كانت اكثر من(مصفاة الزهرة-المترجم)لكن افكار الفارابي ايضا جديرة بالمشقة,لاننا لانعجل شيء من المعرفة التي حول حياته او ترتيبه الزمني للاحداث,بامكاننا قول الشيء الغير ممكنة حول تطوره الفلسفي,ان خلفيته في منتهى الوضوح انها من الفلسفة اليونانية.ان عمل الفارابي الرئيسية كتاب المدينة الفاضلة في اول وجهة من المجتمع من النوع المتساوية وامكانية ضم توحيد النظريات لكن نصوصه الرئيسية الاخيرة مشت حول مالتي نحن في الغرب سميناها ,الفلسفة السياسية,فيما يتعلق بالفرابي نظرية سياسة الملك الفيلسوف مثلما هي عمل افلاطون التي تطورت ازاء دولة اليونان الوثنية القديمة,اعادة الصياغة ضد,قبالة,خلفية الديني التوحيدي العامة العلنية كانت,وسط,مركز,الامبراطورية الكبيرة,في المدينة الفاضلة لانها سيطرة الفيلسوف,ذلك الذي في المعرفة النظرية جيدا التي عن الحقيقة التي عنده,حسبما احتجاجهة,ادعائه,.لكن في ان واحد انها سيطرة الملك,من جراء مهارته العملية للسيطرة على الاخرين ونبي,مرسل,لانه اصدر القوانين,وامام,لانه قائد ديني في تلك عرض تقديم الشعب,كانت كلها تلك الميزات,الخاصيات,الغير متوحدة في شخص,بعد ذلك امكانية السيطرة من خلال كثيرا من الاشخاص الذين يمارسونها,اي السيطرة على الشعب(من خلال كلي القدره اعلاه ماقبل الديمقراطية والدولة المدنية وكمثال طغاة الشرق-المترجم).
الفيلسوف الفارابي
مجلة الفلسفة عدد\سبتمبر 2021 الاديب الهولندي ميشيل ليزينبيرخ تصوير هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-61-62.
Filosoof al-Farabi
Filosofie Magazine\september 2021 Auteur Michiel Leezenberg Beeld Hajo de Reiger-p-61-62.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق