هكذا افكر انا اذ مؤرخة في طريق غير مباشر من خمسة قرون من بعدما التي حول القضايا التي نحن في الوقت الحالي قسمناها.او انك الان مسيحي او مسلم او يهودي,بفضل اراسموس بأمكانك ان تقول ضد,قبالة,الايمان المشترك:التي اخذت من النصوص المقدسة ليست حالا لتبرير سلوكك.خمسة قرون مضت (اي منذ اراسموس القرن السادس عشرهو المفكر الهولندي الذي عنه هذا النص ضمن كتابها الجديد اي هي المؤرخة الهولندية ساندر صاحبة هذا النص وهي ايضا استاذة جامعية-المترجم) سيرة رجل استدارة تامة تلك العمل التي كان مستعد لها تلك الايمان التي ليست الياً التي تعني انك عشت التطرف الشديدة.الرجل ذلك الذي دافع عن الفرد اظهار تجربة الايمان الجيدة,كي المتدين ذاته بامكانه ان يكون رأي.
المأساة تلك التي ان اراسموس مع موقفه العقلية المنطقية التي في العزلة الصائبة حينما وقت الاستقطاب,خلق التناقضات,مرة اخرى من جديد.
,هكذا موقف ايضا ليست بسيطة اراسموس عمل تلك التي ذاتها جيدة كانت مالتي بالامكان ان تعمل بسولة.ان المأساة فوق ذلك جزء من التصميم.مؤخرا ,حديثا,كنت انا عملت مقابلة,حديث,مع احمد مركوش محافظ بلدية ارنهم.(وهو ناشط سياسي معروف من حزب العمل الهولندي وضد التطرف الديني ومع نظام المواطنة والعدالة والحريات الديمقراطية وكل الق حضارة العالم المتقدم ومع التدين المعتدل الذي يقبل الاخر رأي ونمط حياة المجتمع التعددي الديمقراطي وماناله من حقوق منها حق معاشرة العشقين مثل الازواج تقريبا مثل التي تعرف في العالم العربي بالمتعة والمسيارلكلا الجنسين...وانا اي سلام فضيل مترجم هذا النص كنت نشرت له اي احمد مركوش قبل سنوات قبل ان يصير رئيس بلدية ارنهم وتحدث عن كل اعلاه وغيرها -المترجم)Ahmed Marcoch,Arnhem هو كان سؤل عن التهديدات التي تعرض لها الاستاذ الروتردامسي (مدينة روتردام ثالث مدينة هولندية-المترجم)الذي عرض في الصف رسوم(النبي-المترجم) محمد الكاريكاتيرية.اذ مؤمن اشعر انا ان خططي السياسية ليست من خلال الكاريكاتير هذا طرح ماركوش,اجل من خلال اي ,متضامن,مع اولئك الناس رسامين الكاريكاتير والاساتذة الذين يتعرضون للتهديد.هو اي احمد يتيم في تصاعد تأثير نفوذ السلفية,التكفيرية,واحتفظ بالمناداة ازاء تكوين تعليم الامام الجيد في الجامعة الاوروبية.(وطبعا هو مؤمن ومن عائلة متدينة ومولود في احد قرى المغرب ونشأ فيها لفترة من صباه حتى عمر تسعة سنوات وله تواصل-المترجم).(وحقيقة ان الاسلام الذي عرض ومازال يعرض هو السلفية التكفيرية ومنها الوهابية التي تم تكوينها منذ الثمانينات من خلال القوى الكبرى التي جمعت في افغانستان وهي التي تم الاقرار بتكوينها كعدو من بعدما انتهاء القطبية وانحلال الاتحاد السوفيتي وتحول الصين الى الاقتصاد الليبرالي حيث صعوبة خسارة عدو حسبما هنتنغتون يقول ان غربتشوف ريئس الاتحاد السوفيتي الاسبق قال ساقدم لهم الفكرة العصيبة وهي حرمانهم من القول ان هناك عدو-ك- صدام الحضارات-وعلى هذا تم عرض الاسلام التكفيري من خلال كل طغاة العالم العربي والاسلامي وفرض تمويلهم بشكل هائل وجعلهم هم الصوت الوحيدة الذي يعرض في كل العالم المتقدم ومانحو وهم يصرخون ويكفرون كل العالم واشتريت لهم وبنيت كثيرا من المدارس والجوامع وكلها سلفية ووهابية تكفيرية بما فيها المناهج التي يدرسونها للاطفال ويعلمونهم ان يكونوا اعداء مجتمعهم وخطباء أأمة الجوامع غاية في الكراهية والتكفيرية اللاانسانية يحرمون حتى المصافحة والسلام مع الاخر وهم الوحيدين الذين يعرضون في كل وسائل الاعلام وهم يشيدون بكل الارتكابات الارهابية التي جلها في العالم العربي والاسلامي وكثيرا من الارتكابات التي في العالم المتقدم من الصعب جدا تنفيذها من دون تهاون او شيء من التقصير بشكل ما وهذه تناولت في اعمال فنيه وكل هذه المنظمات مسجلة رسميا ومموليها معروفين دول ثرية من خلال مؤسسات رسمية ومنها مناهج الوهابية وعموم السلفية التكفيرية حتى الى قبل فترة قصيرة في كثيرا من بلدان العالم المتقدم تم اغلاق المدارس السلفية التكفيرية الوهابية وطلب من الحكومات الممولة لهم وكلها من الشرق الاوسط ولهم صور استقبال بعض من قادة هذه المنظمات من مسؤولين كباروقالوا عن كم الاموال بالملاين وطلب من الدول الممولة التوقف عن التمويل داخل هذه البلدان وحتى طلب من سفارات هذه الدول التعليق ولكنهم رفضوا وهي تصدرت نشرات الاخبار قبل فترة وحتى الان بين الحين والاخر تظهر وهي ضمن حاجة صناعة عدوالتي بسببها لايسمح بتكوين انظمة مدينة ديمقراطية من افغانستان والى الشرق الاوسط خصوصا النفطية بالعكس مما فعلته القوى الكبرى من فرض الدولة المدنية الديمقراطية ومجتمع الرفاه في اليابان وكوريا الجنوبية مابعد الحرب العالمية الثانية لانها كان هناك عدو جاهز الذي اعلن اول بداية القطيبة الاتحاد السوفيتي ومانحو مابعد الحرب العالمية الثانية وفصلت خطوط تماس الحرب الباردة عكس الان حيث صار العالم قرية كونية وكلها تبنت السياسة والاقتصاد الليبرالية والديمقراطية التي انتصرت في الحرب الباردة ولكن منذ نهاية الحرب الباردة نهاية الثمانيانات تم عرض الاسلام التكفيري السلفي وعرضهم بذات نمط القرون الوسطى التي كانت في اوروبا تسمى قرون الانحطاط ماقبل عصر الانوار والنهضة وترهيب كل العالم منهم ومنها اعادة طالبان وتسليمها كل السلطة من بعدما التوافق معها وطرد الحكومة التي وافقت على مشاركتها وعرض داعش والقاعدة ومانحو في العراق وسوريا...وانظمة الطغمة الاستبدادية التي تكفر الديمقراطية والدولة المدنية ونظام المواطنة وهم الذين طلب منهم بناء المنظمات التكفيرية وهذا ما اكده مشرف رئيس باكستان الاسبق حيث قال هم اي القوى الكبرى طلبوا منا تكوين منظمات تكفيرية وحشية ومن ثم تركوهم ...وقادة عرب ايضا قالوا عن هذا و-ك-حروب الاشباح وكل هذا وخصوصا مابعد جريمة الحادي عشر من سبتمبر 2001 صار هذا كل الاسلام الذي يعرض بكثافة تقريبا في كل عواصم العالم المتقدم ومانحوبما فيها المدارس والجوامع ونشرات اعلامية وعرضهم في وسائل الاعلام مع قادة من العالم المتقدم واستبعاد كل من يحمل فكرمعتدل وكثيرا من هذا تعرض له تحدث عنه مع اخرين احمد مركوش اعلاه واخرين بما فيهم اعضاء في ادارة جوامع معتدلين شكوا من فرض التكفيرية عليهم خصوصا من الدول الممولة بما فيهم أأمة الجوامع الاكثر سلفية وتكفيرية وفي كلها الاسلام الذي يعرض الان فكر القرون الوسطى منها نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش التي كانت سائدة التي ذكرت الصفحات السابقه وحيث تورد الان وهي بذات نمط السلفية التكفيرية وهي الان تعرض ترابطها بالحاضر ومن خلال حقيقة واقع واحمد مركوش واخرين سألوا وناقشوا كل هذا وغيره وحقيقة اذا لم تقام نظام الدولة المدنية الديمقراطية ستبقى المنطقة من افغانستان الى كل الشرق الاوسط منطقة اضطراب وتدافع القوى الكبرى-المترجم).
المؤرخة الهولندية ساندرا لانخيرايس
مجلة الفلسفة عدد سبتمبر 2021 الاديب الهولندي موريس فان تورنهوت تصوير الامي ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-45-46.
Historicus Sandra Langereis
Filosofie Magazine\september 2021 Auteur Maurice van Turnhout Beeld Alamy-p-45-46.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق